445.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~
جزر
القاهرة في
العصرين المملوكي والعثماني
الجزر النيلية التي بنيل القاهرة أربع جزر هي
جزيرة الذهب
وجزيرة الروضة
وجزيرة الزمالك
وجزيرة الوراق.
وكانت هذه الجزر من أجمل وأحسن المتنزهات في مصر الإسلامية وخصوصا جزيرة الروضة التي كانت عروس المتنزهات على مر التاريخ.
ويرجع تكوين الجزر النيلية إلى عاملين رئيسيين هما النحت والأرساب اللذين يعرفان باسم الأكل والطرح، وتعنى ظاهرة طرح النهر ظهور مساحات من الأراضي الجديدة التي تكونت نيجة ترسب وتراكم الطمى وغرين النهر عاما بعد عام في أماكن يضعف فيها قوة تيار النهر، وهي تعرف باسم السواحل إذا كانت على شاطىء النهر أماالتي
تتكون في وسط النهر
فتسمى الجزر
~~~~~~~
جزيرة الوراق
كانت جزيرة الوراق
منتزهاً كبيراً في بداية
العصر المملوكي لأنه كان يحتفل بربوعها إلى جانب النيل وشبرا المواجهة لها بعيد الشهيد الذي كان يمثل مهرجانا شعبيا آنذاك. وجزيرة الوراق ذات شكل بيضاوى تقع في وسط مجرى النيل وتتبع من الناحية الادارية مركز امبابة محافظة الجيزة. وهذه الجزيرة من أكبر
الجزر النيلية
(تبلغ مساحتها 1540 فدانا) وتدل حالتها على أنها مقتطعة من رأس الدلتا.وجزيرة الوراق من الجزر القديمة واسمها الأصلى جزيرة الأسل وكانت من الأعمال الجيزية. وقد عرفت بجزيرة الوراق نسبة لمواجهتها لناحية الوراق التي بالبر الغربي للنيل. والنشاط الغالب على هذه الجزيرة الآن النشاط
الزراعي فقط
~~~~~~~
جزيرة حليمة
نافست جزيرة حليمة
التي ظهرت (سنة 747 هـ)
شمال جزيرة أروى
(الجزيرة الوسطى) واندمجت
بها فيما بعد جزيرة الروضة في العصر المملوكي في الاحتفالات والتفرج بها. وقال عنها المقريزي: (تتظاهر الناس بكل قبيح بها وبلغ مصروف كل خص فيها من الفين إلى ثلاثة آلاف درهم، وعمل كل خص بالرخام والدهان البديع وزرع حوله المقاثى والرياحين وأقام بها معظم الناس من الباعة والتجار وغيرهم وكشفوا ستر الحياء وبالغوا في التهتك بما تهوى أنفسهم في حليمة وفي الطينة، وتنافسوا في أرضها حتى كانت كل قبضة قياس تؤجر بعشرين درهماً فيبلغ الفدان الواحد بثمانية ألاف درهم ويعمل فيها ضامن يستأجر منها الأخصاص فأقاموا على ذلك ستة أشهر حتى زاد الماء وغرقت الجزيرة فاجتمع فيها من البغايا والأحداث وأنواع المنكرات مالا يمكن حكايته وأنفق الناس بها أموالاً تخرج عن الحد في الكثرة وكانت الأمراء والأعيان تسير إليها ليلاً إلى أن قام
(الأمير أرغون العلائي) في أمرها قياماً عظيماً وأحرص الاخصاص على حين غفلة وضرب جماعة وشهرهم فتلف ما بها
مال عظيم جداً)
~~~~~~~~~
جزيرة الذهب
كانت جزيرة الذهب
تعرف بجزيرة الطائر، تقع بالنيل في الطرف الجنوبي من القاهرة، (تبلغ مساحتها 259 فداناً)
(كانت 600 ف منذ عشرين سنة)
وكانت جزيرة الذهب متنزهاً جليلاً في العصر العثماني وكان بعض الولاة والأمراء يفضلون الخروج إليها مثل ملك الأمراء خاير بك، وظلت كذلك حتى آخر العصر العثماني حيث قضى بها الأمير مراد بك أوقاتاً
عديدة في قصره
هناك
~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب
1.د.(محمد الششتاوي)
(متنزهات القاهرة في
العصرين المملوكي والعثماني) (دار الآفاق العربية، 1999، ط1) (ص.49 ص.89.ص 278)
2..(عبد الرحمن زكي)
(موسوعة مدينة
القاهرة في ألف عام)
( مكتب الأنجلو المصرية، 1987). ص95)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق