الأربعاء، 21 أكتوبر 2020

(قصة البقرة المعجزة

141.#أمسية 
قصص قرانية
(قصة البقرة المعجزة)
~~~~~~~~~~~
قتيل
علي الطريق 
بعد خروج نبي الله موسي
عليه السلام من مصر وهلاك فرعون وجنوده ، مكث بني اسرائيل في الشام ومرت عليهم السنين وكثرت فيهم الشرور والمعاصي فكثر فيهم الربا والزنا والقتل والسرقة وكان من بينهم جماعة صالحون اعتزلوهم وبنوا مدينة خاصة بهم ، وكانوا اذا جن عليهم الليل وجاء المساء لم يتركوا احد منهم خارج المدينة الا ادخلوه ، واذا اصبحوا كانوا مع الناس فيي المعاملات حتي يمسوا ولما راي موسي عليه السلام كثرة القتل في بني اسرائيل ، كان اذا راي قتيل قريبا من دار قوما اغرمهم ديته ، واذا وجدوا قتيلا بين قريتين او قبيلتين قاسوا المسافة بينهما فالي ايتهما كان اقرب غرمت ديته .وكان في بني اسرائيل شيخ كبير ، يملك الكثير من الاموال ، ولم يكن له الاابنه واحدة ، وكان بنوا اخيه فقراء
لا مال لهم وكان هذا الشيخ بخيلا ،لا يعطيهم شيئا ولا ينفق عليهم قليلا او كثيرا ، وذات يوم تقدم احدهم اليه يخطب ابنته فرفض واهانة اهانة شديدة ، وعيره بفقره وطرده من منزله شر طردة ، فاغتاظ وحقد عليه ، وشاركه اخوته ذلك ، فتمنوا موت عمهم ، فاتاهم الشيطان : فقال لهم : هل لكم الي ان تقتلوا عمكم فترثوا ماله ، وتاخذوا ديته .
فقالوا : كيف قال : تقتلوه ،تتهمون  المدينة المجاورة بانهم قتلوه . فوافقوا علي ذلك وراحوا يدبرون لقتل عمهم وذات ليلة قام احدهم وذهب الي عمه ، وطلب منه ان يذهب معه الي المدينة الجاورة ، واخبره ان بعض التجار قد قدموا اليها ،وهو يريد ان ياخذ من تجارتهم  وانهم  لو راوا عمه معه اعطوه ، فوافق الرجل وكان يحب التجارة والمال ،فخرج معه ليلا ، فلما اقتربوا من المدينة قتله وكان اخوته خلفه ، فحملوه ، ووضعوه امام عتبة باب المدينة التي يسكنها الصالحون منهم ، واختفوا خلف شجرة.... 
ينتظرون حتي ياتي الصباح
فيتهمون اهل المدينة
بقتله وياخذون
منهم الدية
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وقصص من القرآن
وسلسلة حكايات قرانية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق