نفرتيتي أقوى وأجمل نساء مصر القديمة.. وهل كانت بيضاء أم سمراء؟
بطاقه تعريف
وتعد نفرتيتي واحدة من أقوى وأشهر النساء في مصر القديمة ، ويعني اسم نفرتيتي ” أتت الجميلة ” كانت لها مكانه كبيرة في عهد زوجها وبعد وفاة زوجها لم تعش سوى فترة قصيرة ، انتزعت مكانة دينية متميزة عندما نصبت كاهنة تقدم القرابين للإله آتون. وبعد خمس سنوات من حكم إخناتون، أصبح الإله آتون هو الأكثر شعبية بين المصريين القدماء مع تراجع في شعبية باقي الآلهة بينهم، فهجروا معابد الدولة القديمة ليستغل إخناتون ساحاتها في بناء مدينة أخيتاتون التي احتلت منطقة تسمى في الوقت الحالي "تل العمارنة". واستمرت نفرتيتي في لعب دور ديني بارز لتحتل المقعد النسائي الوحيد بين كهنة آتون.
ويعتقد بعض المؤرخين أنها والدة الملك توت عنخ آمون مستندين إلى أن الفرعون الصغير تسلم منها الحكم، وبعد وفاتها تم تشويه تماثلها ومحو أسمها من التاريخ كما حدث مع زوجها بعد وفاته وقد أنجبت نفرتيتي من أخناتون ست بنات هن: ميريت آتون وقد ولدت في طيبة قبل الانتقال إلى أخت أتون، مكت آتون، عنخس إن با آتون والتي تزوجت من توت عنخ آمون، نفرنفرو آتون تاشيري، نفرنفرو رع،ستب إن رع.
إيمانها بزوجها ودعمها له
كانت الملكة نفرتيتي تساند زوجها أمنحوتب الرابع ومحبة له وتقدم له الدعم دائما ، وهي أول من آمن باله زوجها الجديد الإله آتون التي تكمن قوته داخل قرص الشمس ، والدليل على إيمانها الكامل بالدين الجديد لزوجها أنها قامت بتغير إسمها الى “نفرنفراتون نفرتيتي” وذلك ليتناسب إسمها مع عقيدتها الجديدة ، ويعني هذا الاسم آتون يشرق لان الجميلة قد أتت ، بالإضافة إلى دعمها له في عبادة الاله الجديد قامت بدعمه في كافه نواحي الحياة فكانت تسانده في الإصلاحات الإدارية والدينية والاجتماعية ، وكانت تقدم له العون والمشورة ، وظهرت معه في كافة الاحتفالات والطقوس الدينية ، وشاركته في الاحتفالات التي كانت تقام بعد النصر على الأعداء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق