الجمعة، 23 أكتوبر 2020

قصة البقرة المعجزة)

143.#أمسية                                                                        
قصص قرانية
(قصة البقرة المعجزة)
~~~~~~~~~~~
نستكمل
والبحث
عن البقرة
ذات يوم خرج
الغلام صاحب البقرة
الي المرعي فراها جماعة
من بني اسرائيل الذين يبحثون عن البقرة التي حددها الله تعالي لهم فوجدوا ان هذه البقرة تنطبق عليها الاوصاف المذكورة تمام فذهبوا الي الغلام وطلبوا منه ان يعطوه بقرة احسن من بقرته هذه وياخذونها ، فرفض فقالوا له : ان نبي الله موسي هو الذي يريدها . فقال الغلام : انا وبقرتي ملك لله ورسوله ، ولكني لا املك غيرها فهي كل مالي فطلبوا ان يذهب معهم بالبقرة الي نبي الله موسي
فوافق فذهبوا جميعا الي (موسي عليه السلام) ومعهم البقرة ، فلما وصلوا اليه قالوا: يانبي الله انا وجدنا البقرة المطلوبة عند هذا الغلام ورفض ان يعطيناها
وقد عرضنا عليه ثمنا 
فنظر موسي الي الغلام 
وقال له :اعطهم بقرتك 
فقال الغلام : يا رسول الله 
انا يتيم مات ابي وانا صغير  وليس لي غير امي وهذة البقرة هي كل مالي وانا احق بمالي .
فقال له (موسي عليه السلام) صدقت ثم قال للقوم : ارضوا صاحبكم فلم يرض الغلام الا بوزنها ذهبا ، فاعطوه ذلك وكان هذا جزاء طاعته وطاعة ابويه الصالحين                                                                                  وعن القتيل الحي
وهكذا غرم بنوا اسرائيل
مالا كثير للحصول علي هذه البقرة ، وهذا بسبب عنادهم وعصيانهم ، فامرهم موسي عليه السلام بذبحها فذبحوها
قال تعالي :(فذبحوها وما كادوا يفعلون ) سورة البقرة
فاوحي الله تعالي الي (موسي  عليه السلام) ان ياخذ احدهم جزءا اوقطعة من البقرة ، ويضرب به الميت ضربة خفيفة واحدة ، فاخبرهم فاخبرهم (موسي عليه السلام) بذلك فامسك احدهم بعظمة من عظام البقرة ، وضرب بها القتيل فاحياه الله تعالي بقدرته ، وكانت هذه معجزة كبيرة شاهدها كل الحاضرين حيث جلس القتيل تشجب اوداجه دما ، كانه قتل الساعة ، فلما جلس سألوه من قتلك فاشار الي ابن اخيه الذي قتله ، وقال قتلني فلان هذا .
فامسكوه فاعترف انه قتله ليأخذا ماله ويتزوج ابنته ، فمات القتيل مرة اخري بينما امسك الناس بالقاتل، فمازالوا
يضربونه حتي قتلوه.
وكانت معجزة بني اسرائيل عبرة كبيرة وعظة عظيمة لهم ، ليتبين لهم ان الله عزو جل علي كل شئ قدير ، وانه سبحانه وتعالي قادر علي احياء الموتي يوم القيامة ، ومحاسبتهم ، وعقاب المسئ منهم ومكافاة المحسن ،
قال تعالي :(وإذ قتلتم نفس فاداراتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون ، فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتي ويريكم اياته لعلكم تعقلون )
ورغم هذه المعجزة العظيمة الا ان بني اسرائيل استمروا في عنادهم وجحودهم لنعم الله ، وعصيانهم لرسوله ، ولذا وصفهم الله عز وجل بقسوة القلب  فقال تعالي : ثم قست قلوبكم من بعد
ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة
وان من الحجارة لما يتفجر منه
الانهار وان منها لما يشقق فيخرج
منه الماء وان منها لما يهبط من
خشية الله وما الله بغافل
عما تعملون )
~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله 
تحياتى للجميع
وقصص من القرآن
وسلسلة حكايات قرانية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق