الأحد، 14 يونيو 2020

السلاطين

325.#ٱصطباحة
وصفحه
جديدة من كتاب
~~~~~~~~~~
و(السلطان الملك 
الصالح عماد الدين إسماعيل)
والصراع مع أخيه السلطان المخلوع وكتب عماد الدين إلى أخيه 
(السلطان المخلوع المقيم بالكرك) يعلمه بأن الأمراء قد نصبوه سلطاناً على البلاد عوضاً عنه بعد أن علموا أنه لا يرغب في حكم مصر وأنه يفضل البقاء في الكرك والشوبك، وطلب منه إعادة القبة والطير والمناجق إلى مصر. 
وخرج (الأمير بيغرا) في عدد)
من الأمراء إلى الكرك لإستعادة الخيول السلطانية التي أخذها معه السلطان المخلوع. وبعد بضعة أيام عاد إلى القاهرة (الخليفة العباسي الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد) والمماليك السلطانية وبعض الأمراء بعد أن اقاموا لبعض الوقت في غزة تنفيذاً لأمر (السلطان المخلوع شهاب الدين) كما فر كاتب (السر علاء الدين علي بن فضل الله) وبعض أرباب الدولة من الكرك إلى مصر خوفاً من أن يقتلهم السلطان المخلوع)
وأصدر (عماد الدين) أمراً يمنع المماليك السلطانية ومماليك الأمراء وأجناد الحلقة من ركوب الخيل 
بعد العشاء أو التلاقي في جماعات وبعد أن أجرى عماد الدين التغيرات اللازمة وأنعم على بعض الأمراء وقبض على بعض الأمراء لتثبيت حكمه، واستقرت الأمور في البلاد بعض الشيء و(تزوج من ابنة الأمير أحمد ابن الأمير بكتمر الساقي)
ووصلت الأنباء إلى القاهرة 
بأن السلطان المخلوع الناصر أحمد 
قد اتفق مع بعض الكركيين على دخول مصر وقتل عماد الدين 
فتقرر إرسال تجريدة إلى الكرك لقتاله، وجهزت التجريدة وخرجت إلى الكرك تحت قيادة (الأمير بيغرا) وفي أثناء ذلك مرض (السلطان عماد الدين) فأتهمت أمه....(أم السلطان السابق علاء الدين كجك) وكان اسمها أردو) المغولية الأصل بأنها قد سحرته فذهبت إليها واعتدت عليها وضربت جواريها للاعتراف عليها)
ولما شفي السلطان اقيمت الزينات بالقاهرة و(ذهبت أمه إلى مشهد السيدة نفيسة ووهبته قنديلاً من ذهب زنته نحو رطلين). 
و(كتب عماد الدين)إلى(الناصر أحمد) ويعدد له مساوئه ويهدده بتدمير الكرك حجراً حجراً، وأمر بمسير عسكر غزة وصفد والعربان إلى الكرك لمعاونة (الأمير بيغرا) في حصارها. وتمكنت التجريدة من هزيمة الناصر أحمد والكركيين وتحصن أحمد بالقلعة وطلب منحه بعض الوقت حتى يكاتب أخيه السلطان في القاهرة في أمر من يتسلم منه القلعة، ولكن كانت في نيته كسب بعض الوقت لتنظيم عساكره ومعاودة القتال وهو ما فعله، فعادت تجريدة (الأمير بيغرا) بالجرحى إلى القاهرة بناءً على طلب عماد الدين وفي (10 شوال) أرسلت إلى الكرك تجريدة ثانية عدتها ألفي فارس بقيادة (الأميران بيبرس الأحمدي) و(كوكاي) وأرسل المنجنيق ونصب على الكرك، وأرسلت تعزيزات في مستهل سنة (744هـ) تحت قيادة (الأميران أصلم)  و (بيبغا)
~~~~~~~~~~
لنا لقاء 
ان شاء الله 
تحياتي وتقديري للجميع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق