- مُقطتفات أثرية وتاريخية
- « ولا تُعاند تُغلب ولو أنك سُلطان »
من الأمثلة الدارجة التي ذكرها المؤرخ ابن زنبل الرمال في كتابه اخره المماليك الذي يتحدث فيه عن الصراع بين السلطان الغوري والسلطان سليم وهذا المثال كان عظة وعبرة وتفسير لحال المماليك في معركة مرج دابق حيث أن العناد والأختلاف الذي وقع بينهم في المعركة أدي بهم إلي الأنكسار أمام جيش سليم ومقتل السلطان الغوري وضياع هيبة المماليك وبالتالي ضياع دولتهم وأن عناد السلطان قد يؤدي إلي هلاكه في النهاية.
- « الجاهلية »
أن تسمية ما قبل الإسلام بـ العصر الجاهلي هي تسمية أسلامية تم أستحداثها في صدر الإسلام ولقد أستندت تلك التسمية بالآية القرآنية " إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية " وكلمة الجاهلية في الآية الكريمة تُشير إلي مضمون في الأخلاق والسلوك والأفكار المُتبعة حين ذاك ، حيث أن الكثير يعتقد أن تعبير الجاهلية نابع عن عدم معرفة القراءة والكتابة وهذا غير صحيح .
- « حرص السلطان الأشرف برسباي »
ذكر لي أستاذي العزيز الأستاذ الدكتور حسني نويصر أستاذ الآثار والعمارة الإسلامية جامعة القاهرة أن السُلطان برسباي كان غير مُطمئن إلي النُظار المسئولين عن الأوقاف التي يتم الصرف منها علي المنشأت المعمارية التي يقوم ببناءها فقام بنقش كل الأوقاف المذكورة في الوثيقة الخاصة بالمنشأت علي شكل شرائط كتابية مثال ذلك المدرسة الأشرفية في شارع المُعز حيث نجد أن الأيوانات الضخمة الخاصة بالمدرسة منقوش في صدرها الأوقاف الخاصة بالصرف عليها ، فأسفل المدرسة مثلاً كان يوجد حانوت (متجر-محل) صغير هذا الحانوت كان يتم تأجيره بالساعة نظراً إلي مدي أهمية المكان من ناحية موقعه المُميز فقد تجد في ساعة يحتله تاجر أقمشة ثم بعد ساعة ثانية تاجر عطور وساعة أخري تاجر فاكهة وهكذا علي مدار النهار !
- « الخوارج »
من الفرق الإسلامية التي نشأت في عهد الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه ولقد كان ظهورهم بعد معركة صفين التي وقعت في شهر صفر سنة 37 ه بين سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه وسيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ، ولقد تمت تسميتهم بالخوارج لأنهم خرجوا علي سيدنا علي كرم الله وجهه لأنه عندما قبل ووافق علي مبدأ التحكيم حقناً لدماء المسلمين رفضت هذه المجموعة قرار التحكيم فتمت تسميتهم بالخوارج ولقد قتل منهم الكثير والبعض منهم فر إلي شمال أفريقيا وفي زمن الدولة الأموية بدأ البربر يتزمرون من الفروق بينهم وبين العرب والفجوة بينهم في الحقوق رغم أن البربر يُنسب إليهم الكثير من الفضل بعد أسلامهم وأنصهارهم مع العرب في جيش أسلامي واحد بل أن فاتح الأندلس هو القائد الأمازيغي طارق بن زياد وكان من البربر قبل أسلامه ، المهم أن هؤلاء الخوارج بعد ذلك أستغلوا تلك الثغرات للنفاذ منها وتقليب البربر ضد الخلافة بعد ذلك الأمر الذي أدي إلي ظهور العديد من الدويلات ألإسلامية الصغيرة بعد ذلك.
- « الصليبين وتحويل جزء من جامع الحاكم بأمر الله إلي كنيسة - والحملة الفرنسية واتخاذهم من الجامع ثكنة عسكرية »
في أواخر عصر الدولة الفاطمية في مصر كان يتنافس علي أنتزاع مصر من قبضة الدولة الفاطمية الضعيفة قوتان الأولي مُتمثلة في مملكة بيت المقدس التي كونها الصليبين في بلاد الشام ومقرها القدس الشريف وكان علي رأسها ملك بيت المقدس عموري أما القوة الثانية فقد تمثلت في الدولة الزنكية في بلاد الشام ومقرها دمشق وكان علي رأسها السلطان العادل نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ولقد كان الصراع شديد ومرير ومتلاحم بالقتال أكثر من مرة من أجل الفوز بمصر تلك القوة الضاربة في تلك الفترة وكان من الطبيعي أن يتحالف الفاطميين مع السلطان العادل نور الدين محمود ولكن أختلاف المذهب الديني في ذلك الوقت حال دون ذلك فتحالف الخليفة الفاطمي العاضد مع الصليبين وجاء وفد إلي القاهرة كما ذكر شيخ المؤرخين تقي الدين المقريزي من أجل أتمام ذلك التحالف الذي أقتضي أن تدفع مصر إلي مملكة بيت المقدس مائتي ألف دينار مُقابل الحماية وأقامت علي أبواب القاهرة تحرسها حامية صليبية وأتخذوا جزء من جامع الحاكم وحولوه إلي كنيسة ولكن عندما جاء السلطان صلاح الدين الأيوبي أزال كل ذلك ، وفي وقت الحملة الفرنسية علي مصر اتخذت الحملة من جامع الحاكم بأمر الله ثكنة عسكرية ومن المآذن الخاصة به أبراج دفاعية ورقابية!
- #جولتي الجمعة الجاية بإذن الله في #جامع أحمد بن طولون و #متحف جاير أندرسون و شارع #الصليبة♥️
أرجو تأكيد الحجز برسالة علي الماسنجر قبل الحضور♥️🌷🙏
-إبراهيم بن علي
باحث ماجستير في الآثار الإسلامية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق