167.#أمسية
السيرة
النبوية الشريفة
~~~~~~~~~
واجداد الرسول
(صل الله عليه وسلم)
~~~~~~~~~~~~
نستكمل
وأصبح عبد المطلب
يتيم الأب وتربى عند أخواله واسمه بينهم (شيبة الحمد)
فجاء من مكة
عمه أخو أبيه هاشم
وكان اسمه (المطلب) قال لأمه: ابن أخي شيبة يجب عليه أن يلحق بقريش، فإنهم أهله وقومه لأنه أصبح كبيراً، وهو الآن غريب بين القوم .. ونحن أهل شرف في قومنا، لا يجوز أن يبقى ابن أخي عندكم .. قالت أمه :نخيّره ؟
فعندما سألوا (شيبة الحمد) قال:
بل ألحق بقومي مع أنه كان صغيراً بالعمر لكن مسألة الشرف كانت عنده عظيمة
خرج عمه المطلب ومعه ابن أخيه شيبة ولحظة دخولهما مكة كان الطفل يرتدي ثياباً رثة لما وصلوا مكة ودخلها مع هذا الغلام الصغير ..قال اهل قريش:
المطلب أحضر معه عبداً من العبيد اعتقدوا انه اشترى عبداً جديداً .. فظنوا أن شيبة عبد من العبيد قد اشتراه المطلب فأصبحوا يقولون
( عبد …للمطالب)
قال لهم المطلب: لا لا ..إنه شيبة ابن أخي ..فمشى الاسم عليه من أول دخوله مكة وصاروا
يسمونه عبد المطلب ..
وهو اللقب الذي التصق به حتى مات، علاوة على لقب آخر هو (الفياض) لجوده على الجميع حتى أنه كان ينثر الطعام على رؤوس الجبال ليطعم الطيور والحيوانات
(شيبة الحمد..
او..عبد المطلب لقب)
وقيل إنه حاز هذا الاسم لأنه حين وُلد (480م) بيثرب كان (برأسه شيبة) يقول عنه
ابن هشام في سيرته..
إنه (كان أحسن قريش وجهاً، وأمدّهم جسماً، وأحلمهم حلماً، وأجودهم كفّاً، وأبعد الناس عن كل موبقة تفسد الرجال) كان حنيفياً لم يعبد صنماً قط، حرّم الخمر على نفسه، وما كان يأكل من ذبيحة نُحرت بِاسم الأزلام، ويفضل الخلو في غار حراء من وقت لآخر. وهو أول من اتخذ للكعبة باباً من الحديد، واستنَّ أموراً أقرّها النبي من بعده فجرت حتى اليوم مثل قطع يد السارق، وتحريم الخمر والزنا وألا يطوف بالبيت عريان، وتحديد الطواف حول البيت بسبعة أشواط فقط وعدم وأد البنات، وهو أول مَن أعاد استخدام بئر زمزم بعد أن ظلّت مغلقة لسنين. بعدما أيقنت قبيلة جرهم أنه ستُهزم أمام (خزاعة) في حربها التاريخية على سيادة مكة انتقمت بسد بئر (زمزم) وجعلها مستحيلة على الاستخدام، فاضطر أهالي مكة للبحث عن مصادر أخرى للماء وكان ذلك أمرًا شاقًا لبُعد الآبار الأخرى، فيما كانت المهمة الأصعب لمن يتولى أمر سقاية الحجيج، ذلك الأمر الذي آل إلى (عبد المطلب/ شيبة) بعد وفاة عمِّه المطلب.
~~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
واجداد الرسول
(صل الله عليه وسلم)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق