السبت، 28 نوفمبر 2020

صفحه من كتاب 6

483.#أصطباحة
صفحة من كتاب
~~~~~~~~~
نستكمل
وخزائن القصرالفاطمي
خزانة الجوهر والطيب وماتحويه
ويذكر المقريزي..:
ومما وجد في القصر ثمان وعشرون صينية من المينا المحلاة بالذهب، وأكبر الظن أنها كانت من صناعة بيزنطية؛ إذ إنها جاءت هدية للعزيز بالله الخليفة الفاطمي من بازيليوس الثاني إمبراطور بيزنطة. وقد قدرت كل صينية منها بثلاثة آلاف دينار، واستولى عليها ناصر الدولة الذي كان قائد الجند في ذلك الحين.
وكانت هناك أيضًا صناديق مملوءة مرايا من حديد محلاة بالذهب والفضة، وبعضها مكلل بالجواهر النفيسة، وله محفظات أو غلف من الكيمخت وهو نوع من الجلد المتين، وأخرى من الأقمشة الحريرية النفيسة، وكان للمرايا المذكورة
مقابض من العقيق.
وقد أخذ من خزائن القصر
آلاف الآلات المصنوعة من الفضة المكفتة بالذهب ذات النقش العجيب، والصنعة الدقيقة، كما وجدت كميات كبيرة من قطع الشطرنج والنرد المصنوعة من الجواهر والذهب والفضة والعاج والأبنوس، ولها رقاع من الحرير المنسوج بخيوط من الذهب.

وأخرج الجند من القصر نحو أربعمائة قفص مملوءة بالأواني الفضية الثمينة المكفتة بالذهب، وقد سبكت كلها ووزعت على الثوار، واستولوا كذلك على
أربعة آلاف قنينة مذهبة للنرجس، وعلى ألفي قنينة للبنفسج، ووجد من السكاكين الثمينة ما بيع بأبخس الأثمان، وبلغت قيمته على الرغم من ذلك
ستة وثلاثين ألف دينار. 
ويذكر المقريزي:
بين عجائب ما أخذه الثوار متارد صيني، محمولة على ثلاثة أرجل ملء كل مترد منها مائتا رطل من الطعام، كما يذكر انها مرصعة بالجوهر، وكانت من غريب ما في القصر ونفيسه، ويقول: إن قيمتها مائة وثلاثون ألف دينار، وإنها قدرت في ذلك الوقت بثمانين ألف دينار، وكان وزن ما فيها من الجوهر سبعة عشر رطلًا.
ويشير المقريزي أيضًا إلى قاطرميز. من البلور، فيه صور ناتئة وكان يسع سبعة عشر رطلًا.
ومن أجمل النفائس التي كانت تزين القصر الكبير تحف على شكل حيوانات وطيور؛ منها طاوس من ذهب مرصع بالجواهر النفيسة، عيناه من ياقوت أحمر وريشه من الزجاج المموه بالمينا على ألوان ريش الطاوس، ومنها ديك من الذهب له عرف كبير من الياقوت الأحمر مرصع بالدر والجواهر، ومنها غزال مرصع أيضًا بالجواهر النفيسة، ومائدة كبيرة واسعة من اليصب وأخرى من العقيق، ونخلة من الذهب مكللة ببديع الدر والجوهر يمثل أجزاءها وما تحمله من بلح،
ثم دواج مرصع بنفيس الجوهر ومئزرة مكللة بحب لؤلؤ نفيس. هذا كله عدا ما كان في الخزانة من الأثاث الفاخر المرصع بالجواهر، والذي كان معدًّا لتزيين القوارب النيلية التي كانت تستخدم يوم فتح الخليج، وعدا غيره من التحف التي كانت عظيمة القيمة بمادتها، وبما كان يزينها من الأحجار الكريمة، وما كان عليها من الزخارف
في أغلب الأحيان.
ولا يسعنا أن نختم الكلام عن خزانة الجوهر والطيب والطرائف دون الإشارة إلى ما كتبه العالم الصيني شاويوكو Chau Jo-Kua في وصف مصر أو القاهرة، فقد سمع عنها من مصادر مختلفة وكان يظن أنها عاصمة بلاد العرب، وأتى في وصفها بحقائق قد تصدق على بغداد أو دمشق. ومهما يكن من شيء فقد ذكر أنها كانت مركزًا خطير الشأن للتجارة مع البلاد الأجنبية، وأن ملكها كان يلبس عمامة من الديباج والقطن الأجنبي، وكان في كل هلال جديد وفي تمام كل قمر يضع على رأسه غطاءً مسطحًا من الذهب الخالص مثمن الجوانب ومرصعًا بأثمن الجواهر، وكان ثوبه من السندس، وله منطقة من حجر اليشب وأحذية من الذهب، وكانت الدعائم في قصره من العقيق، والجدران من الرخام، والقراميد من البلور الحجري، والستر والأغطية من الديباج المنسوجة فيه الرسوم الفاخرة بشتى الألوان وبخيوط الذهب والحرير، أما العرش فمرصع بالدر والجواهر الثمينة وعتباته مغطاة بالذهب الخالص، بينما كانت كل الأواني والأدوات التي تحيط بالعرش من الذهب أو الفضة، وكان الحاجز الموضوع بجواره مرصعًا بالدر النفيس. وفي المواسم والحفلات العظيمة بالبلاط كان الملك يجلس خلف هذا الحاجز، وعلى جانبيه وزراؤه وهم يحملون الدرق الذهبية وعلى رءوسهم الخوذ
من الذهب أيضًا
وفي أيديهم
 السيوف
الثمينة.
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب
(الكنوز الفاطمية)
(زكي محمد حسن) 
(الفاطميون في مصر)
(للدكتور حسن إبراهيم)
(ص136. 137)
(السلوك في معرفة دول الملوك)
(المقريزى)
(282. 281).
خطط المقريزي
 (ج.2 .366)

آيات ومعجزات

153.#أمسية                                        
قصص من القرآن                                                               (آيات ومعجزات) 
~~~~~~~~~  
نزول المائدة
وأمام الاصرار الشديد
والالحاح الكبير في طلب نزول المائدة ولم يجد (عيسي عليه السلام) بدا من أن يستجيب لطلبهم ، ويلبي لهم رغبتهم ، فقام الي مصلاه ، ولبس جلدا من شعر ، وهو لبس الزهاد والعباد ، يتواضع لابسه لله تواضعا شديد  ثم صف بين قدميه في أدب شديد ، وخجل وحياء كبير ، وظهر علي وجه (عيسي عليه السلام) الخوف والرجاء فأطرق رأسه  وأسبل عينيه بالبكاء  وارتفع صوته بالنحيب واالحنين  ورفع يدية الي السماء وتضرع الي الله في الدعاء الطويل  والثناء العريض والسؤال الملح
أن يستجيب الله لهم ، وينفذ لهم ما طلبوا ، ويعطيهم ما أرادوا وما ان انتهي (عيسي عليه السلام) من الدعاء ، حتي استجاب الله له فأنزل المائدة من السماء ، والناس ينظرون اليها وهي تنحدر بين غمامتين وتدنو قليلا قليلا في طريقها الي الارض وكانت المائدة محاطة بهالة من نور  انها بلا شك ملائكة السماء ، تحمل مائدة الرحمن الي أهل الارض استجابة لدعوة نبي الله (عيسي عليه السلام) وتأكيدا وتصديقا علي رسالته النبوية ولما نظر (عيسي عليه السلام) الي المائدة ، ووجدها تدنو الي الارض رفع عيسي يديه الي السماء  يدعو ربه عزوجل أن يجعلها رحمة لا نقمة ، وأن يجعلها بركة وسلامة فلم تزل المائدة تدنو وتدنو حتي استقرت علي الارض أمام نبي الله عيسي فقام يكشف عنها ، وهو يقول : (بسم الله خير الرازقين ) فاذا علي المائدة خبز ولحم ، وسبعة من الحيتان  ورمان وثمار لها رائحة عظيمة جدا أمرها الله عزوجل أن تكون فكانت قال تعالي ( قال عيسي بن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا واخرنا واية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ) 
المائدة :114،115
فلما رأي بنو اسرائيل المائدة وما عليها أخذهم الخوف ، فأمرهم (عيسي عليه السلام) أن يتقدموا ويأكلوا منها ، فقالوا : لا نأكل حتي تأكل أنت أولا فقال : انكم الذين ابتدأتم السؤال لها وأنتم الذين طلبتموها وها قد نزلت فكلوا ماتشاءون ، فرفضوا ، أن يأكلوا منها ابتداء ، وأصروا أن يأكل هو أولا ، وكان فيهم جماعة من الفقراء والمحتاجين والمساكين والمرضي فطلب منهم عيسي أن يتقدموا ، ويأكلوا قبل الاغنياء الذين رفضوا الاكل ابتداء وأخبرهم أن في ذلك خيرا لهم فأطاعوه وكانوا قريبا من (ألف وثلاثمائة) فأكلوا أولا
فبرأ كل من به عاهة أوأفة وشفي كل من به مرض منهم فعندئذ ندم الباقون الذين أمتنعوا عن الاكل أولا وأصابهم حزن شديد على تركهم الاكل اولا....عندما رأوا اصلاح حال أولئك ثم أكلوا بعدهم حتي شبعوا
وكان عددهم
سبعةالاف
~~~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
تحياتى للجميع
وقصص من القرآن
وسلسلة حكايات قرانية

قصص من القرآن 2

162.#أمسية
قصص
من القرآن الكريم
~~~~~~~~~
الفواكه التي
ذكرت في القرآن
و تعرف الفواكة في اللُغة
بأنّها الشيئ الذي يُتمتَّع ويُتلذّذ به، ويُقال تفكّه فُلانٌ بالأكل؛ أي أكل ما لذّ منه، وهي مأخوذه من كلمة يتفكّه، فيُقال تفكّه تَفَكُهاّ فهو مُتفكِّه، والمفعول منها متفكَّهٌ به،وأمّا كلمة فاكهة فتُطلق على كُلّ ما يتفكه به الشخص من أيّ نوعٍ من أنواع الثمار.
ومن الفواكه التي ذكرت في القرآن توجد العديد من الفواكه التي جاء ذِكرها في القُرآن الكريم
العنب: جاء ذكره في قوله -تعالى-: (وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ) وقُرأت كلمة جناتٍ بالنصب؛ فيكون المعنى (أنّ هذه الجنات من أعناب تكون لكم) 
النخيل: شبّه الله -تعالى-
هذه الفاكهة بالكلمة الطيبة
في حديث النبي
(صل الله عليه وسلم)
الذي رواه ابن عُمر -رضي الله عنه- قال: (إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً، مَثَلُها كَمَثَلِ المُسْلِمِ، فأرَدْتُ أنْ أقُولَ: هي النَّخْلَةُ، فإذا أنا أصْغَرُ القَوْمِ، فَسَكَتُّ، قالَ النبيُّ
(صَلَّ اللهُ عليه وسلَّمَ) هي النَّخْلَةُ)، وقد جاء ذكر هاتين الفاكهتين بقوله -تعالى-: (فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) وجاء ذكرهما على وجه الخصوص دون سائر الفاكهة، لسببين؛ الأوّل هو أنّ العرب الذين نزل عليهم القُرآن كانوا يشتهرون بهما، وذلك ليتذكروا نعم الله -تعالى- عليهم؛ فقد كان النخيل مُشتهراً في الحجاز والمدينة، وأمّا العنب فقد كان مُشتهراً في الطائف والسبب الثاني هو كثرة المنافع فيهما؛ فالنخل يُنتفع من جميع أجزائه؛ كخشبه، وجريده*، وخوصه*، أمّا العنب فقد جاء ذكر ثمره فقط؛ لأنّه أعظم شيءٍ فيه، وقد جاء ذكرهما بالقُرآن بالتقديم والتأخير فمرّةً بتقديم النخل على الأعناب، ومرةً بتقديم الأعناب على النخل، كما وجاء ذكر النخل لوحده، ولم يذكر العنب لوحده عن النخل؛ وذلك حسب كثرته وقلّته، وحسب نفعه وأفضليّته؛ فالنخل يكون بالعراق والمدينة أفضل من العنب، والعنب في الشام أفضل من النخل
وهكذا جاء ذكرهما
 في القرآن الكريم.
~~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
وقصص من القرآن 
وسلسلة حكايات قرانية

قصص من القرآن 1

163.#أمسية
قصص
من القرآن الكريم
~~~~~~~~~
الفواكه التي
ذكرت في القرآن
التين والزيتون:
جاء ذكرهما بقوله -تعالى-: (والتين والزيتون) وجاء ذكرهما خاصّةً عن باقي الثمر؛ لما فيهما من خصائص في الطعام والدواء تُميّزهما عن باقي الثمر، والتين هو أحد الفواكه المشهورة،أمّا الزيتون فيعتبر من الفواكه، كما ويُعتبر من الطعام، وله زيت
توقد فيه السُرُج
ليُضيءللناس.
~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
وقصص من القرآن
وسلسلة حكايات قرانية

الجمعة، 27 نوفمبر 2020

صفحه من كتاب 5

482.#أصطباحة
صفحة من كتاب
~~~~~~~~~
نستكمل
وخزائن القصرالفاطمي
خزانة الجوهر والطيب وماتحويه
ويذكر المقريزي..:
وكان في خزائن القصر عدد كبير من صواني الذهب، بعضها محلى بالمينا وعليه شتى أنواع الزخارف والألوان، كما وجد
فيها أكثر من مائة كأس من حجر اليصب أو حجر الدم البازهر (نافي السم) وهو حجر غال
من خواصه الوقاية من السم، فكانت الكئوس تصنع منه للأمراء والملوك لتوضع فيها الأشربة، فيتغير لونها إذا كان بها شيء من السم.. ومما يجدر ذكره أن الفاطميين لم يمنعهم من جمع بعض الكئوس المذكورة أن كان منقوشًا عليها اسم الخليفة
السني هارون الرشيد.
وقد بيع من خزائن القصر
عدا ذلك صناديق كثيرة مملوءة سكاكين مذهبة ومفضضة ذات أياد من الأحجار الكريمة، وعدد كبير من المحابر المختلفة الأحجام والأشكال والمصنوعة من الذهب أو الفضة، أو خشب الصندل أو العود أو الأبنوس أو العاج. والمحلاة بالجواهر والمعادن النفيسة، وكانت كلها آية في دقة الصنعة، وكان بينها ما يساوي ألف دينار، وما يساوي أكثر أو أقل من ذلك.
أما المشارب والأقداح من الذهب أو الفضة، فقد كان منها في خزائن القصر كميات وافرة، مختلفة الصناعة والأحجام، وكان بعضها مزينًا بزخارف محفورة ومملوءة بالمينا السوداء، على النحو الذي يعرف في الاصطلاح الفني الحديث بصناعة النيلو.
وقد بلغ من غرام الفاطميين بجمع التحف الفنية أن الأميرات كن ينافسن الأمراء في هذا الميدان، وأن بعضهن تركن كنوزًا ثمينة، فرشيدة ابنة المعز ماتت سنة (443ﻫ/1051م)، وتركت تحفًا تقدر قيمتها بنحو مليون وسبعمائة ألف دينار، منها ثلاثون ثوبًا من الخز الثمين، والخز كما نعرف قماش من الصوف والحرير، كما وجد في خزائنها بعض العمامات المرصعة بالجواهر، مما يذكر بعمامات الأمراء الهنود. ويقال أيضًا: إنها كانت تمتلك الخيمة التي توفي فيها هارون الرشيد بمدينة طوس، وقد كانت من الخز الأسود.
والغريب أن الخلفاء العزيز والحاكم والظاهر والمستنصر كانوا كلهم ينتظرون وفاة الأميرة رشيدة ليرثوا ثروتها وتحفها الفنية، ولكن لم يقض ذلك إلا المستنصر؛ فضم كل كنوزها إلى ما في خزانته من تحف ثمينة وزادته غنى على غنى.
وكذلك خلفت الأميرة عبدة بنت المعز التي ماتت
سنة (442ﻫ/1050م) ثروة طائلة، وتحفًا لا تحصى، فقدر أن ما استخدم من الشمع في ختم خزائنها وصناديقها أربعون رطلًا مصريًّا؛ أي: نحو 14.كيلوجرامًا، وأن القائمة التي ضمت بيان مخلفاتها من الأمتعة كتبت في ثلاثين رزمة من الورق، ومن التحف التي تركتها نحو أربعمائة سيف محلى بالذهب، ونحو أردب من الزمرد، وغير ذلك من الجواهر والأقمشة النفيسة والأباريق والطسوت من البلور الصافي.
وما وجد في خزائن القصر آنية من الصيني بعضها على شكل أنواع الحيوان المختلفة أو تحمله أرجل على هيئة الحيوان.
وقد صنع فنانوا العصر الفاطمي الأواني النحاسية والبرونزية على أشكال الحيوانات، مما اشتق منه في أوروبا إبان العصور الوسطى الآنية التي تسمى أكوامانيل — من اللاتينية aqua بمعنى ماء وmanus بمعني يد — وكانت في الغالب أباريق من النحاس الأصفر على شكل فارس أو حيوان أو طائر، وكان القسس يستخدمونها في غسل أيديهم قبل القداس وفي أثنائه وبعده.
والظاهر أن الأواني الصينية الفاطمية السالفة الذكر كانت كبيرة الحجم؛ لأنها كانت تستخدم في غسل الثياب.
وكان من نفائس ما في خزائن القصر حصيرة ذهب
وزنها ثمانية عشر رطلًا
(نحو سبعة كيلوجرامات)
يقال: إن بوران بنت الحسن بن سهل جلست عليها يوم زواجها بالمأمون، ذلك الزواج الذي أقيمت في مناسبته حفلات عظيمة وأفراح فاخرة، وصفها الطبري وابن الأثير وابن خلكان
وغيرهم من مؤرخي
العرب.
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب
(الفاطميون في مصر)
(للدكتور حسن إبراهيم)
(ص136. 137)
(الكنوز الفاطمية)
 (زكي محمد حسن) 
(السلوك في معرفة دول الملوك)
(المقريزى) (282. 281).
(خطط المقريزي) (ج.2 .366)

قصص من القرآن

162.#أمسية
قصص
من القرآن الكريم
~~~~~~~~~
الفواكه التي
ذكرت في القرآن
و تعرف الفواكة في اللُغة
بأنّها الشيئ الذي يُتمتَّع ويُتلذّذ به، ويُقال تفكّه فُلانٌ بالأكل؛ أي أكل ما لذّ منه، وهي مأخوذه من كلمة يتفكّه، فيُقال تفكّه تَفَكُهاّ فهو مُتفكِّه، والمفعول منها متفكَّهٌ به،وأمّا كلمة فاكهة فتُطلق على كُلّ ما يتفكه به الشخص من أيّ نوعٍ من أنواع الثمار.
ومن الفواكه التي ذكرت في القرآن توجد العديد من الفواكه التي جاء ذِكرها في القُرآن الكريم
العنب: جاء ذكره في قوله -تعالى-: (وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ) وقُرأت كلمة جناتٍ بالنصب؛ فيكون المعنى (أنّ هذه الجنات من أعناب تكون لكم) 
النخيل: شبّه الله -تعالى-
هذه الفاكهة بالكلمة الطيبة
في حديث النبي
(صل الله عليه وسلم)
الذي رواه ابن عُمر -رضي الله عنه- قال: (إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً، مَثَلُها كَمَثَلِ المُسْلِمِ، فأرَدْتُ أنْ أقُولَ: هي النَّخْلَةُ، فإذا أنا أصْغَرُ القَوْمِ، فَسَكَتُّ، قالَ النبيُّ
(صَلَّ اللهُ عليه وسلَّمَ) هي النَّخْلَةُ)، وقد جاء ذكر هاتين الفاكهتين بقوله -تعالى-: (فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) وجاء ذكرهما على وجه الخصوص دون سائر الفاكهة، لسببين؛ الأوّل هو أنّ العرب الذين نزل عليهم القُرآن كانوا يشتهرون بهما، وذلك ليتذكروا نعم الله -تعالى- عليهم؛ فقد كان النخيل مُشتهراً في الحجاز والمدينة، وأمّا العنب فقد كان مُشتهراً في الطائف والسبب الثاني هو كثرة المنافع فيهما؛ فالنخل يُنتفع من جميع أجزائه؛ كخشبه، وجريده*، وخوصه*، أمّا العنب فقد جاء ذكر ثمره فقط؛ لأنّه أعظم شيءٍ فيه، وقد جاء ذكرهما بالقُرآن بالتقديم والتأخير فمرّةً بتقديم النخل على الأعناب، ومرةً بتقديم الأعناب على النخل، كما وجاء ذكر النخل لوحده، ولم يذكر العنب لوحده عن النخل؛ وذلك حسب كثرته وقلّته، وحسب نفعه وأفضليّته؛ فالنخل يكون بالعراق والمدينة أفضل من العنب، والعنب في الشام أفضل من النخل
وهكذا جاء ذكرهما
 في القرآن الكريم.
~~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
وقصص من القرآن 
وسلسلة حكايات قرانية

صفحه من كتاب 4

478.#أصطباحة
صفحة من كتاب
~~~~~~~~~
خزائن
القصر الفاطمي
يذكر المقريزي أن القصر الكبير الفاطمي كانت به عدة خزائن: منها خزانة الكتب، وخزانة البنود
وخزائن السلاح، وخزائن الفرش،
وخزائن الكسوات، وخزائن
الخيم،وخزائن الجوهر
والطيب والطرائف
وغيرها
~~~~~
خزانة
الكسوات.
أنشأ المعز لدين الله
أول الخلفاء الفاطميين في مصر دارًا سماها دار الكسوات، كانت ترد إليها المقادير الوافرة من المنسوجات المختلفة المصنوعة في دار الطراز، أو الواردة من أنحاء العالم الإسلامي أو غيره من البلاد، فتفصل منها كسوات صيفية وكسوات شتوية لرجال القصر وأولادهم ونسائهم وأفراد أسراتهم، فضلًا عن الذي كان يخلع على الأمراء والوزراء وكبار الموظفين من الثياب الحريرية المطرزة بالذهب كل بالدرجة التي تناسبه، ووضعت لذلك رسوم سجلت وتقاليد اتبعت، فكانوا يخلعون على الأمراء ثياب دبيقية. وعمائم مطرزة بالذهب، وعلى الوزراء وكبار الموظفين وغير ذلك.وقد أتى المقريزي ببيانات طويلة عن ثياب المواسم والأعياد (التشريفية)، التي كان الخليفة يمنحها الأمراء والأميرات والأتباع وموظفي القصر بخزاناته المختلفة ودواوينه المتعددة، وكذلك نساء الكثيرين منهم وأطباء البلاط ووالي القاهرة ووالي مصر الفسطاط
وكانوا يسمون العيد أحيانًا (عيدالحلل) لأن الحلل أو الثياب توزع فيه على أفراد أكثر عددًا من الذين توزع عليهم في سائر المناسبات، كرضاء الخليفة عن عمل من الأعمال، أو تولي إمارة الحج أو غير ذلك.
وقد كان للقواد نصيب وافر من الخلع، فالمعروف مثلًا أن
العزيز بالله ركب لرؤية الجند الذين أعدهم بقيادة منجوتكين التركي للسير سنة (381ﻫ1991م) إلى حلب لإخضاع ابن سعد الدولة، ثم عاد فخلع على منجوتكين، وحمل إليه عشرة أحمال مال، فيها مائة ألف دينار، ومائة قطعة من الثياب الملونة على أيدي خمسة وعشرين غلامًا، وعشر قباب بأغشية ومناطق مثقلة وأهلة وفروش وخمسين بندًا
وكانت الكسوات التي تخلع على وجوه الدولة ترفق ببراءات أو رقعات من ديوان الإنشاء، وقد حفظ لنا المقريزي صورة رقعة من هذه الرقعات كتبها ابن الصيرفي، مقترنة بكسوة عيد الفطر من سنة (535 هجرية) وهذا نصها: (ولم يزل أمير المؤمنين منعمًا بالرغائب، موليًا إحسانه كل حاضر من أوليائه وغائب، مجزلًا حظه من منائحه ومواهبه، موصلًا إليهم من الحياء ما يقصر شكرهم عن حقه وواجبه. وإنك أيها الأمير لأولاهم من ذلك بجسيمه، وأحراهم باستنشاق نسيمه، وأخلقهم بالجزء الأوفى منه عند فضه وتقسيمه؛ إذ كنت في سماء المسابقة بدرًا، وفي موائد المناصحة صدرًا، وممن أخلص في الطاعة سرًّا وجهرًا، وحظي في خدمة أمير المؤمنين
 بما عطر له وصفًا،
وسير له ذكرًا)
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب
(الكنوز الفاطمية) 
(زكى محمد حسن) 
والخطط المقريزي(425/1)
عن دار الهنداوي
~~~~~
للتواصل والتشاور
جروب الواتس علي اللينك التالي https://chat.whatsapp.com/JHM3GoIwyKoFTYBlsbTQLf

يوسف عليه السلام

161.#أمسية
قصص
من القرآن الكريم
~~~~~~~~~
يوسف
عليه السلام
هو يوسف بن يعقوب
بن إسحاق بن إبراهيم،ووُصف يوسف بالعفّة، والطّهارة، والنّقاء، والسير على الطريق القويم، وقدرته على تحمّل الصعاب، وأثنى عليه الله -تعالى- في القرآن الكريم بصفاته الحسنة، وأثنى عليه أيضاً
(الرّسول صلّ الله عليه وسلّم) وتجدر الإشارة إلى أنّ يوسف -عليه السلام- ذُكر في القرآن الكريم ستٍ وعشرين مرّة، وكان أغلبها في سورة يوسف، حيث ذُكر أربعٍ وعشرين مرّة فيها، ومرّة في سورة الأنعام، والمرّة الأخيرة في سورة غافر، وإنّ يوسف -عليه السلام- من أشهر الأنبياء -عليهم السلام- الذين أُرسلوا إلى بني اسرائيل، ومن المعروف أنّ قصة يوسف -عليه السلام- ذكرها الله -تعالى- بأدقّ التفاصيل والأحداث في السورة التي سمّيت باسمه في القرآن الكريم، حيث ذكر الله -تعالى- فيها ابتلاء يوسف -عليه السلام- مع إخوته، ومع امرأة العزيز، وقصة دخوله إلى السجن وما حصل معه فيه، ثمّ ذكر الله -تعالى- تفسير يوسف -عليه السلام- لرؤيا الملك، واستلامه أرض مصر، وعودة إخوته إلى مصر، وسجودهم ليوسف -عليه السلام- تحيةً وتعظيماً له، فما هي قصة يوسف عليه السلام- في السجن، وما أهم الأحداث التي حصلت
معه في السجن
~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
وقصص من القرآن
وسلسلة قصص قرانية
~~~~~
للتواصل والتشاور جروب
جروب الواتس علي اللينك التالي https://chat.whatsapp.com/JHM3GoIwyKoFTYBlsbTQLf

صفحه من كتاب 3

479.#أصطباحة
صفحة من كتاب
~~~~~~~~~
نستكمل
وخزائن الكسوات بالقصرالفاطمي
يذكر المقريزي.. :
ولما أقبل هذا العيد السعيد
والعادة فيه أن يحسن الناس هيئتهم، ويأخذوا عند كل مسجد زينتهم، ومن وظائف كرم أمير المؤمنين تشريف أوليائه وخدمه فيه، وفي المواسم التي تجاريه، بكسوات على حسب منازلهم، تجمع بين الشرف والجمال، ولا يبقى بعدها مطمح للآمال، وكنت من أخص الأمراء المقدمين …) 
وقد نقل المقريزي عن كتاب الذخائر أن بعضهم قدر المنسوجات النفيسة التي أخرجت من خزائن القصر في (سني الشدة أيام المستنصر) بما يزيد على خمسين ألف قطعة من الديباج الخسرواني الفاخر، وكان أكثرها مذهبًا. وقيل: إن أبا سعيد النهاوندي دون غيره من الدلالين الذين وكل إليهم بيع التحف أمام أبواب القصر، باع في مدة قصيرة أكثر من عشرين ألف قطعة من الخسرواني. كما نقل المقريزي أيضًا أن ناصر الدولة زعيم الجند التركية أرسل يطالب المستنصر بما بقي لغلمانه، فذكر الخليفة أنه لم يبق عنده شيء إلا ملابسه، فأخرج ثمانمائة بدلة من ثيابه بجميع آلاتها كاملة، فقدرت قيمتها وحملت إلى الأمير المذكور. وكان المشرف على خزائن الكسوات ذا
رتبة عظيمة،
وكانت الخزائن المذكورة قسمين: (الخزانة الباطنة)
لما هو خاص بلباس الخليفة، وتتولاها سيدة تنعت بزين الخزان، وتحت إمرتها ثلاثون جارية، ولا يغير الخليفة ثيابه إلا عندها. وكان من ملحقات هذه الخزانة بستان من أملاك الخليفة على شاطئ الخليج، تزرع فيه الزهور، وتحمل يوميًّا إلى الخزانة لتعطير الثياب
أما (الخزانة الظاهرة)
فكان يتولاها أكبر حاشية الخليفة، وكانت فيها كميات كبيرة من شتى أنواع النسيج الفاخر، وكان يحمل إليها ما يصنع في دار الطراز بتنيس ودمياط والإسكندرية، وبها صاحب المقص، وهو رئيس الخياطين، وتحت إمرته عدد منهم، لهم أماكن يفصلون ويخيطون فيها ما يؤمرون بخياطته من الثياب والكسوات، ثم ينقل منها إلى خزانة الكسوات الباطنة ما يخص الخليفة.. ولا يسعنا أن نختم الكلام عن خزانة الكسوات دون أن نشير إلى الكسوة التي أمر المعز لدين الله بنسجها للكعبة، وكانت مربعة الشكل من ديباج أحمر، وطرزت على حافتها الآيات التي وردت في الحج بحروف الزمرد الأخضر، وقد كتب ابن ميسر في وصفها: (وفي يوم عرفة نصب المعز الشمسية التي عملها للكعبة على إيوان قصره، وسعتها (اثنا عشر شبرًا في اثني عشر شبرًا) وأرضها ديباج أحمر، ودورها اثنا عشر هلالًا ذهبًا، في كل هلال أترجة ذهب مشبك، وجوف كل أترجة خمسون درة كبارًا كبيض الحمام، وفيها الياقوت الأحمر والأصفر والأزرق، وفيها كتابة دورها آيات الحج زمرد أخضر، وحشو الكتابة در كبار لم ير مثله، وحشو الشمسية المسك المسحوق فرآها الناس في القصر ومن خارج القصر لعلو موضعها، وإنما نصبها عدة فراشين لثقل وزنها.) 
ويظهر أيضًا أن
الخلفاء الفاطميين كانوا يحتفظون في خزائنهم بثياب بعض الخلفاء العباسيين. ويقول أبو المحاسن في هذا الصدد: (وكانت هذه الثياب التي لخلفاء بني العباس عند خلفاء مصر يحتفظون بها لبغضهم لبني العباس، فكانت هذه الثياب عندهم بمصر بسبب المعيرة لبني العباس.) 
ولا حاجة بنا لأن نذكر أن أسواق القاهرة كانت عامرة بالمنسوجات النفيسة التي كانت تشرف الحكومة على إنتاجها،
وتفرض عليها الضرائب الكبيرة، وقد وصف الكاتب الصيني (Chau Ju-Kua)أسواق القاهرة فقال: إنها (ملأى باللغط والضجيج والحركة وغاصة بالديباج والدمقس المنسوج بخيوط الذهب والفضة، وأما الصناع ففيهم الروح
الفنية الحقة.
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب
1..(الكنوز الفاطمية)
(زكي محمد حسن) 
2..الخطط للمقريزي
~~~~~
للتواصل والتشاور جروب
جروب الواتس علي اللينك التالي https://chat.whatsapp.com/JHM3GoIwyKoFTYBlsbTQLf

صفحه من كتاب 2

480.#أصطباحة
صفحة من كتاب
~~~~~~~~~
نستكمل
وخزائن القصرالفاطمي
يذكر المقريزي.. :
خزانة الجوهر
والطيب والطرائف
قال ابن المأمون البطائحي
أنها كانت تحتوي على الأعلام والجوهر التي يركب بها الخليفة في الأعياد، وكان يؤخذ من الخزائن ما يحتاج إليه، ثم يعاد إليها بعد الغنى عنه، ومعه سيف الخليفة الخاص، والرماح الثلاثة التي تنسب إلى المعز.
وقد ذكر القلقشندي في الكلام عن الآلات الملكية المختصة بالمواكب العظام أن الأعلام أعلاها في المرتبة اللواءان المعروفان بلواءي الحمد، وهما رمحان برءوسهما أهلة من ذهب، وفي كل منهما سبع من الديباج أحمر وأصفر، وفي فمه طارة مستديرة يدخل فيها الرمح فيفتحان فيظهر شكلهما، وكان يحمل هذين الرمحين فارسان من صبيان الحرس الخاص؛ أي: فتيان حرس الخليفة، وكانت تجيء وراء الرمحين المذكورين إحدى وعشرون راية ملونة من الحرير ذي الزخارف والرسوم، ومكتوب عليها نَصْرٌ مِّنَ الله وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وطول كل راية منها ذراعان في ذراع ونصف، ويحملها فتى من صبيان الخليفة
يركب بغلة
وقد كتب القلقشندي..:
أيضًا في الآلات الملكية المختصة بالمواكب العظام عن الجوهر وأسماه الحافر، وذكر أنه قطعة ياقوت أحمر في شكل هلال زينتها أحد عشر مثقالًا، ليس لها نظير في الدنيا، تخاط خياطة حسنة على خرقة من حرير، وبدائرها قضيب زمرد ذبابي عظيم الشأن، يجعل في وجه فرس الخليفة عند ركوبه في المواكب، والزمرد الذبابي، كما قال القلقشندي في مكان آخر:
هو أفضل أنواع الزمرد ولا يكاد يوجد.وقد روى القلقشندي أن صلاح الدين عندما دخل القصر بعد وفاة العاضد آخر خلفاء الفاطميين، وجد فيه من التحف الثمينة ما يخرج عن حد الإحصاء، ومن جملته الحافر الذي تقدم ذكره. لما جاء في المقريزي عن خزانة الجوهر والطيب والطرائف،فإن الحافر المذكور وصل إلى يد وليم الثاني ملك صقلية سنة (1179م)، وأهداه وليم هذا إلى أبي يعقوب يوسف سلطان الموحدين.
ومما كان يحفظ في خزائن الجوهر والطيب والطرائف السيف الخاص، وقد كان يحمل مع الخليفة في المواكب، ويقال: إنه كان من صاعقة وقعت وأخذت فعمل منها هذا السيف محلى بالذهب ومرصعًا بالجواهر، وله كيس مزين بالرسومات المذهبة وأمير من أعظم الأمراء يحمله عند ركوب الخليفة
في المواكب.
وقد روى أحد الخبراء في الجواهر أنه استدعي ذات مرة في أيام الشدة هو وغيره من الجوهريين، وسئلوا في خزائن القصر عن قيمة صندوق مملوء بالزبرجد؛ فأجابوا بأنهم يعرفون قيمة الشيء إذا كان مثله موجودًا، بينما الذي عرض
عليهم لا مثل له ولا تقدر له قيمة، فاغتاظ من حضر من الوزراء المعزولين — أو المعطلين كما يقول المقريزي — وأعطوا الزمرد لأحد القواد وحسب عليه
فيه خمسمائة دينار.
وليس بغريب وجود هذا القدر من الزمرد في خزائن القصر، إذا تذكرنا ما كتبه القلقشندي عن خواص الديار المصرية،
وأن أعظمها خطرًا معدن الزمرد الذي لا نظير له في سائر أقطار الأرض، والذي يوجد عروقًا خضرًا في تطابيق حجر أبيض
بمغارة في جبل على بعد ثمانية أيام من (مدينة قوص) ..
ويذكر المقريزي أن الزمرد لم يزل يستخرج من الجبل المذكور حتى زمن الناصر محمد بن قلاون الذي توفي سنة (741ﻫ/1341م).
وكان ملوك الهند (يحمل إليهم الزمرد الذي يرد من مصر مركبًا في الخواتيم وغيرها مصونًا
في الحقائق) 
وأتيح للجوهريين أن يشهدوا منظرًا آخر حين أُتي بعقد جوهر فحصوه ورأوا أن قيمته لا تقل عن ثمانين ألف دينار؛ ولكن الوزراء ورؤساء الجند قدروه بألفي دينار غير أن سلكه انقطع، فتناثر حبه والتقطه الحاضرون من الرؤساء، واحتفظ كل منهم لنفسه بشيء منه، على نحو لا ترى الجماعات المنظمة مثاله إلا في أوقات الشدة
والثورات.
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب
(الفاطميون في مصر)
(للدكتور حسن إبراهيم)
(ص136. 137)
(السلوك في معرفة دول الملوك)
(المقريزى)
(282. 281).
خطط المقريزي
 (ج.2 .366)
~~~~~~
للتواصل والتشاور جروب
جروب الواتس علي اللينك التالي https://chat.whatsapp.com/JHM3GoIwyKoFTYBlsbTQLf

صفحة من كتاب

481.#أصطباحة
صفحة من كتاب
~~~~~~~~~
نستكمل
وخزائن القصرالفاطمي
خزانة الجوهر والطيب والطرائف
ويذكر المقريزي..:
نقلًا عن كتاب الذخائر والتحف أن خزائن القصر كان فيها شيء كثير من البلور والتحف الفنية الزجاجية المحكمة الصنع والمموهة بالذهب وغير المموهة، ومن الصيني والأواني المصنوعة من خشب الخلنج. كما كانت خزائن الفرش والبسط والستور والتعاليق غنية بمحتوياتها النفيسة.وقد قال أحد المستخدمين
في بيت المال:
أن ما نهبه رؤساء الجند وكبار الموظفين المعزولين كمية كبيرة من الدر والجواهر النفيسة بلغ كيلها نحو سبع ويبات، وكان قد بعث بها إلى الخلفاء الفاطميين أتباعهم بنو صليح من اليمن، ونهبوا كذلك من خزائن القصر ألفًا ومائتي خاتم ذهبًا وفضة، ذات فصوص من الأحجار الكريمة المختلفة الأنواع والألوان والأثمان، مما كان للمستنصر ولأجداده من قبله،وما أهدي إليهم من عمالهم ووجوه دولتهم، وكان منها ثلاثة خواتم مربعة من الذهب عليها ثلاثة فصوص: أحدها زمرد والآخران ياقوت، بيعت باثني عشر ألف دينار.
وشاهد الجوهريون كيسًا فيه نحو ويبة من الجواهر عجزوا عن تقدير قيمتها، وقالوا: إن مثلها لا يشتريه إلا الملوك؛ فقومها الأمراء ورؤساء الجند بعشرين ألف دينار، ودخل أحد كبار موظفي القصر إلى الخليفة المستنصر، وأعلمه أن تلك الجواهر اشتراها جده الحاكم بأمر الله بسبعمائة ألف دينار، وكان يرى حينئذ أنها تساوي
أكثر من هذا الثمن
الذي دفعه فيها
وإن صندوقًا من الصناديق
التي نهبت من القصر ذات يوم كان مملوءًا بأباريق من البلور النفيس، بعضها منقوش بزخارف ورسومات جميلة، وبعضها غير منقوش. والظاهر أنها كانت لشراب الفقاع وهو نوع من البيرة كان منتشرًا في القاهرة في العصور الوسطى، وقد أشار إليه ناصر خسرو في كتابه (سفرنامه) عند الكلام على خلافة الحاكم، فقال: إنه لم يكن مباحًا لأي شخص أن يجفف زبيبًا، وذلك خشية أن يستخدم في صنع الخمر، ولم يكن يجرؤ أحد على شرب الخمر أو الفقاع؛ لأن هذا الشراب الأخير كان يعتبر مسكرًا وكان محرَّمًا لهذا السبب.
ويحدثنا المقريزي أن أحد الذين يوثق بهم نقل أن قدحًا من البلور النفيس الذي لا زخارف عليه بيع أمامه بمائتين وعشرين دينارًا، وأن خرداديًا من البلور بثلاثمائة وستين دينارًا، وأن كوز بلور بيع بمائتين وعشرة دنانير، وأن صحونًا مموهة بالمينا كان يباع الواحد منها بمائة دينار أو أكثر.
وأكبر الظن أن كثيرًا من الكنوز التي نهبت من قصور الفاطميين اشتراها أفراد نقلوها إلى أنحاء أخرى من القيصرية الإسلامية. وقد نقل المقريزي حديث رجل رأى في طرابلس قطعتين من البلور النفيس غاية في النقاء وحسن الصنعة: إحداهما خردادي والأخرى باطية،مكتوب على جانب كل منهما اسم العزيز بالله، وكان ذلك الرجل اشتراهما من مصر من جملة ما أخرج من خزائن المستنصر، وقد رفض بعد ذلك بيعهما بثمانمائة دينار لجلال الدين الملك أبي الحسن علي بن عمار.. وبلغ ما بيع من تحف القصر في مدة قصيرة على يد أبي سعيد النهاوندي، دون غيره ممن تولوا بيع تلك الكنوز الثمينة ثمانية عشر ألف قطعة من البلور والزجاج النفيس؛ كان يتراوح ثمن القطعة منها بين عشرة دنانير وألف دينار.
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب
(الفاطميون في مصر)
(للدكتور حسن إبراهيم)
(ص136. 137)
(السلوك في معرفة دول الملوك)
(المقريزى)
(282. 281).
خطط المقريزي
 (ج.2 .366)
~~~~~~
للتواصل والتشاور جروب
جروب الواتس علي اللينك التالي https://chat.whatsapp.com/JHM3GoIwyKoFTYBlsbTQLf

الأحد، 1 نوفمبر 2020

مقبرة نفرتارى

من افخم واعظم وارق مقابر وادي الملكات ❤❤
،مقبرة نفرتاري زوجة ومحبوبة الملك العظيم رمسيس الثاني والتي من القابها؛
الاميرة الممدوحة ، سيدة الرشاقة ، راحة الحب ، وارثة المملكتين،ماهرة اليدين في العزف ،حلوة الحديث والغناءالملكة نفرتارى
نفرتاري كانت كبيرة الزوجات الملكيات (أو الزوجة الرئيسية) لرمسيس الثاني ونفرتاري تعني المصاحبة الجميلة ويترجم الاسم بمعاني مختلفة " المحبوبة التي لا مثيل لها " أو " جميلة جميلات الدنيا " أو انها تشبه النجمة، تلك التي تظهر عند مطلع عام جديد ونفرتاري هي واحدة من أكثر الملكات المصرية شهرة ككليوباترا، نفرتيتي وحتشبسوت وقد زين رمسيس العظيم ضريح نفرتاري QV66 بشكل مسرف ،و هو الأكبر والأبرز في وادي الملكات.

مكانتها

كانت نفرتاري أشهر وأهم زوجات الملك رمسيس الثاني الذي عاش في عصر الأسرة التاسعة عشرة في القرن 13 ق م. ومن ضمن زوجاته الأخريات إست نفرت ومات نفرو رع وهي أميرة حيثية. بلغ عدد أبنائه نحو 90 ابنة وابن. أولاده كان منهم: بنت عنتا ومريت آمون (أميرات وزوجات والدهن)، ستناخت والملك مرنپتاح (الذي خلفه) والأمير خعواست. أنجبت نفرتاري كثيرا من الأولاد لرمسيس لكن لم يعمر أحد منهم مثل أبيه.

قدست نفرتاري مثل زوجها، ولم تكن أول من حمل هذا التفضيل، فلقد سبقتها الملكة «أحمس-نفرتاري»، عميدة الأسرة الثامنة عشرة، والتي ألهها المصريون القدماء حسب معتقداتهم والملكة نفرتاري زوجة الملك تحتمس الرابع.

بدايات

يبدوا ان الملكة نفرتاري تنحدر من اصول صعيدية وكانت عضوا في عائلة نبيلة. بينما كانت نفرتاري الملكة، كان أخيها أمينوس يشغل منصب عمدة طيبة في عمر ثلاثة عشر تزوجت نفرتاري رمسيس، في عمر خمسة عشر، صعد رمسيس للعرش، وظلت نفرتاري أهم زوجات الملك من ثماني زوجات في صعيد مصر لمدة لا تقل عن السنوات العشرين القادمة. من 1240 قبل الميلاد يبدو أن أهمية نفرتاري بدأت في التناقص.

مقبرة نفرتارى

اُكتشفت مقبرة نفرتارى سنة 1904 ولم تفتح للجمهور منذ اكتشافها إلا في أوائل عقد التسعينات من القرن الماضي، وذلك لحدوث بعض التلف في النقوش والزخارف بسبب ترسب الأملاح. الفتحة المؤدية إلى داخل المقبرة تواجه الشرق. سقف المقبرة يعبر عن السماء. السماء في الليل، سواد غميق، ترصعه نجوم ذهبية. اللون الأسود غامق مشوب بزرقة. بعكس لون الاله انوبيس الأسود الصريح. تزخر المقبرة بالنقوش والرسوم الجدارية الحية وهناك لوحة حائطية تُصور الملكة وهى تلعب لعبة شبيهة بالشطرنج. تحياتي د/نادرلندس

قصر عائشة فهمى بالزمالك

زيارة قصر عائشة فهمى بالزمالك هتستمر شهر كمان 😍

القصر على النيل مباشرة فى أرقى مناطق الزمالك تصميم إيطالى والقصر فيه حوالى 48 غرفة .. الدور الأرضي والأول هتلاقوا فيه أشكال وزخارف مختلفة

والشبابيك الخارجية من الزجاج المعشق بالرصاص

أما الأرضيات فمعظمها من الباركيه المشغول.
لازم بجد تروحوا تتفرجوا عـلى التحفة الفنية المعمارية
اللي اتبنت في اول القرن العشرين
لان بجد عيب يبقى عندنا الجمال ده كله
و ما نعرفش عنه حاجة 

عائشة فهمى هى كريمة على باشا فهمى كبير ياوران الملك فؤاد الأول ، قام علي فهمي باشا شقيق عائشة ببناء القصر علي الطراز الكلاسيكي فى عام 1907، على يد المصمم المهندس الإيطالى أنطونيو لاشاك . بعد وفاته اشترت عائشة نصيب أخواتها في القصر ليكون ملكاً لها ، بمبلغ 72 ألف جنيه في 6 مايو عام 1924 . تزوجت السيدة عائشة فهمي من الفنان الراحل يوسف وهبي ، وعاش معها في القصر لسنوات طويلة ، توفت في عام 1962. يعد قصر "عائشة فهمى" من أهم المعالم الثقافية والتاريخية والأثرية البارزة فى مصر، ونظراً لهذه الأهمية حرصت وزارة الثقافة على تطوير القصر ليكون منبرا لبث الثقافة العربية للمجتمع . القصر يتكون من طابقين ، الطابق الأول يتواجد به العديد من الغرف ، أما الطابق الثانى يتواجد به العديد من غرفة ذات الطابع الأثرى والتى منها الغرفة اليابانية التى أهديت لعائشة فهمى وصممت من أجلها ، حيث نقش على حوائط الغرفة بعض من الكلمات والصور اليابانية ، هذا بالإضافة على تواجد تمثلين مصنوعين باللون الذهبى ، كما تواجد بالطابق الثانى غرفة الملابس الخاصة بها ، وأيضا غرفة "الحمامات" التى تميزت بالسخان الذى عمل بالغاز على الرغم من صعوبة أداخله فى ذلك الوقت مما يدل على تواجد رفاهية كاملة تتمتع بها عائشة فهمى فى ذلك الوقت . وتتميز غرف القصر بتواجد لوحات من الحرائر والكتان ، التى ليس لها مثيل على الإطلاق ، هذا بالإضافة إلى أن تواجد زخارف اوروبية على جوانب الحوائط تعطى شكلا جماليا مميزاً

العنوان : ش عزيز اباظة - الزمالك – القاهرة ( قدام فندق ماريوت في شارع 26يوليو تحديداً عند منزل كوبري 15 مايو )

#اعرف_بلدك
#قصر_عائشة_فهمى
#قصور_مصر

شارع التبانة

شارع التبانة
========
كي نبني مستقبلنا يجب ان نعرف ماضينا ونبحث عن حضارتنا وبتراثنا نربط ماضينا بحاضرنا لنصنع جيل يفخر بهذا التراث وبمنطقته التى حوته.
لقد زخرفت القاهرة منذ نشأتها بالمبانى الرائعة و الاسوار والبوابات التى صممت لاغراض مختلفة أهمها الحماية من الاعداء ومن هذه الأبواب باب الوزير وهو أحد أبواب القاهرة الخارجية في سورها الشرقي في المسافة الواقعة بين الباب المحروق وبين قلعة الجبل ، فتحه الوزير نجم الدين محمود بن شروين المعروف بوزير بغداد وقت أن كان وزيراً للملك المنصور أبو بكر بن محمد بن قلاوون في سنة 842هـ / 1341م ولهذا عرف من ذلك الوقت باسم باب الوزير وإليه ينسب شارع باب الوزير وقرافة باب الوزير، وهذا الباب لا يزال قائماً إلى اليوم وقد جدده الأمير طراماي الأشرفي صاحب القبة المجاورة للباب في سنة 909هـ/ 1503م .
- اما الشارع الممتد من القلعة الى بداية شارع الدرب الأحمر فهو مقسم الى ثلاث  اجزء كل جزء له اسم لكنهم جميعا امتداد لنفس الشارع الجزء الأول "سكة المحجر" ثم "شارع باب الوزير" وأخيرا "التبانة" . وهذا الشارع من الشوارع المهمة جدا في الدرب الاحمر مش بس لوجود آثار مملوكية و عثمانية و كمان لوجود بيوت من القرن التاسع عشر لسه الى حد كبير محتفظة برونقها و مثال عليها بوابة منزل الشيخ قراعه اللي تم هدمها من عدة شهور و ده على سبيل المثال لا الحصر و طبعا البيوت دي مش متسجلة اثر و كل واحد له مزاج يهدها و يبني مطرحها برج بيتفضل يعمل اللي هو عايزه في الفترة الاخيرة تم هدم  العديد من المباني القديمة و طلع مكانها عمارات طوب قبيحة المباني دي في منها كمان ملاصق للاثر و في اوقات بيبقى ارتفاعهم اعلى من الاثر نفسه. 
- التبــــــانــــــــــة
يبدأ شارع التبانة من نهاية شارع الدرب الأحمر عند مدخل زرع النوى  وينتهى عند دار مناسبات باب الوزير فبداية الشارع بعد مسجد أبو حريبة ثم مسجد الطنبغا الماردانى مرورا بسبيل الامير محمد كتخدا لنرى بعد ذلك وعلى بعد امتار قليلة من نهاية التبانة نجد قبة ابو اليوسفين وبعده بقليل نرى منزل الرزاز والذى يحتوى على باب السلطان قايتباى بداخله وبجواره نرى مدرسة ام السلطان شعبان ويقابلها منارة زاوية الهنود وبجوارها مدفن ابراهيم خليفة جنديان وبعد ذلك يقابلنا سبيل ومدفن عمر أغا حتى نرى مجموعة من اجمل التحف المعمارية وهى مسجد آق سنقر او مسجد ابراهيم اغا مستحفظان او ما يطلق عليه بالمسجد الأزرق نظرا لإحتوائه على مجموعة كبيرة من القيشانى الازرق تغطى جدرانه خلف المنبر والمحراب ثم نجد بقايا قصر خاير بيك ثم بقايا قصر الأمير آلين آق الحسامى وبعده بقليل حوض ابراهيم اغا مستحفظان لسقى الدواب وبعده سبيل ومسجد الامير ايتمش البجاسى وأخيرا قبل نهاية الشارع نجد بوابة وسبيل وقبة الامير طراباى الشريفى وهى تجاور المقابر وليست تطل على الشارع مباشر
- بيوت  البشوات
بشارع التبانة العديد من بيوت الباشوات والبكوات الذين عاشوا فى هذا الشارع في فترة ما قبل عصر محمد على وبعده، أي في خلال فترة القرن السابع عشر وحتى منتصف القرن التاسع عشر. فاذا رصدنا الشارع بامتداده وتوزيع البيوت الكبيرة فيه، فسوف نجد المنزل القائم في 30 حارة زرع النوى عند بداية شارع التبانة، وهو ملك الشيخ سالم العطار، وهو من كبار تجار الغورية، والذي تبلغ مساحته حوالي 600م2. وبعد ذلك بعده بيوت هناك المنزل الكائن في 7 درب الصياغ المؤدي إلى مشهد السيدة فاطمة النبوية، وهو ملك خليل باشا نصرت الذي كان مديرًا للغربية ثم رئيسًا لمجلس مديرية أسيوط حتي توفي عام 1866م. وبعد عدة بيوت أخرى في شارع التبانة، هناك منزل حسن باشا مدكور وأخويه محمد بك مدكور والسيد عبد الله مدكور وهم من كبار تجار الحمزاوي، وتبلغ مساحة المنزل 1200م2. وعلى امتداد شارع التبانة وفي شارع باب الوزير هناك المنزل رقم 55، وهو ملك ورثة إسماعيل باشا المفتش (1821 - 1876) أخو الخديو إسماعيل غير الشقيق، والذي تولي وزارة المالية في المدة من 1872 - 1876. وقد اشتري هذا المنزل الشيخ عبد الرحمن قراعة (1855 – 1939) مفتي الديار المصرية، والذي سكن فيه هو وأسرته. ويلي ذلك المنزل رقم 53 الذي كان ملك عبد الحميد باشا صادق رئيس مجلس شوري النواب الذي أنشئ عام 1866. ويليه المنزل رقم 51 والذي كان سكنًا لمنيرة هانم وفاطمة هانم كريمتَي عبد الحميد باشا صادق. وتشير حجة هذا المنزل المكتوبة بمحكمة مصر الشرعية في 18 ديسمبر عام 1900 إلى أن مساحته 707م2. وأمام هذا المنزل بعطفة الكاشف رقم 3 منزل علي باشا وهبي مدير الخرطوم سابقًا والذي توفي عام 1884م.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ان أعجبك الموضوع فارجو اعادة نشره على صفحتك حتى نعيد رسم الصوره الحقيقية للدرب الأحمر فى اذهان اصدقائنا من خارج الدرب الأحمر
((و متنساش تسجل اعجابك بصفحة الدرب الأحمر الحقيقى لو كنت ما سجلتش اعجابك قبل كده حتى تصلك كل موضعاتنا فى وقت نشره ))
https://www.facebook.com/ALdar.Alahmar/?pnref=story