144.#أمسية
قصص قرانية
(قصة العجل الذهبي)
~~~~~~~~~~~ الرحيل والنجاة
بعث الله سبحانه وتعالى
الي بني اسرائيل انبياء كثيرين وكان اشهرهم النبي
(موسي عليه السلام) وكانوا حينئذ يعيشون في مصر ، وكان يحكمها في هذا الوقت حاكم ظالم ، يعرف بفرعون ، فكان يظلم شعبه ، ويتكبر عليهم ويتجبر بل كان يامرهم بان يعبدوه من دون (الله عز وجل) ويقول لهم انا ( ربكم الاعلي ) (سورة : النازعات 24)
وتحت سطوة القهر والجبروت عبد الناس فرعون واعتقدوا انه هو الاله الذي يضر وينفع ويعطي ويمنع ، ويخفض ويرفع وما هو في الحقيقة الا بشر لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة..وكانوا بني اسرائيل في مصر اذلاء يستخدمهم فرعون في كافة الاعمال الشاقة والمهن الحقيرة ويستحي نساءهم ويقتل ابناءهم .فذهب
(موسي عليه السلام) اليه وطلب منه ان يترك ماهو فيه من
الضلال وان يوحد الله ويعبده سبحانه وتعالى لانه عزوجل هو الذي يستحق العبادة وان يترك بني اسرائيل يعبدون الله ، ولا يعذبهم .كن فرعون رفض طلب موسي ، واصر علي كفره وشركه ، واستمر في تعذيب بني اسرائيل الذين امنوا بالله واتبعوا موسي ، وخرج علي قومه ، وهو متكبر مغرور بما اتاه الله من الملك ، وقال لهم بصوت مرتفع : ( اليس لي ملك مصر وهذه الانهار تجري من تحتي
افلا تبصرون )
ثم ادخل فرعون نفسه في مقارنة مع (موسي عليه السلام) وراي انه هو الذي يملك الثروة والجاه والملك ، اما موسي ، فلا يملك من ذلك شيئا ، فقال لهم ( ام انا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين )
وزعم فرعون
انه لو كان موسي نبيا
لكان يملك اموالا كثيرة او تنزل عليه الملائكة تؤيده، فقال لهم ( فلولا القي عليه اسورة من ذهب او جاء معه الملائكة مقترنين ) سورة : الزخرف
واستمر فرعون في تعذيب بني اسرائيل ليصدهم عن الايمان بالله وترك دعوة موسي .
ولما زاد العذاب والظلم علي بني اسرائيل شكوا الي موسي ما يذقونه من التعذيب والاضطهاد ، فتوجه موسي عليه السلام الي ربه بالدعاء ، وان يخفف عن بني اسرائيل ما هم فيه من البلاء ، فجاء الامر من الله سبحانه الي موسي عليه السلام ان يخرج ببني اسرائيل من مصر ، فاخبرهم موسي عليه السلام بامر الله ، ففرحوا فرحا كبيرا ، واستعدوا للخروج ، وقد حملوا معهم ذهبا كثيرا كانوا قد استعاروه من المصريين.وخرج موسي عليه السلام المؤمنون معه ناحية الشام ، فلما قربوا من البحر الاحمر ، سمعوا اصوات جنود فرعون ، فنظروا خلفهم فرأوا فرعون وجنوده قادمين نحوهم حتي يدركوهم ، ويردوهم الي مصر مرة ثانية ويعذبوهم عذابا شديدا ، فتسلل الخوف والذعر الي قلوبهم ، وقالوا لموسي :
ان فرعون وجنوده سيدركوننا ، لكن موسي عليه السلام كان واثقا بوعد الله له ،وانه سينجيه ومن معه ، حتي لو لحقهم فرعون ، فقال لهم بلسان
الواثق في وعد الله :
( كلا ان
معي ربي سيهدين )
~~~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
تحياتى للجميع
وقصص من القرآن
وسلسلة حكايات قرانية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق