الأربعاء، 23 سبتمبر 2020

الظاهر بيبرس

133.#أمسية
كنس
وكنيسة وجامع 
~~~~~~~~
جامع. 
الظاهر بيبرس
مسجد الظاهر بيبرس (665-67هـ/1266م.. 69م) بميدان الظاهر. شرع بيبرس في إنشاء مسجده (سنة 665هـ) ثم كملت بقية أجزاء الجامع في سنة (667هـ) يتألف من صحن يحيط به أربعة إيوانات، يتكون الشرقي منها من ستة أروقة وكل من الإيوانين البحري والقبلي من ثلاثة أروقة ويتكون الإيوان الغربي من رواقين، وعقوده المشرفة على الصحن محمولة على أكتاف من الطوب. أما عقود الجامع فمحمولة على عمد من الرخام ، وجهات الجامع مشيدة بالحجر. قاعدة القبة التي فوق المحراب مربعة بنيت على مثال قبة الإمام الشافعي، وكانت المئذنة تعلو الباب الشمالي، وأبوابه الثلاثة بارزة ومحلاة بالزخارف الجميلة، وقد عني به وأصلحه الملك
(الظاهر أبو سعيد جقمق)
الذي ولي مصر
(سنة 842هـ-1438) 
واتخذ الفرنسيون هذا الجامع
في أثناء احتلالهم مصر قلعة واتخذت مئذنته برجاً ونصبت المدافع على أسواره
وجعله محمد علي مصنعاً للصابون، ثم استعمله الجيش البريطاني مذبحاً إلى أن تسلمته لجنة حفظ الآثار العربية (1918) فأنشأت مصلحة التنظيم في وسط صحنه حديقة وقامت اللجنة بجهود كبيرة في إصلاح ما تبقى من الزخارف الجصية، ثم أعادت الصلاة فيه. توجد كتابة منقوشة فوق باب الواجهة الشمالية نصها:  (بسملة ... اللهم ... أمر بعمارة هذا الجامع المبارك مولانا وسيدنا السلطان الملك الظاهر ركن الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين أبو الفتح بيبرس الصالحي قسيم أمير المؤمنين خلد الله ملكه) وذلك بتاريخ
(الرابع عشر من ربيع الآخر
سنة خمس وستين وستمائة) 
وهناك كتابات في أماكن
أخرى بالجامع
(أثر رقم 1) 
~~~~~~
جامع
وخانقاه سلار
وسنجر الجاولي
مسجد وخانقاه سلار وسنجر الجاولي(0703هـ-1303/4م) بقلعة الكبش . مدخل المسجد منقوش بأعلى بابه الأساسي هذه الآية: (بسم الله الرحمن الرحيم، إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) وفي آخر الكتابة تاريخ البناء وهو عام (703هـ) وبدائرة المسجد كتابة منقوشة فيها:
( بسم الله الرحمن الرحيم، تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجاً وقمراً منيرا) وعلى باب ضريح الأمير سلار نقش في الحجر اسم
سيف الدين سلار نائب السلطنة المعظمة الملك الناصري المنصوري، في شهور سنة (سبعمائة وثلاث)وبدائرة القبة الكتابة الآتية:
(بسم الله الرحمن الرحيم. إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب
إلى آخر وقوله تعالى:
(والله عنده حسن الثواب)
وعند رأس الدرج المبتدئ من دركات الباب الشمالي ترى ثلاث فتحات إحداها تؤدي إلى المصلى والثانية إلى المئذنة والثالثة إلى طرقة. تشبه المئذنة بالمبخرة، فإن قاعدتها المبنية بالحجر وما فيها بالطوب مثال المآذن الأقدم منها. وتفصل الطريقة..الصحن المكشوف عن تربتي سنجر وسلار، وهي مسقوفة بقبوات مصلبة كتب على عتبة قبة سلار ما نصه:(بسم الله الرحمن الرحيم
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)
هذه تربة العبد الفقير إلى الله تعالى سيف الدين سلار نائب السلطنة المعظمة الملكي الناصري المنصوري المستغفر من ذنبه الراجي عفو ربه رحمه الله من دعا له بالرحمة ولجميع المسلمين. عمل هذا المكان المبارك في شهور (سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة) 
(أثر رقم 221) 
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وكنس
وكنيسة من وجامع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق