الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

وكنيسة وجامع

132.#أمسية
كنس
وكنيسة وجامع
~~~~~~~~
جامع اللؤلؤة 
من المحتمل أن يكون
لمسجد اللؤلؤة (بقايا )
ضريحاً (406هـ-1016)
بالقرافة الجنوبية. ويختلف المؤرخون حول تاريخه فينسبه بعضهم على (القرن 13) وذكر المقريزي: أنه كان مسجداً قديماً متداعياً فجدده الحاكم بأمر الله وعمره وسماه (اللؤلؤة) وكان ذلك في سنة (406هـ- 1015م) ويقول المقريزي: أن بنائه حسن، وهو بناء صغير، تهدمت أجزاء كثيرة منه، والقاعة المتبقية عبارة عن مستطيل طول جدار القبلة فيه خمسة أمتار تقريباً، وعرض القاعة ثلاثة أمتار تقريباً، وبجدار القبلة محراب مجوف، وقد فتح في الجدار المقابل ثلاثة أبواب، الأوسط منها مرتفع، وسقف القاعة بقبوة أسطوانية، وقد بنيت الجدران من الحجارة غير المنتظمة، أما القبوة فهي من الآجر، ويلغ ارتفاعها ستة أمتار تقريباً. والغريب في هذا البناء أنه كان يعلو هذه القاعة قاعتان شبيهتان بها، وبكل منها محراب، وهي ظاهرة لم تتبع في بناء المساجد من قبل أو من بعد
( أثررقم 515) 
~~~~~~~~~
مسجد
الأمير حسين
 يقع مسجد الأمير حسين  (719هـ- 1319م) بالمناصرة. أنشأه الأمير حسين الذي عرف ببره وإحسانه وشيد أيضاً قنطرة عرفت باسمه على خليج القاهرة، وفتح خوخة في سور القاهرة، وقد توفي الأمير (عام 719هـ) (1319م) ودفن بهذا المسجد. كان للجامع باب على رأس غيط العدة تجاه مدرسة ابن عرام. فوق الباب كتابة نصها: (بسملة ... أمر بإنشاء هذا الجامع المبارك من فضل الله وجزيل عطائه العبد الفقير إلى الله تعالى حسين بن حيدر بك عفا الله عنه وذلك في شهور سنة تسعة عشرة وسبعمائة) وكان من مماليك حسام الدين لاجين المنصوري قبل سلطنته وكانت له
منه مكانة كبيرة 
(أثر رقم 233)
~~~~~~~~
(عبد الرحمن زكي)
(موسوعة
مدينة القاهرة في ألف عام) (مكتب الأنجلو المصرية، 1987) (ص306. 329)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق