85.#ٱمسية
وامسيةمختارة
عن مساجدالاسلام
~~~~~~~~~~~
نستكمل
(ومسجد)
(محمد علي باشا)
و شُرع في إنشاء المسجد
( سنة 1246هـ/1830م) ووضع أساسه على الصخرواختيرتالحجارة الضخمة لبناؤه،وكانت تربط بكانات من الحديد يسبك حول أطرافها بالرصاص، واستمر العمل به حتى وفاة محمد علي باشا (سنة 1265هـ/1848م) فدفن في المقبرة التي أعدها لنفسه بالمسجد، وكان وقتها المسجد كاملاً من أسوار وقباب ومنارات وكتابات تعلو الشبابيك، أما كسوة الوجهات بالرخام فلم يتم منها إلا القسم السفلي حتى الباب القبلي للصحن، وكسوة الأفاريزحول الشبابيك النحاسية. ولما تولى
(عباس حلمي باشا الأول)
حكم مصر (سنة 1264هـ/1848م) أمر بإتمام كسوة الرخام وكذلك عمل تركيبة رخامية ومقصورة نحاسية لقبر جده محمد علي باشا ووضع بداخلها شمعدانات فضية ومصاحف مذهبة، كما أمر بفرش المسجد وإضاءته بالنجف، وعين له القراء ورصد له الخيرات. وفي
(عهد محمد سعيد باشا) الذي
(تولى الحكم سنة 1270هـ/1854م) رصد للمسجد خيرات كثيرة وقرر أن يقام به خمس احتفالات سنوية هي (ليلة المعراج.. ليلة النصف..
من شعبان، ليلة الثالث عشر من رمضان) التي توفي فيها (محمد علي باشا بالإسكندرية ليلة الرابع عشر من رمضان) التي أُودع فيها محمد علي باشا مثواه الأخير، وليلة القدر، وأمر أيضاً بطلاء مقصورة القبر النحاسية وأحدث بعض التغييرات في كتابتها.
وخلال) عهد إسماعيل باشا)
الذي تولى حكم مصر (سنة 1280هـ/1863م) زُود المسجد بأبواب جديدة بشمعدانات نحاسية و(مصحفان مذهبان بخط إبراهيم أفندي رشدي) وأُعد مقصورة بجوار المنبر كي يصلي فيها (السلطان عبد العزيز الأول)
لما حضر إلى مصر وصلى بالمسجد، كما أُحيط المسجد بأسوار وأنشئ له دورة مياه. وعمدما تولي(توفيق باشا) الحكم (سنة 1296هـ/1879م)
( فقد أمر بإصلاح رخام الصحن، وإعادة رصاص القباب،
وزوده بمصاحف مذهبة)
وعن الترميم المنبر الخشبي القديم
ويجاوره منبر الملك فاروق الرخامي
وكانت أكبر عناية نالت المسجد في (عهد الملك فؤاد الأول) وذلك بسبب الخلل الجسيم الذي أصاب بنيان المسجد واكتشفه
(محمود باشا أحمد مدير إدارة حفظ الآثار العربية) حيث ضعفت الأجزاء التي تقوم بتوزيع الأحمال في المبنى، وتفتتت أحجار أرجل العقود تحت حمل وزن القبة الكبيرة، ودفع العقود للجدران الخارجية فأمالتها، وذلك بخلاف الشروخ التي حدثت نتيجة تأكسد الكانات الحديدية الرابطة لقطع الأحجار المبني بها المسجد. فأصدر الملك فؤاد أوامره بتشكيل لجنة من الكبار المهندسين المصريين والأجانب لفحص المسجد ووضع مشروع إصلاحه وكان ذلك (في 29 ديسمبر 1931م) وانتهت نتائج فحص اللجنة إلى ضرورة إزالة القبة الكبيرة وما حولها من أنصاف القباب والقباب الصغيرة، وإعادة بنائها بعد عمل شدة مكونة من هيكل من الصلب المجمع يُكون في مجموعه عدة أبراج مستقلة وعقوداً تشيد بنسب معينة لتحمل القباب والعقود، و(بلغ وزن الشدة المعدنية 650 طناً) وتكلفت (مبلغ 16110 جنيه مصري) ولما أنتُهي من صُنعها (ضرب أول معول في القبة الكبيرة وما حولها من قباب صغيرة وأنصاف قباب في11فبراير 1935م)
وخلال أعمال الترميم وإعادة البناء روعي إعادة العقود وغيرها بأحجامها وأبعادها المعمارية الأصلية مع تزويدها بتسليح خاص، كما (احتُفظ بنفس سمك القباب القديمة الذي بلغ 0.80 متراً عن طريق عمل قباب مفرغة تحتفظ بالشكل القديم وزُخرفت بحيث تكون طبق الأصل من القديمة)، ولتحقيق عملية المطابقة بين التصميم القديم والحديث احتُفظ بنماذج متعددة من الزخارف القديمة، وصُنعت نماذج ملونة قبل عملية الهدم، وأُخذت رسوم وصور فوتوغرافية لشتى أنواع الزخارف والخطوط، و(بلغت تكاليف الهدم والبناء 60000 جنيه مصري، ونفقات البياض والزخرفة والتذهيب 40000 جنيه مصري، فعاد البناء بتلك الأعمال ليكون من أجل الأعمال المعمارية بمصر)
وافتتح المسجد للصلاة مرة أخرى في عهد الملك فاروق الأول حين صلى فيه فريضة (الجمعة في 5 محرم 1358هـ/24 فبراير 1939) ولما (رأى الملك أن المنبر القديم يبعد كثيراً عن المحراب أمر بعمل منبر رخامي يتفق مع رونق المسجد، فنفذ المنبر من رخام الألبستر وطعم بالرخام الأحمر، وصنع له باب نحاسي مفرغ بزخارف متقنة، وكتب على جانبيه اسم الملك) ومن الجوانب الأخرى لعناية(الملك فاروق بالمسجد) ترميمه (لبرج الساعة
وإصلاحه للساعة التي بداخله والتي ظلت معطلة زمناً كبيراً) كما أمر بإعداد مشروع لتكسية باقي الوجهات برخام الألبستر، وجعل الساحتين أمام وجهتي المسجد القبلية والبحرية حرماً له، وتجميل ما حوله
وفي (عام 2012م)
قامت وزارة الآثار المصرية بترميم سجاد المسجد الأثرية
كما شرعت في (عام 2014 بإنهاء مشروع ترميم برج الساعة)
وفي (عام 2017م) بدأت حملة لإعادة المسجد إلى رونقه القديم، اشتملت على تنظيف التكسيات الرخامية بصحن المسجد، وإزالة الأتربة من على الزخارف الموجودة بفسقية المسجد لإزهار ألوانها ودراسة الزخارف، وإزالة المستحدث
منها لإعادة تطبيقه طبقا
للأساليب العلمية
الحديثة
~~~~~~~~~
تحياتي للجميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق