الجمعة، 25 سبتمبر 2020

دور ابن خلدون وابن مفلح الحنبلي في سقوط دمشق

دور ابن خلدون وابن مفلح الحنبلي 
في سقوط دمشق

بعد وفاة السلطان المملوكي الظاهر برقوق ، كان هناك زحف لجيش تيمورلنك باتجاه الشام بعد ان دمر المدن في الاناضول مثل سيواس وعينتاب فاتجه الى حلب ودخلها بعدما خربها واباحها لجيشه ، فاتجه الى دمشق.
وصل كل امراء المماليك الى دمشق ، وخرج السلطان فرج بن برقوق من مصر لنجدتها بجيش كبير ، وكان هذا السلطان ضعيفا وليس له دراية بالامور العسكرية واصطحب معه الفقهاء والعلماء ومن ضمنهم ابن خلدون صاحب المقدمة، وكان السلطان على خلاف مع بقية امراء المماليك ، وعند وصول جيش تيمورلنك الى دمشق ووصول السلطاء وامراء المماليك كذلك ، هرب السلطان ومن معه الى مصر في بادرة خيانة لدمشق والشام ، بحجة خوفه من الانقلاب ، وبقي ابن خلدون في دمشق.
استفرد تيمورلنك بدمشق وارسل الى اهلها ، لعقد صلح اذا سلموه مفاتيح المدينة بدون قتال، فخرج له وفد من اهلها بقيادة الفقيه الحنبلي ابن مفلح، وابن خلدون الذي لحق به وقابلوا تيمورلنك، وقبلوا منه تسليم دمشق  بدون شروط وطلب منهم جمع الاموال وتسليمها لتيمولنك، عاد الوفد يخذّل اهل دمشق ويحثهم على الاستسلام وترك القتال، وتم جمع الاموال بسرعة وسلموها لتيمور لنك  .
ومما ذكره ابن خلدون حول اللقاء مع تيمور لنك:(وبلغني الخبر من جوف الليل، فخشيت البادرة على نفسي، وبكرت سحراً إلى جماعة القضاة عند الباب، وطلبت الخروج أو التدلي من السور، فأبوا علي أولاً، ثم أصخوا لي، ودلوني من السور، فوجدت بطانة تيمور عند الباب.. فحييتهم وحيوني، وقدموا لي مركوباً، أوصلني إليه، فلما وقفت بالباب خرج الاذن فاستدعاني، ودخلت عليه بخيمة جلوسه متكئاً على مرفقه، فلما دخلت عليه فاتحته بالسلام وأوميت إيماءة الخضوع، فرفع رأسه ومد يده إلي فقبلتها، وأشار بالجلوس فجلست حيث انتهيت، ثم استدعى من بطانته الفقيه عبدالجبار بن النعمان، من فقهاء الحنفية بخوارزم، فأقعده يترجم بيننا)
فابن خلدون هنا لم يفصح فقط عن موافقته غير المشروطة تسليم دمشق، بل اقر طلباً لتيمورلنك، بان يعد له تقرير شامل ( استخباراتي ) عن بلاد المغرب العربي ، حيث كلفه بكتابة وصف لبلاد المغرب، وكل مايتعلق بجغرافيتها واماكنها، فعاد ابن خلدون الى جماعته، وشرع في لعب دور مثل دور ابن مفلح ، كي يقنع اهل دمشق بالاستسلام واعطاء مفاتيح المدينة الى الغزاة، وقد ادلى ابن خلدون امامه بشهادة تنم عن تملق وتزلف ومداهنة سياسية اذا يقول:( انك سلطان العالم، وملك الدنيا ، وما اعتقد انه ظهر في الخليقة منذ ادم لهذا العهد ملك مثلك) ولم يتوقف ابن خلدون عند هذا الحد بل طلب أن يكون في بطانة تيمورلنك، وفي خدمته، كما فعل مع امراء وسلاطين عديدين سابقاً، وقد يكون طمع بلعب دور سياسي جديد، ولكن تيمورلنك لم يستجب لطلبه ، ومع ذلك بقي ابن خلدون يزوره ويقدم له الهدايا.
كان تيمورلنك يسأله عن المغرب واهم مدنها وفي البداية كانت اجوبة ابن خلدون لم تقنع تيمورلنك فقال له:( لم يقنعني هذا، واحب ان تكتب لي بلاد المغرب كلها، اقاصيها وادانيها وجبالها وانهارها وقراها وامصارها، حتى كأني اشاهدها، فقلت يحصل ذلك بسعادتك، وكتبت له بعد انصرافي من المجلس لما طلب مني ذلك، واوعبت الغرض فيه في مختصر وجيز يكون قدر اثنتي عشرة من الكراريس ).
فُتح احد ابواب مدينة دمشق بعد ان تمكن ابن مفلح وابن خلدون في اقناع الناس بالاستسلام ، وطمع تيمولنك بمزيد من الاموال والكنوز الدمشقية، وعظمت الخيانات والدسائس ، وكان كل واحد يدل على جاره ومايملكه ، فاخرج التتار كل ما في المدينة واخذوا ما تركه المصريون المنسحبون واموال التجار، وقسم تيمورلنك دمشق على امرائه فكانوا يصبون انواع العذاب ، ويصف المقريزي ماحل بها وما جرى لكل رجل من اهل دمشق فوق العذاب فيقول( ومع هذا كله تؤخذ نساؤه وبناته واولاده الذكور ، وتقسم جميعهم على اصحاب ذلك الامير، فيشاهد الرجل المعذب امرأته وهي توطأ وابنته وهي تقبض بكارتها وولده وهو يلاط به، فيصير يصرخ مما به من الم العذاب ،  وابنته وولده يصرخون من الم ازالة البكارة وإتيان الصبي، وكل هذا نهاراً وليلاً من غير احتشام ولا تستر )
بعد هذا يخبرنا ابن خلدون كيف أنه إذ سرى هذا الود بينه وبين تيمورلنك، قرر أن يفاتحه بشيء فقال «أيدك الله لي اليوم ثلاثة وأربعون سنة أتمنى لقاءك. فقال لي الترجمان عبد الجبار، وما سبب ذلك؟ قلت أمرين الأول أنك سلطان العالم وملك الدنيا وما اعتقد انه ظهر الخليقة لهذا العهد ملك مثلك، ولست ممن يقول في الأمور بانجراف.
وأما الأمر الثاني الذي حملني على تمني لقائه، فهو ما كنت اسمعه من الحدثان بالمغرب والأولياء -وهو ما كان ابن خلدون سرده حول تنبؤ المغاربة بولادة تيمورلنك ووصوله إلى الحكم وهيمنته على ديار الإسلام -فقال لي «وأراك قد ذكرت بختنصر مع كسرى وقيصر والإسكندر ولم يكن في عدادهم، لأنهم ملوك أكابر وبختنصر قائد من قواد الفرس».
بعد هذه الايام العصيبة على دمشق  وبعد سلبها ونهبها وقتل العدد الاكبر فيها ، امر تيمورلنك بحرقها وكانت الريح شديدة فاحترقت دمشق بالكامل تقريباً،  وغادرها الغزاة محملين بالغنائم واصبحت اطلالا بالية، وسلم ابن خلدون وابن مفلح من الكارثة بفضل تملقهم وتزلفهم وخيانتهم مقابل حرق دمشق كلها ، ولسنا بصدد التقليل من قيمة هذا الرجل الذي اسس علم الاجتماع وكان بحق من المعدودين الذين ساهموا باضافة الكثير من المعرفة الى الانسانية، ولكن يبقى الجانب الاخر في نفس الانسان وهو التملق والوصول الى السلطان مهما كان الثمن حتى لوكانت المبادئ .
Hassan Al Modhefer

ابن خلدون في مصر : الأستاذ محمد عبد الله عنان . مجلة الرسالة: العدد 7 : 15 - 04 - 1933

سلسلة أعلام المؤرخين : ابن خلدون ج - 5 
الدكتور حسين عاصي

شيخ الحاره

426.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~
شيخ الحارة
في القاهرة العثمانية 
خضعت الحارات في القاهرة العثمانية لسلطة شيوخ الحارات وكان يعاون كلاً منهم نقيب أو أكثر كما توضح وثائق الأرشيف. وهذه البنية تطابق نفس بنية الطوائف الحرفية، ويمكن أن نفترض أن الحارة كانت بنية موازية لبنية الطائفة، إحداهما تقوم على الحرفة والأخرى تقوم على مقر السكن، وهما متكاملتان كما يبين ذلك بجلاء توزيع الحارات على خريطة القاهرة. لم يكن إذن ثمة انفصال بين النظامين بل لقد كان هناك تكامل بينهما، فكان من الممكن أن يكون شيخ الحارة  أحياناً  هو نفسه شيخ الطائفة المسيطرةفي الحي تلك مثلاً هي حال الحاج محمد والشيخ البرادعي الذي كان في نفس الوقت(عام 1777م) شيخاً لحارة الدراسة، وحال الحاج موسى (عام 1798م) حين كان شيخاً لطائفة النجارين وشيخاً لحارة الحبالة في نفس الوقت. وليس لدينا من المعلومات ما يجعلنا نعرف على وجه الدقة طبيعة الدور الذي كان يقوم به مشايخ الحارات.
لقد دعوا - أثناء الاحتلال الفرنسي- إلى المساهمة الفعالة في حفظ النظام، تلك هي المهمة التي أوكلها إليهم نابليون عام (1799م) حين غادر القاهرة للقيام بحملته على سوريا، وهذا ما يتفق مع الالتزامات التي نفذها المشايخ منذ قيامهم بإحصاء النفوس في (31 أكتوبر 1798م) ومذ ذلك الحين أصبحوا بمثابة ضامنين للأهالي من أبناء أحيائهم ومسئولين عن أي اضطراب قد ينشأ فيها. وعندما فكر الفرنسيون في عمل إحصاء للمولودين والمتوفين أوكلوا هذه المهمة على مشايخ الحارات، تعاونهم في ذلك القابلات واللحادين. هذا عن دورهم وقت الحملة الفرنسية، لكن المعلومات التي لدينا عن (القرنين السابع عشر والثامن عشر) لا تسمح لنا إلا ببعض الافتراضات عن وظيفة شيوخ الحارات. ويمكن الافتراض أن دورهم كان يماثل- بلا شك- التزامات رجل الشرطة من حفظ للنظام ومراقبة
(العناصر المشبوهة أو الغريبة) وبحكم اتصالهم المباشر بالأهالي فقد كانوا في مكان يسمح لهم أن يلعبوا دوراً إداريا، وهكذا فقد كانوا يدعون للاشتراك في تصفية تركات (الخاضعين لإدارتهم) وفي مقابل ذلك كانوا يحصلون على عوائد، (أو خدمة) تعادل 2 أو 3% من مجموع التركة. وعموماً فإن مشايخ الحارات كانوا واسطة اتصال بين السلطة والرعايا وهو نفس الدور الذي كان يلعبه شيوخ الطوائف الحرفية كما سبق أن ذكرنا. ويجب أن ننظر إليهم في هذا الخصوص- بلا شك- كأعيان وممثلين لأحيائهم أكثر من اعتبارهم مجرد أناس قائمين - بدور إداري) 
لكن هذه البنيات لم تتحدد ولم ينظمها سلم إداري إلا في القرن السادس عشر، فعلى سبيل المثال لم يرد ذكر لشيخ مشايخ
الحارات إلا في 
في مؤلفات الجبرتي.
وكانت هذه الأحياء في النهاية - كمقر مزدحم بالسكان- تعبر عن نفسها بمظاهرات دينية وجماعية، ولا يمكن اعتبارها بحال أقساماً إدارية بالمعنى الصحيح للكلمة، وسوف يكون من العبث في هذا المجال البحث عن شكل ولو ضئيلاً لإدارة ذاتية حضرية
(لها اهتمام بالمرافق والبلديات) على نحو ما. لقد ظلت القاهرة بوصفها مدينة تدار من أعلى، على يد السلطات
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
(أندريه ريمون)
(فصول من التاريخ
الاجتماعي للقاهرة العثمانية) (ترجمة زهير الشايب)
(مكتبة مدبولي، 1975)
(ص 25- 27)

جامع الصالح

جامع الصالح طلائع وهو آخر الجوامع التي بنيت في العصر الفاطمي قبل سقوط الدولة الفاطمية بإحدى عشرة سنة. 
وهذا الجامع كائن حاليًا في ميدان بوابة المتولى في باب زويلة بقسم الدرب الأحمر بمحافظة القاهرة.

يُعرف أيضًا بأنه "المسجد المعلق" حيث يقع أعلى من مستوى الشارع، ويعتبر أحدث مسجد فاطمي في القاهرة. ويوجد بالقرب من باب زويلة ويضم نقوشًا قرآنية بالخط الكوفي الجميل على الجدران والأعمدة. وأسفل المسجد توجد متاجر تدفع المتطلبات المالية للمسجد.ولقد تم تزيين جدار القبلة (المواجهة للكعبة) بنوافذ زجاجية مزخرفة جميلة وتوجد بعيدًا عن المتاجر.

جامع الصالح طلائع له 3 مداخل، ويحتوى على محراب يتميز بالبساطة، ومنبر من اعمال بكتمر الجركندار فى أواخر القرن الثالث عشر الميلادى، أما عن المئذنة فكانت هناك المئذنة الأصلية تعلو الباب الغربى الرئيسى، والتى هدمت فى وقت لم يتم الإعلان عنه، وتم بناء أخرى عام 1926 وتم إزالتها بسبب خلل فى الإنشاء، ليظل بدون مئذنة.

وهو أخر الجوامع التي بنيت في العصر الفاطمي. ورغم أن الجامع فرغ من بنائه سنة 555 هـ (1160م) إلا أنه لم يصبح مسجداً جامعًا إلا بعد بنائه بحوالي مائة سنة حين أقيمت فيه أول صلاة للجمعة أيام السلطان المملوكي عز الدين أيبك 1250 1257م. أمر بإنشاء الجامع الوزير الصالح طلائع بن رزيك سنة 555 (1160م).

المصدر: ويكبيديا

#Z_360
#See_Egyptian_Heritage
#مصر_جميلة
#مسجد_الصالح_طلائع

مسجد خاير بك او خاين بك

مسجد خاير بك او خاين بك كما نطلق عليه. وحكاية مسجده الذي  لم تُقم فيه صلاة منذ تشييده قبل 5 قرون

في شارع باب الوزير بالدرب الأحمر بمحافظة القاهرة المصرية، تقع درة معمارية أطلق عليها  مجموعة خاير بك، وتتكون المجموعة من مسجد مستطيل الشكل  وقبه مزينة بزخارف 

لكن هذا المسجد ، رغم كونه تحفة معمارية تاريخية، إلا أنه لم تقام به الصلاة يوماً.. فما هي قصته؟

من هو خاير بك؟

بحسب المراجع التاريخية فإن الأمير خَايَر بك بن ملباي المحمودي هو أحد أمراء المماليك الجراكسة، وأول والٍ على مصر بعد الحكم العثماني.

ولد الوالي في بلدة «صمصوم» بجورجيا، وأحضره والده للسلطان قايتباي ليكون من مماليكه، لكنه كان مُتعالياً على غيره من المماليك حيث كان يطمح للسلطة، ويعتبر نفسه أعلى منزلة منهم، حيث يعرف أصله ونسبه، فيما قدم معظم المماليك من أسواق النخاسة.

استمر خاير بك في الترقي حتى أصبح حاجب الحجاب في بداية سلطنة الغوري، الذي عينه نائباً على حلب وظل في هذه الوظيفة حتى 922 هجرية، حيث غزا السلطان سليم الأول الشام، وعندئذ ولاه الغوري قيادة ميمنة الجيش المملوكي، لكنه كان على علاقة بالسلطان العثماني سليم الأول، الذي وعده بحكم مصر، فلما اشتد الهجوم العثماني انسحب خاير بك بجنوده، حيث كان قائد الميمنة، فأشاع أن السلطان الغوري قد قُتل، مما أدى للخلل في صفوف الجيش، وكان هو أول من هرب من المعركة، فخلع زي المماليك وارتدى الزي العثماني وحارب إلى جوارهم، فوقعت الهزيمة المريرة في معركة «مرج دابق» والتي أدت لحكم العثمانيين لمصر لمدة 4 قرون كاملة.

وقُبض على آخر ملوك المماليك «طومان باى» وقتله، ويصبح خاير بك أول حاكم على مصر في العصر العثماني مكافأة له على خيانته، ليُطلق عليه المصريون لقب «خائن بيك»، وهو نفس اللقب الذي أطلق عليه السلطان العثماني سليم الأول أيضاً.

كره المصريون خاير بك، بسبب ظلمه، فكان عهده يمتاز بالقسوة والعنف وساءت فيه أحوال البلاد، وقد هان القتل في عهده حتى طال الصغار.

ويعدد ابن إياس في كتابه «بدائع الزهور»، فيقول إنه كان جباراً عنيداً، سافكاً للدماء، قتل العديد من الخلائق، وقد اخترع طريقة للقتل أطلق عليها «شك الباذنجان»، فكان يتم القتل بإدخال الخازوق في الأضلاع، وكان كثيراً ما يسكر، ويذهب عقله، ويحكم على الناس وهو في هذا الحال.

ويقول ابن إياس في كتابه «بدائع الزهور في وقائع الدهور»، إنه عندما اشتد المرض به لزم الفراش وأُصيب بالشلل التام، وأصابته 3 أمراض حتى أن الأطباء احتاروا في علاجه.

وظن الوالي الخائن أن إنفاقه لماله سيشفيه، فلجأ للتصدق على الأطفال في الكتاتيب بمنحهم الفضة ليدعوا له بالشفاء، ويضيف ابن إياس "كان يشتري الدعاء بماله".

ولما اشتد به المرض أعتق جواريه ومماليكه، وأفرج عن كل من سجنهم ظلماً، ووزع الحبوب والغلال على المحتاجين والفقراء، فأخرج 10 آلاف أردب من القمح للتوزيع، وبنى مسجده.

وبحسب ابن إياس لم ير الناس أحسن من هذه الأيام في عهده، فجاد على الناس وبر الفقراء، ولم يعرف الله إلا وهو تحت المرض.

وتقول الروايات التاريخية إن أحداً لم يقرأ عليه الفاتحة بعد وفاته في 1522 ميلادية، لما ساد في عصره من ظلم، وترددت الروايات المتداولة بعد وفاته أفادت بأن الناس كانوا يسمعون صرخاته داخل قبره ليلاً، حتى ضجوا من ذلك.

أما مسجده فربما يكون من سخرية القدر وعدالة السماء فإن المعماري الذي أقام مسجده قد أخطأ في اتجاه القبلة، لذا لم يُصلِ فيه المسلمون يوماً منذ بنائه قبل نحو 5 قرون.

منقول بتصرف من موقع الروية - مقال لصفاء الشبلي
شكر خاص لشيخ الاثاريين الاستاذ عماد عثمان Emad Othman Mahran
و لجروب زيارت تاريخية للقاهرة الفاطمية

#Z_360
#See_Egyptian_Heritage

#مصر_جميلة
#مسجد_خاير_بك
#الدرب_الاحمر
#خاين_بك

مُقطتفات أثرية وتاريخية

- مُقطتفات أثرية وتاريخية 

- « ولا تُعاند تُغلب ولو أنك سُلطان » 

من الأمثلة الدارجة التي ذكرها المؤرخ ابن زنبل الرمال في كتابه اخره المماليك الذي يتحدث فيه عن الصراع بين السلطان الغوري والسلطان سليم وهذا المثال كان عظة وعبرة وتفسير لحال المماليك في معركة مرج دابق حيث أن العناد والأختلاف الذي وقع بينهم في المعركة أدي بهم إلي الأنكسار أمام جيش سليم ومقتل السلطان الغوري وضياع هيبة المماليك وبالتالي ضياع دولتهم وأن عناد السلطان قد يؤدي إلي هلاكه في النهاية.

- « الجاهلية »
أن تسمية ما قبل الإسلام بـ العصر الجاهلي هي تسمية أسلامية تم أستحداثها في صدر الإسلام ولقد أستندت تلك التسمية بالآية القرآنية " إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية " وكلمة الجاهلية في الآية الكريمة تُشير إلي مضمون في الأخلاق والسلوك والأفكار المُتبعة حين ذاك ، حيث أن الكثير يعتقد أن تعبير الجاهلية نابع عن عدم معرفة القراءة والكتابة وهذا غير صحيح .

- « حرص السلطان الأشرف برسباي »

ذكر لي أستاذي العزيز الأستاذ الدكتور حسني نويصر أستاذ الآثار والعمارة الإسلامية جامعة القاهرة أن السُلطان برسباي كان غير مُطمئن إلي النُظار المسئولين عن الأوقاف التي يتم الصرف منها علي المنشأت المعمارية التي يقوم ببناءها فقام بنقش كل الأوقاف المذكورة في الوثيقة الخاصة بالمنشأت علي شكل شرائط كتابية مثال ذلك المدرسة الأشرفية في شارع المُعز حيث نجد أن الأيوانات الضخمة الخاصة بالمدرسة منقوش في صدرها الأوقاف الخاصة بالصرف عليها ، فأسفل المدرسة مثلاً كان يوجد حانوت (متجر-محل) صغير هذا الحانوت كان يتم تأجيره بالساعة نظراً إلي مدي أهمية المكان من ناحية موقعه المُميز فقد تجد في ساعة يحتله تاجر أقمشة ثم بعد ساعة ثانية تاجر عطور وساعة أخري تاجر فاكهة وهكذا علي مدار النهار !

- « الخوارج »

من الفرق الإسلامية التي نشأت في عهد الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه ولقد كان ظهورهم بعد معركة صفين التي وقعت في شهر صفر سنة 37 ه‍ بين سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه وسيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ، ولقد تمت تسميتهم بالخوارج لأنهم خرجوا علي سيدنا علي كرم الله وجهه  لأنه عندما قبل ووافق علي مبدأ التحكيم حقناً لدماء المسلمين رفضت هذه المجموعة قرار التحكيم فتمت تسميتهم بالخوارج ولقد قتل منهم الكثير والبعض منهم فر إلي شمال أفريقيا وفي زمن الدولة الأموية بدأ البربر يتزمرون من الفروق بينهم وبين العرب والفجوة بينهم في الحقوق رغم أن البربر يُنسب إليهم الكثير من الفضل  بعد أسلامهم وأنصهارهم مع العرب في جيش أسلامي واحد بل أن فاتح الأندلس هو القائد الأمازيغي طارق بن زياد وكان من البربر قبل أسلامه ، المهم أن هؤلاء الخوارج بعد ذلك أستغلوا تلك الثغرات للنفاذ منها وتقليب البربر ضد الخلافة بعد ذلك الأمر الذي أدي إلي ظهور العديد من الدويلات ألإسلامية الصغيرة بعد ذلك.

- « الصليبين وتحويل جزء من جامع الحاكم بأمر الله إلي كنيسة - والحملة الفرنسية واتخاذهم من الجامع ثكنة عسكرية »

في أواخر عصر الدولة الفاطمية في مصر كان يتنافس علي أنتزاع مصر من قبضة الدولة الفاطمية الضعيفة قوتان الأولي مُتمثلة في مملكة بيت المقدس التي كونها الصليبين في بلاد الشام ومقرها القدس الشريف وكان علي رأسها ملك بيت المقدس عموري أما القوة الثانية فقد تمثلت في الدولة الزنكية في بلاد الشام ومقرها دمشق وكان علي رأسها السلطان العادل نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ولقد كان الصراع شديد ومرير ومتلاحم بالقتال أكثر من مرة من أجل الفوز بمصر تلك القوة الضاربة في تلك الفترة وكان من الطبيعي أن يتحالف الفاطميين مع السلطان العادل نور الدين محمود ولكن أختلاف المذهب الديني في ذلك الوقت حال دون ذلك فتحالف الخليفة الفاطمي العاضد مع الصليبين وجاء وفد إلي القاهرة كما ذكر شيخ المؤرخين تقي الدين المقريزي من أجل أتمام ذلك التحالف الذي أقتضي أن تدفع مصر إلي مملكة بيت المقدس مائتي ألف دينار مُقابل الحماية وأقامت علي أبواب القاهرة تحرسها حامية صليبية وأتخذوا جزء من جامع الحاكم وحولوه إلي كنيسة ولكن عندما جاء السلطان صلاح الدين الأيوبي أزال كل ذلك ، وفي وقت الحملة الفرنسية علي مصر اتخذت الحملة من جامع الحاكم بأمر الله ثكنة عسكرية ومن المآذن الخاصة به أبراج دفاعية ورقابية!

- #جولتي الجمعة الجاية بإذن الله في #جامع أحمد بن طولون و #متحف جاير أندرسون و شارع #الصليبة⁦♥️⁩ 
أرجو تأكيد الحجز برسالة علي الماسنجر قبل الحضور⁦♥️⁩🌷🙏

-إبراهيم بن علي
باحث ماجستير في الآثار الإسلامية

الخميس، 24 سبتمبر 2020

اداره المرافق فى القاهره العثمانية

425.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~
إدارة المرافق
في القاهرة العثمانية
إذا نظرنا
إلى القاهرة العثمانية
من زاوية إدارتها التمدينية
سوف نلمس أن أبرز سماتها على الإطلاق هي الغيبة شبه التامة للمؤسسات النوعية سواء منها ما يمثل المنظمات الجماعية للشعب أو تلك التي تنشئها السلطات الحاكمة. لكن ذلك ليس، على الإطلاق، مما يثير الدهشة، إذ يجب ألا ننسى أن القاهرة في زمن المماليك كانت - كذلك- خالية تماماً من أية تنظيمات لشئون البلديات، وحتى نهاية العصور الوسطى لم تكن
مسئولية الشئون العامة تدخل في اختصاص أية إدارة حكومية أو أية تنظيمات أهلية، وهكذا، فإن أمراء المماليك الحاكمين حين كانوا يتصدون لأمور من هذا القبيل، إنما كانوا يفعلون ذلك لمجرد اهتمامهم الخاص،
أو لشعور منهم بالواجب، أو رغبة في اكتساب مسحة من الشرعية في عيون العلماء والأهالي.
ومن جهة أخرى، فإن عاصمة الإمبراطورية نفسها في العصر العثماني لم تكن بأحسن حالاً من القاهرة، ويمكن أن نلمس هناك بالمثل غيبة أية تنظيمات حقيقية للشئون البلدية والمرافق العامة، وكذا تضارب الاختصاصات من الحكومة المركزية وإداراتها. إن هذه الظاهرة تمثل شيئاً مستمراً في تاريخ المدن الإسلامية في الشرق الأدنى، فليس الأمر إذن قاصراً على القاهرة وحدها. كانت التنظيمات المهنية (الطوائف) وكذا منظمات الأحياء (الحارات) تشكل بنيات حضرية هامة، لكنها مع ذلك لم تكن تشكل درجات حقيقية في سلم التنظيم الإداري كما أنها لم تكن أنظمة
حضرية أصيلة
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
(أندريه ريمون) 
(فصول من التاريخ
الاجتماعي للقاهرة العثمانية) (ترجمة زهير الشايب)
(مكتبة مدبولي، 1975)
(ص 12- 14)

دعاء

ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي .. بجلالك انت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه، ربي إني طرقت بابك فافتح لي أبواب سمواتك و أجرني من عظيم بلائك، اللهم يا مسخر القوي للضعيف و مسخر الجن لنبينا سليمان و مسخر الطير و الحديد لنبينا داود و مسخر النار لنبينا ابراهيم (سخر لي عبادك الطيبين من حولي وسهل لي أموري وارزقني من حيث لا أحتسب) ، ربي بحولك و قوتك و عزتك و قدرتك أنت القادر علي ذلك وحدك لا شريك لك.. اللهم إني أسألك بخوفي من عظمتك و طمعي برحمتك أن ترزقني ما كان خيرا لي في ديني و دنياي ومعاشي و عاقبة أمري عاجله و اجله، اللهم إني أشكو لك قلة حيلتي و هوان أمري و ضعف قوتي، اللهم إني أسألك أن تصرف عني شتات العقل و الأمر و التفكير، ربي اثرني و لا تؤثر على ، ربي انصرني و لا تنصر علي .. إلهي ياربي ارحم ضعفي و فرج همي و اجبر كسري و آمن خوفي و امطرني برزق من عندك لا حد له، و فرج من عندك لا مد له، و خير من عندك لا عدد له اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه وإن كان بعيدا فقربه وإن كان قريبا فيسره وإن كان قليلا فكثره وإن كان كثيرا فبارك لي ڤيہٌ .. اللهم ولمرسل هذه الرساله مثل ذلك ،، يارب في هذه الساعه أسالك الراحه لكل مسلم ضاقت عليه دنياه وذرفت عيناه يا الله أفرح قلوبا أنهكها التمني وبشر أصحابها بفررح لايذكرهم بوجعهم واسعد قلوبهم وأسعدنا بصحبتهم .. اللهم إغفر لوالدي وادخلهم جنتك ياأرحم الراحمين .. اللهم اعتق رقابنا من النار ، اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا ، اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد ، استغفر الله واتوب اليه ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، اللهم وفق من ارسل لي الرساله ويسر له اموره بالدنيا والاخره وارزقه النظر الى وجهك الكريم واحسن خاتمته ووالديه وارزقه ضعف مايتمنى بالدنيا والآخره ..
 يا فارج الهم ويا كاشف الغم فرج همي وارحم ضعفي وقله حيلتي وارزقني من حيث لا احتسب يا رب العالمين 
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ولا اله الا الله وحده لا شريك له