الأربعاء، 16 سبتمبر 2020

حاره اليهود

حارة اليهود بقاهرة المعز
================
شوارع القاهرة الفاطمية شوارع لها تاريخ يمتد لجميع العصور ، تحولت أشكالها من عصر لآخر ، ومن العصور البائدة إلى العصر الحالي عاش فيها كثير من علماء مصر وأدبائها وفنانيها فهي أصل كل شئ وهي روح القاهرة إلى الآن .

وقد تغيرت أسماء هذه الشوارع وتغير معها سكانها وعاداتهم وتقاليدهم ولكنهم جميعا ينتمون إلى هذه الأماكن التي مازالت ساحرة رغم كل ما حل بها من أحداث غيرت ملامحها والتي مازالت معبرة عن تاريخ مصر بعصوره المختلفة حتى الآن .

من هذه الأماكن نجد حارة اليهود التي تقع إلى جوار شارع الموسكي، وتتبع حي الجمالية، وهي ليست (حارة) بالمعنى الحرفي، بل حي كامل، يضم نحو 360 حارة تتصل ببعضها البعض، لتكون نسيج واحد من التراث مازال موجود و متمثل في نجمة داود السداسية، المصنوعة من الحديد، أو المنقوشة بالحجر، و التي مازالت موجودة على أبواب البيوت في (حارة اليهود )، رغم خلوها من سكانها الاصليين .

إلى جانب هذه النجمة الشهيرة، بقيت كذلك النقوش التي تدل على أصحاب البيوت، وتاريخ بنائها، مثل (موسى ليشع عازر 1922) ، القريب من منزل شموئيل القرائي، الذي عاش فيه الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر 5 سنوات من عمره.

كانت حارة اليهود تضم 13 معبدا يهوديا لم يتبق منها حاليا إلا ثلاثة معابد فقط، هم معبد ومقام (موسى بن ميمون) ، والذي بدأ بناؤه عام 1204، ايضآ هناك معبدي (أبي حايم كابوسي)، بدرب نصير، ومعبد(بار يوحاي) بشارع الصقالبة.

رغم خلو الحارة من يهودها إلا أن الجميع هناك مازال يتذكر( سوسو ليفي) ، الساعاتي الذي هاجر إلى إسرائيل، والخواجة (ماندي) تاجر الـ(مانيفاتورة) ، والخواجة (داود) المتخصص في كتابة الكمبيالات، و(راشيل) التي كانت تشتهر بـ(فتح الكوتشينة) .

لم تكن حارة اليهود مكانًا إجباريًا ملزمًا لسكن اليهود في أي زمان من التاريخ الحديث لمصر الا ان سكنها من اليهود كانوا مرتبطين بأمرين أولهما الدخل المحدود والثاني القرب من مصادر الرزق بالنسبة لهم في حرفة الصاغة  وصناعه الاحذيه ومواقد الجاز واصلاحها وترميم الاثاث ، وغيرها من الحرف التي كان يشتغل بها اليهود، أما من تحسنت أحواله المادية من اليهود فكان يهجر الحارة إلى عابدين أو باب اللوق أو باب الشعرية، ومن يغتني أكثر، كان ينتقل إلى العباسية أو مصر الجديدة.
#من_قلب_قاهرة_المعز

شويه قصور 2

415.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~
قصر
المسافر خانة
أجمل دور القاهرة
بنى قصر المسافر خانة
محمود محرم الفيومي أحد كبار تجار القاهرة (سنة 1203هـ) (1789م) .. وكانت من أجمل دور القاهرة في القرن الثامن عشر. وكان الحاج محمود محرم من مدينة الفيوم ثم انتقل على القاهرة واستقر فيها واشتغل بالتجارة. و بدأ تشييد هذه الدار (سنة 1779م) وانتهى منها سنة (1789م) وكانت غنية بزخارفها وعناصرها المعمارية.
وكانت تقع بين درب المسمط ودرب الطبلاوي بحى الجمالية  ولذلك كان لهذا القصر أهمية لا تنكر في تاريخ القاهرة. وتقع في درب الطبلاوي المتفرع من شارع الجمالية. تعرض قصر المسافر خانة (دار الضيافة) لحريق هائل أدى إلى تدمير معظم معالمه في 22 اكتوبر 1998. 
وفي القاعة القبلية بالطابق العلوي من قصر المسافر خانة ولد الخديوي اسماعيل في (22 يناير سنة 1829سنةم)
وكانت المسافر خانة
 تتبع منطقة آثار
شمال القاهرة
(أثر رقم 20)
~~~~~~~
قصر
إسماعيل باشا المفتش
 بناه اسماعيل صديق المشهور باسم اسماعيل باشا المفتش سنة (1876م) والقصر كائن حاليا بميدان لاظوغلي بالسيدة زينب. وكان اسماعيل صديق أخا في الرضاعة للخديوي اسماعيل. وبعد وفاة اسماعيل صديق آلت ملكية القصر الى الحكومة. وبعد عزل الخديوي اسماعيل سنة (1296هـ /1879م) اشترت ابنته توحيده قصر المفتش لتعيش فيه وتركت سراى منصور باشا التي كان والدها الخديوي اسماعيل قد بناها لها لتعيش فيها بعد زواجها من الأمير منصور في درب سعادة ( وهي مقر محكمة جنوب القاهرة حاليا)
يتبع منطقة آثار
جنوب القاهرة
~~~~~~~
قصر العيني
أنشأ الشيخ الثري
الشهابي أحمد بن محمود العيني على شاطئ النيل قصراً منيفاً في (عام 870هـ-1465م)
فنسب إليه وصار يعرف
بقصر العيني وعلى أرضيته أقيمت كلية الطب ومستشفى
قصر العيني
~~~~~~
قصر البحر
كان قصر البحر
من جملة القصور
بداخل القصر الشرقي الكبير وكان يدخل إليه من باب البحر المنسوب إلى هذا القصر، وموضعه اليوم مجموعة المباني الواقعة خلف دار بشتاك التي بشارع بين القصرين بين
درب قرمز وحارة
بيت القاضي
~~~~~~
قصر الذهب
يعرف قصر الذهب
بقاعة الذهب، وهي إحدى قاعات القصر الشرقي، وكان يدخل إليه من باب الذهب ومن باب البحر أيضاً، وموضع هذا القصر اليوم مجموعة المباني الواقعة خلف مدرسة النحاسين (بيت النسيج الان) التي كانت بشارع بين القصرين بين شارعي بيت القاضي وحارة
 بيت القاضي كما ورد في
الخطط المقريزية
~~~~~~~~
قصر الرفرف
أنشأ قصر الرفرف
بالقلعة الملك الأشرف خليل بن قلاوون، كما ذكر المقريزي في الخطط. واستمر جلوس الملوك به حتى هدمه الملك الناصر محمد بن قلاوون في سنة (712هـ - 1312م) وعمل بجواره برجاً بجوار الاسطبل نقل إليه المماليك ولا تزال آثار البرج باقية في الزاوية القبلية الغربية من السور الغربي للمكان الذي كان في السجن الحربي بالقلعة ويوجد بأسفل هذا البرج
 نقش في الحجر يدل على أن
الملك الناصر أنشأه سنة (713هـ-1313م)
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
(عبدالرحمن زكي) 
(القاهرة تاريخها وآثارها) 
(ص.166.204. 133 - 158 240 - 241) 

(فاروق عسكر) 
(دليل مدينة القاهرةالجزء الثاني)

شوية قصور

416.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~~
بيوت
وقصور تاريخيّة
~~~~~~~~~
قصر الزمرد
كان قصر الزمرد
من جملة قصور الخلفاء الفواطم داخل سور القصر الكبير وقيل له قصر الزمرد لأنه كان بجوار الزمرد أحد أبواب القصر الكبير، وقد عرف هذا القصر بقصر قوصون، ثم عرف أخيراً بقصر الحجازية ومحله اليوم
ما يجاوره من الدور وفي
جنوبه مركز بوليس
قسم الجمالية
~~~~~
قصر
الأمير طاز الناصري
يقع قصر (الأمير طاز الناصري) بشارع السيوفية. وهو حاكم حلب في أيام السلطان حسن. أنشأه في (عام 753هـ- 1352م) لسكناه وبعد وفاته سكنها غيره، وجعل مخزناً للعتاد الحربي ثم مدرسة للبنات فمدرسة المحمدية الابتدائية. تولى الأمير منجك عمارتها وصار يقف عليها بنفسه حتى كملت، فجاءت قصراً جميلاً
(أثر رقم 267)
~~~~~~~
قصر
الأمير طقتمر الدمشقي 
يقع قصر الأمير طقتمر الدمشقي بحدرة البقرة.وعرف عند المقريزي في خططه بدار البقر، وكانت تقع في خارج القاهرة بين قلعة الجبل وبركة الفيل، أنشأها الملك الناصر محمد بن قلاوون داراً واسطبلاً للأبقار التي برسم السواقي السلطانية وعرفت بدار الأمير طقتمر الدمشقي، وبلغ مصروفه ثمانمائة ألف درهم، ولما مات طقتمر أنعم به على الأمير طشتمر حمص أخضر فزاد في عمارته. وهذه الدار كانت واقعة في المنطقة التي تحد اليوم من الغرب بشارع الحلمية فيما بين زاوية الشيخ عبد الله وبين مدخل شارع المظفر،
وفي الجنوب شارع المظفر
وكان يسمى هذا الشارع
قديماًحدرة
البقر 
~~~~
بقايا
قصر الغوري
يقع قصر الغوري(بقاياه) بشارع الصليبة بأول حارة الأربعين (906/22هـ/1501/16م) بالقرب من جامع تغرى بردى، لم يبق منه سوى آثار ضئيلة تطل على الطريق، أهمها بعض الأقبية ورنك باسم السلطان الغوري وقد جددته لجنة حفظ الآثار العربية. وهناك رأي يقول إن هذا القصر للأشرف برسباي الظاهري ملك مصر(825هـ- 841هـ) صاحب الخانقاه المعروفة باسمه
(أثر رقم 322)
~~~~~ 
قصر
محب الدين بن الموقع
بقيت من قصر محب الدين بن الموقع قاعة بشارع بيت القاضي تعرف اليوم بقاعة وقف عثمان كتخدا. والقصر من منشآت سنة (651هـ) وكان بابه الأصلي من وكالة الأقفاص. أنشأت إدارة الآثار في واجهتها مشربيات وشبابيك تطابق عصر بناء القصر.  في (سنة 1148هـ) إلى الأمير عثمان كتخدا القزدغلي ثم أوقفه إلى بعض جهات البر. نقلت إليها الإدارة المذكورة فسقية جميلة من دار وقف عائشة زادة
بشارع الألفي بالقاهرة
في(سنة 1330م) 
(أثر رقم 50)
~~~~~~~
قصر
مراد بك بالجيزة
يقع قصر مراد بك بالجيزة
وصفه في كتابه الفنان فيفان دينون، الذي قدم على القاهرة بعد استيلاء الفرنسيين عليها. وأبان ما كان فيه من الطرق والبساتين. جعله نابليون بونابرت مستشفى عسكرياً ثم عدل عن ذلك ونقلها على قصر إبراهيم بك (قصر العيني) تجاه الروضة، ثم جعل قصر مراد بك مقر رئاسة الجيش الفرنسي. كان مراد بك من أهم الأمراء المماليك عند قدوم الحملة الفرنسية
ولا يتبقى منه سوى
اسمه شارع
 مراد
~~~~
قصر
منجك اليوسفي 
ينسب قصر منجك اليوسفي إلى الأمير يشبك بن مهدي الداودار ( 875هـ-1451َم)، وبقي للأمير منجك الأثر المعروف باسمه بشارع باب الوداع بحارة المناشكية وذلك لسكناه به وقد جدده. وهذا القصر والكائن منه بابه فقط بأول شارع سوق السلاح تجاه مسجد الرفاعي ومدرسة السلطان حسن. كان الأمير منجك من أمراء الناصر محمد بن قلاوون العظام
(أثر رقم 247)
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع 
وصفحة من كتاب 
(عبد الرحمن زكي)
(موسوعة
مدينة القاهرة في ألف عام) (مكتبة الأنجلو المصرية، 1987) (ص206.ص208- 210. 211)

الأحد، 14 يونيو 2020

مساجد الاسلام

82.#ٱمسية
وامسيةمختارة
عن مساجد الاسلام
~~~~~~~~~~~
 نستكمل
ومسجد ومدرسة 
وقبة وخانقاه ومنزل ومقعد 
وسبيل وكتاب السلطان الغورى
وعنى السلطان الغوري 
بتشييد العمائر، فأنشأ مسجداً
ومدرسة بالقاهرة وشيد قلعة العقبة وأقام مباني جديدة في القلعة
وعن المسجد...
ويكتنف الإيوان البحري 
بابان يؤدي أحدهما إلى الطرقة المؤدية إلى الباب، فيما يكتنف الإيوان القبلي بابان يؤدي الشرقي إلى دورة مياه صغيرة أسفل المسجد، والغربي إلى طرقة وباب المنارة وحجرة صغيرة بها تابوت خشبي فوق قبر عرف بقبر الأنصاري. وفي مؤخر الإيوان الغربي دكة المبلغ محمولة على كابوليين خشبيين ولها درابزين مطعم بالسن 
وحرص مهندس المجموعة المعمارية على أن تتماثل عناصرها وتضاهي بعضها في القياس، فاتفقت في الطول والعرض والزخرفة، وهيأ بينها مساحة (ممر) ينسجم مسطحها مع مسطح وارتفاع المباني حولها لكي توفر فرصة للتأمل في ملامحها، كما روعي في وضع السلالم أمام المباني اتجاه الحركة
أما المنارة 
فبنيت على الطراز الأندلسي
وتقع في الطرف القبلي للوجهة الشرقية، وهي مربعة ضخمة أقيمت قاعدتها مع أساس الوجهة، وعلى دورتيها الأولى والثانية مقرنصات دقيقة ومتنوعة، يعلوها دوره ثالثة كانت مكسوة بالقاشاني تحمل مربعاً آخر فوقه خمسة رؤوس خشبية (كمثرية الشكل) يعلو كل منها هلال من النحاس. وقد طرأت على هذه المنارة منذ نشأتها عدة تغييرات
فقد كانت مع افتتاح المسجد 
لها أربع رؤوس ثم حصل 
(سنة 911هـ/1505م) خلل وميل بسبب ثقل علوها، فأمر السلطان الغوري بهدمها وإعادة بنائها فاستبدلت الرؤوس الأربعة التي سببت الخلل برأسين على دورة رابعة مزدوجة ويحيط بها درابزين 
من خشب، وظلت على هذا الحال حتى (سنة 1850م) ثم طرأ عليها التغيير الحالي بعد ذلك
وكان يغطي ما بين المسجد والقبة سقيفة خشبية بقيت حتى 
(سنة 1882م)، وأعيد بنائها مرة أخرى حديثاً، وكان هذا النوع من السقائف يعم أسواق القاهرة. أما القبة فكان الفراغ من إنشائها مع افتتاح المسجد وكانت مكسوة بقاشاني أزرق،إلا أنها لم تلبث كثيراً حتى 
ظهر بها خلل جسيم
(سنة 917هـ/1512م) فأمر السلطان الغوري بهدمها وإعادة بنائها وكسوتها، ولم يمض عامان على إعادة البناء حتى عاد إليها الخلل (سنة 919هـ/1513م) فأمر بهدمها مرة أخرى وإعادة بنائها وكسوتها، ثم هدمت القبة وأبدلت بقبة خشبية 
(سنة 1881م) ثم هدمت وحل محلها السقف الحالي، وجدرانها من الداخل حافلة بالنقوش والكتابات، 
وباب القبة ومصراعاها مثل باب المسجد المقابل لها تماماً، وبعد الفراغ من القبة نقل إليها السلطان الغوري الآثار النبوية الشريفة التي كانت مودعة برباط الآثار، كما نقل إليها المصحف العثماني والربعة العظيمة[معلومةالمكتوبة بالذهب وكانت موجودة بالخانقاه البكتمرية.
وألحق بالطرف 
البحري للقبة سبيل ذو سقف خشبي مذهب وأرضية رخامية وسلسبيل رخامي نقشت على حافتيه صور أسماك، ويحتل السبيل الزاوية الشمالية الغربية من الخانقاه، 
ويطل على شارع الأزهر من الشمال وعلى شارع المعز لدين الله من الغرب حيث يبرز جداره الغربي عدة أمتار عن مستوى جدار الخانقاه والقبة، بهدف تسهيل حصول الداخلين 
إلى الخانقاه والقبة على ماء الشرب. وكان هذا السبيل وقت إنشائه من أكثر أسبلة القاهرة ازدحاماً لوقوعه في السوق السلطانية. وكانت تصرف فيه المياه للظمآنين من الصباح حتى وقت الغروب واتسع صهريجه حتى عشرين ألف حمل بعير من الماء
ويعلو السبيل كتاب لتعليم الفقراء تتمثل واجهته في بائكة ثنائية العقود المدببة ترتكز على عمود من الرخام ببدن أسطواني وقاعدة وتاج، ويعلو العقدين منطقة تأريخ مستطيلة خالية من الكتابات، ويعلو الكتاب رفرف خشبي يرتكز على أربعة كوابيل خشبية، ويؤدى المدخل الرئيسي للكتاب إلى ردهة مستطيلة المساحة فرشت أرضيتها بالحجر، وسقفت بخشب معرق، وإلى يمين الداخل من الردهة يوجد ممر مستطيل فرشت أرضيته بالرخام الدقيق وبنهايته فتحة باب مستطيلة يغلق عليها باب خشبي من مصراع واحد يؤدي إلى غرفة التسبيل. وعن طريق باب يؤدي إلى سلم صاعد لرواق لطيف يطل على شارع الأزهر، يمكن الوصول إلى الخانقاه وهي عبارة عن مساحة مستطيلة مكشوفة يشرف عليها خمسة مداخل، أربعة منها لحواصل تفتح على الفناء الجنائزي والخامس لمدخل الممر المؤدى إلى شارع المعز، وبها محراب آخر وعلى يساره باب يؤدي إلى فناء واسع. وتضم
المجموعة أيضاً المنزل المعروف باسم منزل وقف محمد سعيد باشا،إلى جانب مقعد الغوري الذي يعد النموذج الوحيد الباقي للمقاعد المغلقة
وعن الترميم
عنيت لجنة الآثار العربية 
بإصلاح المسجد والقبة وملحقاتهما، فأجرت بهما ترميمات من 
(سنة 1902 إلى 1907م) بلغت (قيمتها 3332 جنيهاً) ثم أتبعتها بإصلاحات أخرى(في نوفمبر 2005) افتتحت أعمال ترميم المجموعة التي استمرت خمس سنوات وركزت على معالجة مظاهر التدهور بالبنايات بداية من ارتفاع منسوب المياه الجوفية وتنفيذ حل دائم للسيطرة عليها، واستبدال غطاء القبة الخرساني بآخر من الخشب أقل في الوزن بأكثر (من 60 طن) يرتكز علي كامل محيط القبة حتي لا يشكل أية أحمال عليها ليطيل عمرها الافتراضي لمئات الأعوام، والتخلص من العشوائيات حول الموقع الأثري بالتعاون مع محافظة القاهرة.
وعن سرقة المحتويات 
نظراً للقيمة الفنية 
لعناصر المجموعة المعمارية للسلطان الغوري فقد كانت هدفاً للصوص الآثار في أكثر من مناسبة كان منها تعرض باب المسجد للسرقة في سبتمبر 2012، حيث تمت إزالة أجزاء من تفاصيله، كما تم انتزاع حشوات خشبية من المنبر في
 واقعة أخرى
حالياً 
تعتبر مجموعة الغوري من أهم الأماكن السياحية بشارع المعز لدين الله الفاطمي والتي يتوافد عليها السياح بمختلف ثقافاتهم. وتُستغل قبة الغوري حالياً كمنارة لإحياء الفن التراثي المصري عن طريق مركز الإبداع الفني بقبة الغوري التابع لصندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة من خلال فرق الإنشاد 
الديني بمختلف أنواعه
~~~~~~~~~~~~~
تحياتي للجميع

مسجد محمد على باشا

85.#ٱمسية
وامسيةمختارة
عن مساجدالاسلام
~~~~~~~~~~~
نستكمل 
(ومسجد)
(محمد علي باشا)
و شُرع في إنشاء المسجد
( سنة 1246هـ/1830م) ووضع أساسه على الصخرواختيرتالحجارة الضخمة لبناؤه،وكانت تربط بكانات من الحديد يسبك حول أطرافها بالرصاص، واستمر العمل به حتى وفاة محمد علي باشا (سنة 1265هـ/1848م) فدفن في المقبرة التي أعدها لنفسه بالمسجد، وكان وقتها المسجد كاملاً من أسوار وقباب ومنارات وكتابات تعلو الشبابيك، أما كسوة الوجهات بالرخام فلم يتم منها إلا القسم السفلي حتى الباب القبلي للصحن، وكسوة الأفاريزحول الشبابيك النحاسية. ولما تولى 
(عباس حلمي باشا الأول) 
حكم مصر (سنة 1264هـ/1848م) أمر بإتمام كسوة الرخام وكذلك عمل تركيبة رخامية ومقصورة نحاسية لقبر جده محمد علي باشا ووضع بداخلها شمعدانات فضية ومصاحف مذهبة، كما أمر بفرش المسجد وإضاءته بالنجف، وعين له القراء ورصد له الخيرات. وفي 
(عهد محمد سعيد باشا) الذي 
(تولى الحكم سنة 1270هـ/1854م) رصد للمسجد خيرات كثيرة وقرر أن يقام به خمس احتفالات سنوية هي (ليلة المعراج.. ليلة النصف.. 
من شعبان، ليلة الثالث عشر من رمضان) التي توفي فيها (محمد علي باشا بالإسكندرية ليلة الرابع عشر من رمضان) التي أُودع فيها محمد علي باشا مثواه الأخير، وليلة القدر، وأمر أيضاً بطلاء مقصورة القبر النحاسية وأحدث بعض التغييرات في كتابتها.
وخلال) عهد إسماعيل باشا)
الذي تولى حكم مصر (سنة 1280هـ/1863م) زُود المسجد بأبواب جديدة بشمعدانات نحاسية و(مصحفان مذهبان بخط إبراهيم أفندي رشدي) وأُعد مقصورة بجوار المنبر كي يصلي فيها (السلطان عبد العزيز الأول)
لما حضر إلى مصر وصلى بالمسجد، كما أُحيط المسجد بأسوار وأنشئ له دورة مياه. وعمدما تولي(توفيق باشا) الحكم (سنة 1296هـ/1879م)
( فقد أمر بإصلاح رخام الصحن، وإعادة رصاص القباب، 
وزوده بمصاحف مذهبة)
وعن الترميم المنبر الخشبي القديم 
ويجاوره منبر الملك فاروق الرخامي
وكانت أكبر عناية نالت المسجد في (عهد الملك فؤاد الأول) وذلك بسبب الخلل الجسيم الذي أصاب بنيان المسجد واكتشفه 
(محمود باشا أحمد مدير إدارة حفظ الآثار العربية) حيث ضعفت الأجزاء التي تقوم بتوزيع الأحمال في المبنى، وتفتتت أحجار أرجل العقود تحت حمل وزن القبة الكبيرة، ودفع العقود للجدران الخارجية فأمالتها، وذلك بخلاف الشروخ التي حدثت نتيجة تأكسد الكانات الحديدية الرابطة لقطع الأحجار المبني بها المسجد. فأصدر الملك فؤاد أوامره بتشكيل لجنة من الكبار المهندسين المصريين والأجانب لفحص المسجد ووضع مشروع إصلاحه وكان ذلك (في 29 ديسمبر 1931م) وانتهت نتائج فحص اللجنة إلى ضرورة إزالة القبة الكبيرة وما حولها من أنصاف القباب والقباب الصغيرة، وإعادة بنائها بعد عمل شدة مكونة من هيكل من الصلب المجمع يُكون في مجموعه عدة أبراج مستقلة وعقوداً تشيد بنسب معينة لتحمل القباب والعقود، و(بلغ وزن الشدة المعدنية 650 طناً) وتكلفت (مبلغ 16110 جنيه مصري) ولما أنتُهي من صُنعها (ضرب أول معول في القبة الكبيرة وما حولها من قباب صغيرة وأنصاف قباب في11فبراير 1935م)
وخلال أعمال الترميم وإعادة البناء روعي إعادة العقود وغيرها بأحجامها وأبعادها المعمارية الأصلية مع تزويدها بتسليح خاص، كما (احتُفظ بنفس سمك القباب القديمة الذي بلغ 0.80 متراً عن طريق عمل قباب مفرغة تحتفظ بالشكل القديم وزُخرفت بحيث تكون طبق الأصل من القديمة)، ولتحقيق عملية المطابقة بين التصميم القديم والحديث احتُفظ بنماذج متعددة من الزخارف القديمة، وصُنعت نماذج ملونة قبل عملية الهدم، وأُخذت رسوم وصور فوتوغرافية لشتى أنواع الزخارف والخطوط، و(بلغت تكاليف الهدم والبناء 60000 جنيه مصري، ونفقات البياض والزخرفة والتذهيب 40000 جنيه مصري، فعاد البناء بتلك الأعمال ليكون من أجل الأعمال المعمارية بمصر)
وافتتح المسجد للصلاة مرة أخرى في عهد الملك فاروق الأول حين صلى فيه فريضة (الجمعة في 5 محرم 1358هـ/24 فبراير 1939) ولما (رأى الملك أن المنبر القديم يبعد كثيراً عن المحراب أمر بعمل منبر رخامي يتفق مع رونق المسجد، فنفذ المنبر من رخام الألبستر وطعم بالرخام الأحمر، وصنع له باب نحاسي مفرغ بزخارف متقنة، وكتب على جانبيه اسم الملك) ومن الجوانب الأخرى لعناية(الملك فاروق بالمسجد) ترميمه (لبرج الساعة 
وإصلاحه للساعة التي بداخله والتي ظلت معطلة زمناً كبيراً) كما أمر بإعداد مشروع لتكسية باقي الوجهات برخام الألبستر، وجعل الساحتين أمام وجهتي المسجد القبلية والبحرية حرماً له، وتجميل ما حوله
وفي (عام 2012م) 
قامت وزارة الآثار المصرية بترميم سجاد المسجد الأثرية
كما شرعت في (عام 2014 بإنهاء مشروع ترميم برج الساعة) 
وفي (عام 2017م) بدأت حملة لإعادة المسجد إلى رونقه القديم، اشتملت على تنظيف التكسيات الرخامية بصحن المسجد، وإزالة الأتربة من على الزخارف الموجودة بفسقية المسجد لإزهار ألوانها ودراسة الزخارف، وإزالة المستحدث 
منها لإعادة تطبيقه طبقا 
للأساليب العلمية 
الحديثة
~~~~~~~~~
تحياتي للجميع

مسجد سيدى غانم

88.#ٱمسية
وامسية مختارة
عن مساجد الاسلام
~~~~~~~~~~~
مسجد 
(سيدي غانم)
من أنقاض كنيسة 
إلى أعرق مسجد بالجزائر.. 
تعكس دور العبادة القديمة الكثير من الروحانيات الدينية والأصالة إلى جانب تاريخ عريق عن شخصيات تاريخية حفرت أسمائها بماء الذهب وخلدت ذكرها على مر الأجيال..
ويعد مسجد (سيدي غانم) الذي بناه الصحابي الجليل أبو المهاجر دينار (سنة 59ه‍/ لسنة 678 م)
أول مسجد شيد في الجزائر ومن المساجد القديمة التي مازالت تنبض برائحة الفتوحات الإسلامية في الجزائر.. الذي بناه الصحابي 
الجليل أبو المهاجر دينار 
هو من المساجد القديمة التي مازالت 
تنبض برائحة الفتوحات الاسلامية 
في الجزائر... و يصنف المؤرخون 
المسجد الواقع في مدينة (ميلة) العتيقة على (بعد 495) منطقة شرق العاصمة الجزائرية و الذي بني على أنقاض كنيسة رومانية على أنه ثاني أقدم أثر على مستوى المغرب العربي بعد مسجد (القيروان) في تونس.
وتسمية المسجد الذي بناه أبو المهاجر دينار بمسجد (سيدي غانم) مرتبط بأحد الأولياء الصالحين الذين كانوا من رجالات العلم والمعرفة في المنطقة...و قد مكث الصحابي 
الجليل (أبو المهاجر دينار بمدينة)
(ميلة) عامين و جعلها مركزا لجنوده الفاتحين و أرسل منها المنظمات العسكرية و شكلت منطلق الفتوحات الإسلامية كما أنه حارب البربر وخاصة قبيلة (أوربة) والتي كانت تحت امرة (الزعيم كسيله) الذي 
دخل الاسلام فيما بعد.
ويشكل مسجد (سيدي غانم) رمزا حضاريا و تاريخيا و هو ذو قيمة فنية عالمية ، فأثناء الحفريات التي اقيمت (عام 1968م) تم اكتشاف كنيسة رومانية مسيحية تحت أنقاض الأقواس الاسلامية للمسجد.
و قد احتضنت المدينة 
مقرين للاعمال الدينية المسيحية الأولى في (عام 402 ميلادي) 
و الثانية في( عام 416 ميلادي) وترأس الأخيرة (القديس أوغستين) حيث كانت حركة التنصير في عهده منتشرة خاصة بعد هزيمة (الوندال) على (يد البيزنطيين) الذين دام حكمهم في المنطقة حتى (سنة 674 م) و يمكن تحديد معالم المسجد الذي بني بعد أربع سنوات من حكم البيزنطيين من خلال الباب الشرقي لمدينة (ميلة) التي يعرفها (باب البلد) حيث ان المسجد ملاصق لدار الامارة هناك. بناء مسجد (سيدي غانم) الذي يسمى ايضا بمسجد (ابو المهاجر دينار) بناء بسيط يدل على بساطة الفاتحين و كبره يعود لكبر تعدادهم ، ولكن المسجد تأثره من المعالم الاسلامية و الثقافية في الجزائر بالاستعمار الفرنسي الذي حاول طمس الهوية الاسلامية الجزائرية حيث تحول مسجد 
(سيدي غانم) و الأسوار المحاكاة له إلى ثكنة عسكرية يحيط بها سور المدينة والذي يرجع تاريخه بنائه للعهد البيزنطي (بطول 1200 متر)
و يتواجد به (14 برجا للالأخيرة 
و بقيت الثكنة العسكرية و الأسوار الأربعة المحيطة بها حتى الان شاهدة على فترة الاستعمار الفرنسي وبقي المسجد مغطى من الخارج بالقرميد حيث حاول الجيش الفرنسي هدمه الا ان آثاره بقيت لتدل على 
معلم تاريخي مهم تشكل حلقة مهمة 
من مسلسل التاريخ الجزائري 
عامة و في ولاية (ميلة ) 
على وجه الخصوص
وكانت قد..
وزارة الثقافة الجزائرية، قد أطلقت برنامجاً لترميم المسجد، وإعادة 
الاعتبار له خاصة وأنه يشكل معلماً دينياً وتاريخياً وثقافياً مهماً للجزائر، كما قامت بتسييج المسجد 
وكل الأسوار المحيطة 
~~~~~~~~~~~~
تحياتي للجميع

السلاطين

325.#ٱصطباحة
وصفحه
جديدة من كتاب
~~~~~~~~~~
و(السلطان الملك 
الصالح عماد الدين إسماعيل)
والصراع مع أخيه السلطان المخلوع وكتب عماد الدين إلى أخيه 
(السلطان المخلوع المقيم بالكرك) يعلمه بأن الأمراء قد نصبوه سلطاناً على البلاد عوضاً عنه بعد أن علموا أنه لا يرغب في حكم مصر وأنه يفضل البقاء في الكرك والشوبك، وطلب منه إعادة القبة والطير والمناجق إلى مصر. 
وخرج (الأمير بيغرا) في عدد)
من الأمراء إلى الكرك لإستعادة الخيول السلطانية التي أخذها معه السلطان المخلوع. وبعد بضعة أيام عاد إلى القاهرة (الخليفة العباسي الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد) والمماليك السلطانية وبعض الأمراء بعد أن اقاموا لبعض الوقت في غزة تنفيذاً لأمر (السلطان المخلوع شهاب الدين) كما فر كاتب (السر علاء الدين علي بن فضل الله) وبعض أرباب الدولة من الكرك إلى مصر خوفاً من أن يقتلهم السلطان المخلوع)
وأصدر (عماد الدين) أمراً يمنع المماليك السلطانية ومماليك الأمراء وأجناد الحلقة من ركوب الخيل 
بعد العشاء أو التلاقي في جماعات وبعد أن أجرى عماد الدين التغيرات اللازمة وأنعم على بعض الأمراء وقبض على بعض الأمراء لتثبيت حكمه، واستقرت الأمور في البلاد بعض الشيء و(تزوج من ابنة الأمير أحمد ابن الأمير بكتمر الساقي)
ووصلت الأنباء إلى القاهرة 
بأن السلطان المخلوع الناصر أحمد 
قد اتفق مع بعض الكركيين على دخول مصر وقتل عماد الدين 
فتقرر إرسال تجريدة إلى الكرك لقتاله، وجهزت التجريدة وخرجت إلى الكرك تحت قيادة (الأمير بيغرا) وفي أثناء ذلك مرض (السلطان عماد الدين) فأتهمت أمه....(أم السلطان السابق علاء الدين كجك) وكان اسمها أردو) المغولية الأصل بأنها قد سحرته فذهبت إليها واعتدت عليها وضربت جواريها للاعتراف عليها)
ولما شفي السلطان اقيمت الزينات بالقاهرة و(ذهبت أمه إلى مشهد السيدة نفيسة ووهبته قنديلاً من ذهب زنته نحو رطلين). 
و(كتب عماد الدين)إلى(الناصر أحمد) ويعدد له مساوئه ويهدده بتدمير الكرك حجراً حجراً، وأمر بمسير عسكر غزة وصفد والعربان إلى الكرك لمعاونة (الأمير بيغرا) في حصارها. وتمكنت التجريدة من هزيمة الناصر أحمد والكركيين وتحصن أحمد بالقلعة وطلب منحه بعض الوقت حتى يكاتب أخيه السلطان في القاهرة في أمر من يتسلم منه القلعة، ولكن كانت في نيته كسب بعض الوقت لتنظيم عساكره ومعاودة القتال وهو ما فعله، فعادت تجريدة (الأمير بيغرا) بالجرحى إلى القاهرة بناءً على طلب عماد الدين وفي (10 شوال) أرسلت إلى الكرك تجريدة ثانية عدتها ألفي فارس بقيادة (الأميران بيبرس الأحمدي) و(كوكاي) وأرسل المنجنيق ونصب على الكرك، وأرسلت تعزيزات في مستهل سنة (744هـ) تحت قيادة (الأميران أصلم)  و (بيبغا)
~~~~~~~~~~
لنا لقاء 
ان شاء الله 
تحياتي وتقديري للجميع