الجمعة، 18 سبتمبر 2020

امير وسلطان

419.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~~
قبه
امير.. و سلطان 
~~~~~~~~
قبة
السلطان أبو سعيد قانصوه 
قبة السلطان أبو سعيد قانصوه (904هـ-1498) بالقرافة الشرقية شيدها هذا السلطان وهي قبة حافلة بالزخارف، ويسميها العامة قبة الغفير، وذلك لأنه كان يسكنها غفير المباني الأثرية في تلك الجهة. ومن هنا أتى هذا الاسم الذي يطلق الآن على قرافة القاهرة الشرقية. فيقولون قرافة الغفير. ويوجد بالقرب من هذه القبة - أخرى حديثة العهد. ولهذا السلطان قبة أخرى في شارع المحجر المؤدي إلى باب قلعة الجبل الجديد
1 : (أثر قم 164) 
2 : اثررقم 360) 
~~~~~~~~~
قبة
أبو الغضنفر الفائزي
قبة أبو الغضنفر الفائزي:
بشارع الدراسة: (القرن الثالث عشر) شيدت في أواخر العصر الأيوبي وهي مضلعة من الخارج مجوفة ما بين الأضلاع من الداخل، يطلق عليه بعض
رجال الآثار
مشهداً
~~~~
قبة
الأمير أزرمك
قبة الأمير أزرمك: بشارع قرافة باب الوزير (909هـ-1504)،  تقع بالقرب من قبة نصر الله
(أثررقم 88) التي تعرف بقبة كوز العسل، وتمتاز قبة أزرمك بتلك البقع الخضراء المتناثرة عليها
(أثر رقم 87) 
~~~~~~~
قبة
عز الدين أيبك الدمياطي 
كانت قبة أيبك الدمياطي زاوية فيما بين خط السبع سقايات وبين قنطرة السد أنشأها الأمير عز الدين أيبك الدمياطي أحد الأمراء المقدمين، وبها دفن في (سنة 676هـ-1277م) وقد هدمت القبة، ولكن الزاوية لا تزال موجودة من الجهة البحرية
تعرف هذه الزاوية الآن بجامع الحبيبي نسبة إلى الشيخ محمد الحبيبي الذي جدد هذا المسجد في سنة (1247هـ-1831)
ثم دفن فيه. وفي (سنة 1330هـ 1912م) جددت نظارة الأوقاف هذا الجامع ولا يزال مقام
الشعائر إلى اليوم.
~~~~~~~~~
قبة
ومدرسة تتر
الحجازية بالنحاسين
قبة ومدرسة تتر الحجازية بالنحاسين 1 (عطفة القصابين) (1347 و1160) أنشأتها السيدة تتر ابنة الناصر محمد بن قلاوون وعرفت بالحجازية نسبة إلى زوجها ملكتمر الحجازي وكان إنشاؤها على دفعتين.
أولاً القبة (سنة 1347م)
ثم المدرسة سنة (1395م) 
يحيط بالإيوانين وبالصحن طراز من الجص مكتوب به آيات من القرآن الكريم يتخللها فروع زخرفية وينتهي من أعلاه بحلية على شكل شرفات. وتقع القبة في الجانب البحري الغربي، تتوسطها تركيبة رخامية بها بقايا كتابات تاريخية تضمنت اسم زوجها وتاريخ وفاته. لم يبق من
منارة المدرسة سوى
دورتين مثمنتين
(أثررقم 36)
~~~~~~
قبة
تنكز بغا
بالقرافة الشرقية
قبة الأمير تنكز بغا الحسامي بالقرافة الشرقية 1 (1359م)، عرفت بهذا الاسم منذ القرن الخامس عشر لاشتراكها في كثير من تفاصيل قبته بقرافة باب الوزير. مشيدة بالحجر وقاعدتها مربعة وبالجنب البحري باب بداخل صفة ومغطى بمقرنصات. برقبة القبة 16 نافذة وهي مضلعة (ذات فصوص).
كان تنكر أصلاً من مماليك المنصور حسام الدين لاجين، ولما قتل لاجين صار تنكز من خاصكية السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون وشهد معه معارك شتى. وكان نائباً عنه
في حكم الشام
( أثر رقم 85)
~~~~~~~~
تحياتى للجميع 
وصفحة من كتاب 
(عبد الرحمن زكي)
(موسوعة
مدينة القاهرة في ألف عام) (مكتب الأنجلو المصرية، 1987) (ص190.191)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق