،، كلمة فرعون في القرآن جاءت نكرة «غير معُرفة»، مما يدل أنه اسم علم وليس لقبا أو صفة أو منصبا «مثل الملك أو الإمبراطور او العزيز »،
تم ذكر «فرعون» 74 مرة في القرآن كلها نكرة بدون «ال» في دلالة واضحة على أنه اسم شخص بعينه، كما لم يرد مطلقا في القرآن جمع فرعون على صيغة فراعنة أو فراعين، مما يؤكد أنه اسم وليس لقبًا.
«وَقَالَ مُوسَىٰ يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ»، فلو كان فرعون لقبًا لقال موسى يا أيها الفرعون كما في سوره يوسف «يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ».
ورغم مجيء الأنبياء إبراهيم ويعقوب ويوسف عليهم السلام لأرض مصر ومعاصرتهم لحكام في عصورهم إلا أنه لم يطلق على أي من هؤلاء الحكام لقب الفرعون، فالحاكم الذي عاصر إبراهيم عليه السلام أطلق عليه «الملك»، والحاكم الذي عاصر يوسف عليه السلام أطلق عليه «الملك»..
الزبد: ان حضاره مصر القديمه حضاره عظيمه ضاربه فى جذور التاريخ منذ الازل واي كان مسماهم فهم مصريين ونفتخر بهم وربطها باسم الفرعون خطأ كبير..
.. والله اعلى واعلم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق