الأحد، 14 يونيو 2020

مساجد الاسلام

82.#ٱمسية
وامسيةمختارة
عن مساجد الاسلام
~~~~~~~~~~~
 نستكمل
ومسجد ومدرسة 
وقبة وخانقاه ومنزل ومقعد 
وسبيل وكتاب السلطان الغورى
وعنى السلطان الغوري 
بتشييد العمائر، فأنشأ مسجداً
ومدرسة بالقاهرة وشيد قلعة العقبة وأقام مباني جديدة في القلعة
وعن المسجد...
ويكتنف الإيوان البحري 
بابان يؤدي أحدهما إلى الطرقة المؤدية إلى الباب، فيما يكتنف الإيوان القبلي بابان يؤدي الشرقي إلى دورة مياه صغيرة أسفل المسجد، والغربي إلى طرقة وباب المنارة وحجرة صغيرة بها تابوت خشبي فوق قبر عرف بقبر الأنصاري. وفي مؤخر الإيوان الغربي دكة المبلغ محمولة على كابوليين خشبيين ولها درابزين مطعم بالسن 
وحرص مهندس المجموعة المعمارية على أن تتماثل عناصرها وتضاهي بعضها في القياس، فاتفقت في الطول والعرض والزخرفة، وهيأ بينها مساحة (ممر) ينسجم مسطحها مع مسطح وارتفاع المباني حولها لكي توفر فرصة للتأمل في ملامحها، كما روعي في وضع السلالم أمام المباني اتجاه الحركة
أما المنارة 
فبنيت على الطراز الأندلسي
وتقع في الطرف القبلي للوجهة الشرقية، وهي مربعة ضخمة أقيمت قاعدتها مع أساس الوجهة، وعلى دورتيها الأولى والثانية مقرنصات دقيقة ومتنوعة، يعلوها دوره ثالثة كانت مكسوة بالقاشاني تحمل مربعاً آخر فوقه خمسة رؤوس خشبية (كمثرية الشكل) يعلو كل منها هلال من النحاس. وقد طرأت على هذه المنارة منذ نشأتها عدة تغييرات
فقد كانت مع افتتاح المسجد 
لها أربع رؤوس ثم حصل 
(سنة 911هـ/1505م) خلل وميل بسبب ثقل علوها، فأمر السلطان الغوري بهدمها وإعادة بنائها فاستبدلت الرؤوس الأربعة التي سببت الخلل برأسين على دورة رابعة مزدوجة ويحيط بها درابزين 
من خشب، وظلت على هذا الحال حتى (سنة 1850م) ثم طرأ عليها التغيير الحالي بعد ذلك
وكان يغطي ما بين المسجد والقبة سقيفة خشبية بقيت حتى 
(سنة 1882م)، وأعيد بنائها مرة أخرى حديثاً، وكان هذا النوع من السقائف يعم أسواق القاهرة. أما القبة فكان الفراغ من إنشائها مع افتتاح المسجد وكانت مكسوة بقاشاني أزرق،إلا أنها لم تلبث كثيراً حتى 
ظهر بها خلل جسيم
(سنة 917هـ/1512م) فأمر السلطان الغوري بهدمها وإعادة بنائها وكسوتها، ولم يمض عامان على إعادة البناء حتى عاد إليها الخلل (سنة 919هـ/1513م) فأمر بهدمها مرة أخرى وإعادة بنائها وكسوتها، ثم هدمت القبة وأبدلت بقبة خشبية 
(سنة 1881م) ثم هدمت وحل محلها السقف الحالي، وجدرانها من الداخل حافلة بالنقوش والكتابات، 
وباب القبة ومصراعاها مثل باب المسجد المقابل لها تماماً، وبعد الفراغ من القبة نقل إليها السلطان الغوري الآثار النبوية الشريفة التي كانت مودعة برباط الآثار، كما نقل إليها المصحف العثماني والربعة العظيمة[معلومةالمكتوبة بالذهب وكانت موجودة بالخانقاه البكتمرية.
وألحق بالطرف 
البحري للقبة سبيل ذو سقف خشبي مذهب وأرضية رخامية وسلسبيل رخامي نقشت على حافتيه صور أسماك، ويحتل السبيل الزاوية الشمالية الغربية من الخانقاه، 
ويطل على شارع الأزهر من الشمال وعلى شارع المعز لدين الله من الغرب حيث يبرز جداره الغربي عدة أمتار عن مستوى جدار الخانقاه والقبة، بهدف تسهيل حصول الداخلين 
إلى الخانقاه والقبة على ماء الشرب. وكان هذا السبيل وقت إنشائه من أكثر أسبلة القاهرة ازدحاماً لوقوعه في السوق السلطانية. وكانت تصرف فيه المياه للظمآنين من الصباح حتى وقت الغروب واتسع صهريجه حتى عشرين ألف حمل بعير من الماء
ويعلو السبيل كتاب لتعليم الفقراء تتمثل واجهته في بائكة ثنائية العقود المدببة ترتكز على عمود من الرخام ببدن أسطواني وقاعدة وتاج، ويعلو العقدين منطقة تأريخ مستطيلة خالية من الكتابات، ويعلو الكتاب رفرف خشبي يرتكز على أربعة كوابيل خشبية، ويؤدى المدخل الرئيسي للكتاب إلى ردهة مستطيلة المساحة فرشت أرضيتها بالحجر، وسقفت بخشب معرق، وإلى يمين الداخل من الردهة يوجد ممر مستطيل فرشت أرضيته بالرخام الدقيق وبنهايته فتحة باب مستطيلة يغلق عليها باب خشبي من مصراع واحد يؤدي إلى غرفة التسبيل. وعن طريق باب يؤدي إلى سلم صاعد لرواق لطيف يطل على شارع الأزهر، يمكن الوصول إلى الخانقاه وهي عبارة عن مساحة مستطيلة مكشوفة يشرف عليها خمسة مداخل، أربعة منها لحواصل تفتح على الفناء الجنائزي والخامس لمدخل الممر المؤدى إلى شارع المعز، وبها محراب آخر وعلى يساره باب يؤدي إلى فناء واسع. وتضم
المجموعة أيضاً المنزل المعروف باسم منزل وقف محمد سعيد باشا،إلى جانب مقعد الغوري الذي يعد النموذج الوحيد الباقي للمقاعد المغلقة
وعن الترميم
عنيت لجنة الآثار العربية 
بإصلاح المسجد والقبة وملحقاتهما، فأجرت بهما ترميمات من 
(سنة 1902 إلى 1907م) بلغت (قيمتها 3332 جنيهاً) ثم أتبعتها بإصلاحات أخرى(في نوفمبر 2005) افتتحت أعمال ترميم المجموعة التي استمرت خمس سنوات وركزت على معالجة مظاهر التدهور بالبنايات بداية من ارتفاع منسوب المياه الجوفية وتنفيذ حل دائم للسيطرة عليها، واستبدال غطاء القبة الخرساني بآخر من الخشب أقل في الوزن بأكثر (من 60 طن) يرتكز علي كامل محيط القبة حتي لا يشكل أية أحمال عليها ليطيل عمرها الافتراضي لمئات الأعوام، والتخلص من العشوائيات حول الموقع الأثري بالتعاون مع محافظة القاهرة.
وعن سرقة المحتويات 
نظراً للقيمة الفنية 
لعناصر المجموعة المعمارية للسلطان الغوري فقد كانت هدفاً للصوص الآثار في أكثر من مناسبة كان منها تعرض باب المسجد للسرقة في سبتمبر 2012، حيث تمت إزالة أجزاء من تفاصيله، كما تم انتزاع حشوات خشبية من المنبر في
 واقعة أخرى
حالياً 
تعتبر مجموعة الغوري من أهم الأماكن السياحية بشارع المعز لدين الله الفاطمي والتي يتوافد عليها السياح بمختلف ثقافاتهم. وتُستغل قبة الغوري حالياً كمنارة لإحياء الفن التراثي المصري عن طريق مركز الإبداع الفني بقبة الغوري التابع لصندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة من خلال فرق الإنشاد 
الديني بمختلف أنواعه
~~~~~~~~~~~~~
تحياتي للجميع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق