الجمعة، 25 سبتمبر 2020

مسجد خاير بك او خاين بك

مسجد خاير بك او خاين بك كما نطلق عليه. وحكاية مسجده الذي  لم تُقم فيه صلاة منذ تشييده قبل 5 قرون

في شارع باب الوزير بالدرب الأحمر بمحافظة القاهرة المصرية، تقع درة معمارية أطلق عليها  مجموعة خاير بك، وتتكون المجموعة من مسجد مستطيل الشكل  وقبه مزينة بزخارف 

لكن هذا المسجد ، رغم كونه تحفة معمارية تاريخية، إلا أنه لم تقام به الصلاة يوماً.. فما هي قصته؟

من هو خاير بك؟

بحسب المراجع التاريخية فإن الأمير خَايَر بك بن ملباي المحمودي هو أحد أمراء المماليك الجراكسة، وأول والٍ على مصر بعد الحكم العثماني.

ولد الوالي في بلدة «صمصوم» بجورجيا، وأحضره والده للسلطان قايتباي ليكون من مماليكه، لكنه كان مُتعالياً على غيره من المماليك حيث كان يطمح للسلطة، ويعتبر نفسه أعلى منزلة منهم، حيث يعرف أصله ونسبه، فيما قدم معظم المماليك من أسواق النخاسة.

استمر خاير بك في الترقي حتى أصبح حاجب الحجاب في بداية سلطنة الغوري، الذي عينه نائباً على حلب وظل في هذه الوظيفة حتى 922 هجرية، حيث غزا السلطان سليم الأول الشام، وعندئذ ولاه الغوري قيادة ميمنة الجيش المملوكي، لكنه كان على علاقة بالسلطان العثماني سليم الأول، الذي وعده بحكم مصر، فلما اشتد الهجوم العثماني انسحب خاير بك بجنوده، حيث كان قائد الميمنة، فأشاع أن السلطان الغوري قد قُتل، مما أدى للخلل في صفوف الجيش، وكان هو أول من هرب من المعركة، فخلع زي المماليك وارتدى الزي العثماني وحارب إلى جوارهم، فوقعت الهزيمة المريرة في معركة «مرج دابق» والتي أدت لحكم العثمانيين لمصر لمدة 4 قرون كاملة.

وقُبض على آخر ملوك المماليك «طومان باى» وقتله، ويصبح خاير بك أول حاكم على مصر في العصر العثماني مكافأة له على خيانته، ليُطلق عليه المصريون لقب «خائن بيك»، وهو نفس اللقب الذي أطلق عليه السلطان العثماني سليم الأول أيضاً.

كره المصريون خاير بك، بسبب ظلمه، فكان عهده يمتاز بالقسوة والعنف وساءت فيه أحوال البلاد، وقد هان القتل في عهده حتى طال الصغار.

ويعدد ابن إياس في كتابه «بدائع الزهور»، فيقول إنه كان جباراً عنيداً، سافكاً للدماء، قتل العديد من الخلائق، وقد اخترع طريقة للقتل أطلق عليها «شك الباذنجان»، فكان يتم القتل بإدخال الخازوق في الأضلاع، وكان كثيراً ما يسكر، ويذهب عقله، ويحكم على الناس وهو في هذا الحال.

ويقول ابن إياس في كتابه «بدائع الزهور في وقائع الدهور»، إنه عندما اشتد المرض به لزم الفراش وأُصيب بالشلل التام، وأصابته 3 أمراض حتى أن الأطباء احتاروا في علاجه.

وظن الوالي الخائن أن إنفاقه لماله سيشفيه، فلجأ للتصدق على الأطفال في الكتاتيب بمنحهم الفضة ليدعوا له بالشفاء، ويضيف ابن إياس "كان يشتري الدعاء بماله".

ولما اشتد به المرض أعتق جواريه ومماليكه، وأفرج عن كل من سجنهم ظلماً، ووزع الحبوب والغلال على المحتاجين والفقراء، فأخرج 10 آلاف أردب من القمح للتوزيع، وبنى مسجده.

وبحسب ابن إياس لم ير الناس أحسن من هذه الأيام في عهده، فجاد على الناس وبر الفقراء، ولم يعرف الله إلا وهو تحت المرض.

وتقول الروايات التاريخية إن أحداً لم يقرأ عليه الفاتحة بعد وفاته في 1522 ميلادية، لما ساد في عصره من ظلم، وترددت الروايات المتداولة بعد وفاته أفادت بأن الناس كانوا يسمعون صرخاته داخل قبره ليلاً، حتى ضجوا من ذلك.

أما مسجده فربما يكون من سخرية القدر وعدالة السماء فإن المعماري الذي أقام مسجده قد أخطأ في اتجاه القبلة، لذا لم يُصلِ فيه المسلمون يوماً منذ بنائه قبل نحو 5 قرون.

منقول بتصرف من موقع الروية - مقال لصفاء الشبلي
شكر خاص لشيخ الاثاريين الاستاذ عماد عثمان Emad Othman Mahran
و لجروب زيارت تاريخية للقاهرة الفاطمية

#Z_360
#See_Egyptian_Heritage

#مصر_جميلة
#مسجد_خاير_بك
#الدرب_الاحمر
#خاين_بك

مُقطتفات أثرية وتاريخية

- مُقطتفات أثرية وتاريخية 

- « ولا تُعاند تُغلب ولو أنك سُلطان » 

من الأمثلة الدارجة التي ذكرها المؤرخ ابن زنبل الرمال في كتابه اخره المماليك الذي يتحدث فيه عن الصراع بين السلطان الغوري والسلطان سليم وهذا المثال كان عظة وعبرة وتفسير لحال المماليك في معركة مرج دابق حيث أن العناد والأختلاف الذي وقع بينهم في المعركة أدي بهم إلي الأنكسار أمام جيش سليم ومقتل السلطان الغوري وضياع هيبة المماليك وبالتالي ضياع دولتهم وأن عناد السلطان قد يؤدي إلي هلاكه في النهاية.

- « الجاهلية »
أن تسمية ما قبل الإسلام بـ العصر الجاهلي هي تسمية أسلامية تم أستحداثها في صدر الإسلام ولقد أستندت تلك التسمية بالآية القرآنية " إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية " وكلمة الجاهلية في الآية الكريمة تُشير إلي مضمون في الأخلاق والسلوك والأفكار المُتبعة حين ذاك ، حيث أن الكثير يعتقد أن تعبير الجاهلية نابع عن عدم معرفة القراءة والكتابة وهذا غير صحيح .

- « حرص السلطان الأشرف برسباي »

ذكر لي أستاذي العزيز الأستاذ الدكتور حسني نويصر أستاذ الآثار والعمارة الإسلامية جامعة القاهرة أن السُلطان برسباي كان غير مُطمئن إلي النُظار المسئولين عن الأوقاف التي يتم الصرف منها علي المنشأت المعمارية التي يقوم ببناءها فقام بنقش كل الأوقاف المذكورة في الوثيقة الخاصة بالمنشأت علي شكل شرائط كتابية مثال ذلك المدرسة الأشرفية في شارع المُعز حيث نجد أن الأيوانات الضخمة الخاصة بالمدرسة منقوش في صدرها الأوقاف الخاصة بالصرف عليها ، فأسفل المدرسة مثلاً كان يوجد حانوت (متجر-محل) صغير هذا الحانوت كان يتم تأجيره بالساعة نظراً إلي مدي أهمية المكان من ناحية موقعه المُميز فقد تجد في ساعة يحتله تاجر أقمشة ثم بعد ساعة ثانية تاجر عطور وساعة أخري تاجر فاكهة وهكذا علي مدار النهار !

- « الخوارج »

من الفرق الإسلامية التي نشأت في عهد الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه ولقد كان ظهورهم بعد معركة صفين التي وقعت في شهر صفر سنة 37 ه‍ بين سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه وسيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ، ولقد تمت تسميتهم بالخوارج لأنهم خرجوا علي سيدنا علي كرم الله وجهه  لأنه عندما قبل ووافق علي مبدأ التحكيم حقناً لدماء المسلمين رفضت هذه المجموعة قرار التحكيم فتمت تسميتهم بالخوارج ولقد قتل منهم الكثير والبعض منهم فر إلي شمال أفريقيا وفي زمن الدولة الأموية بدأ البربر يتزمرون من الفروق بينهم وبين العرب والفجوة بينهم في الحقوق رغم أن البربر يُنسب إليهم الكثير من الفضل  بعد أسلامهم وأنصهارهم مع العرب في جيش أسلامي واحد بل أن فاتح الأندلس هو القائد الأمازيغي طارق بن زياد وكان من البربر قبل أسلامه ، المهم أن هؤلاء الخوارج بعد ذلك أستغلوا تلك الثغرات للنفاذ منها وتقليب البربر ضد الخلافة بعد ذلك الأمر الذي أدي إلي ظهور العديد من الدويلات ألإسلامية الصغيرة بعد ذلك.

- « الصليبين وتحويل جزء من جامع الحاكم بأمر الله إلي كنيسة - والحملة الفرنسية واتخاذهم من الجامع ثكنة عسكرية »

في أواخر عصر الدولة الفاطمية في مصر كان يتنافس علي أنتزاع مصر من قبضة الدولة الفاطمية الضعيفة قوتان الأولي مُتمثلة في مملكة بيت المقدس التي كونها الصليبين في بلاد الشام ومقرها القدس الشريف وكان علي رأسها ملك بيت المقدس عموري أما القوة الثانية فقد تمثلت في الدولة الزنكية في بلاد الشام ومقرها دمشق وكان علي رأسها السلطان العادل نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ولقد كان الصراع شديد ومرير ومتلاحم بالقتال أكثر من مرة من أجل الفوز بمصر تلك القوة الضاربة في تلك الفترة وكان من الطبيعي أن يتحالف الفاطميين مع السلطان العادل نور الدين محمود ولكن أختلاف المذهب الديني في ذلك الوقت حال دون ذلك فتحالف الخليفة الفاطمي العاضد مع الصليبين وجاء وفد إلي القاهرة كما ذكر شيخ المؤرخين تقي الدين المقريزي من أجل أتمام ذلك التحالف الذي أقتضي أن تدفع مصر إلي مملكة بيت المقدس مائتي ألف دينار مُقابل الحماية وأقامت علي أبواب القاهرة تحرسها حامية صليبية وأتخذوا جزء من جامع الحاكم وحولوه إلي كنيسة ولكن عندما جاء السلطان صلاح الدين الأيوبي أزال كل ذلك ، وفي وقت الحملة الفرنسية علي مصر اتخذت الحملة من جامع الحاكم بأمر الله ثكنة عسكرية ومن المآذن الخاصة به أبراج دفاعية ورقابية!

- #جولتي الجمعة الجاية بإذن الله في #جامع أحمد بن طولون و #متحف جاير أندرسون و شارع #الصليبة⁦♥️⁩ 
أرجو تأكيد الحجز برسالة علي الماسنجر قبل الحضور⁦♥️⁩🌷🙏

-إبراهيم بن علي
باحث ماجستير في الآثار الإسلامية

الخميس، 24 سبتمبر 2020

اداره المرافق فى القاهره العثمانية

425.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~
إدارة المرافق
في القاهرة العثمانية
إذا نظرنا
إلى القاهرة العثمانية
من زاوية إدارتها التمدينية
سوف نلمس أن أبرز سماتها على الإطلاق هي الغيبة شبه التامة للمؤسسات النوعية سواء منها ما يمثل المنظمات الجماعية للشعب أو تلك التي تنشئها السلطات الحاكمة. لكن ذلك ليس، على الإطلاق، مما يثير الدهشة، إذ يجب ألا ننسى أن القاهرة في زمن المماليك كانت - كذلك- خالية تماماً من أية تنظيمات لشئون البلديات، وحتى نهاية العصور الوسطى لم تكن
مسئولية الشئون العامة تدخل في اختصاص أية إدارة حكومية أو أية تنظيمات أهلية، وهكذا، فإن أمراء المماليك الحاكمين حين كانوا يتصدون لأمور من هذا القبيل، إنما كانوا يفعلون ذلك لمجرد اهتمامهم الخاص،
أو لشعور منهم بالواجب، أو رغبة في اكتساب مسحة من الشرعية في عيون العلماء والأهالي.
ومن جهة أخرى، فإن عاصمة الإمبراطورية نفسها في العصر العثماني لم تكن بأحسن حالاً من القاهرة، ويمكن أن نلمس هناك بالمثل غيبة أية تنظيمات حقيقية للشئون البلدية والمرافق العامة، وكذا تضارب الاختصاصات من الحكومة المركزية وإداراتها. إن هذه الظاهرة تمثل شيئاً مستمراً في تاريخ المدن الإسلامية في الشرق الأدنى، فليس الأمر إذن قاصراً على القاهرة وحدها. كانت التنظيمات المهنية (الطوائف) وكذا منظمات الأحياء (الحارات) تشكل بنيات حضرية هامة، لكنها مع ذلك لم تكن تشكل درجات حقيقية في سلم التنظيم الإداري كما أنها لم تكن أنظمة
حضرية أصيلة
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
(أندريه ريمون) 
(فصول من التاريخ
الاجتماعي للقاهرة العثمانية) (ترجمة زهير الشايب)
(مكتبة مدبولي، 1975)
(ص 12- 14)

دعاء

ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي .. بجلالك انت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه، ربي إني طرقت بابك فافتح لي أبواب سمواتك و أجرني من عظيم بلائك، اللهم يا مسخر القوي للضعيف و مسخر الجن لنبينا سليمان و مسخر الطير و الحديد لنبينا داود و مسخر النار لنبينا ابراهيم (سخر لي عبادك الطيبين من حولي وسهل لي أموري وارزقني من حيث لا أحتسب) ، ربي بحولك و قوتك و عزتك و قدرتك أنت القادر علي ذلك وحدك لا شريك لك.. اللهم إني أسألك بخوفي من عظمتك و طمعي برحمتك أن ترزقني ما كان خيرا لي في ديني و دنياي ومعاشي و عاقبة أمري عاجله و اجله، اللهم إني أشكو لك قلة حيلتي و هوان أمري و ضعف قوتي، اللهم إني أسألك أن تصرف عني شتات العقل و الأمر و التفكير، ربي اثرني و لا تؤثر على ، ربي انصرني و لا تنصر علي .. إلهي ياربي ارحم ضعفي و فرج همي و اجبر كسري و آمن خوفي و امطرني برزق من عندك لا حد له، و فرج من عندك لا مد له، و خير من عندك لا عدد له اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه وإن كان بعيدا فقربه وإن كان قريبا فيسره وإن كان قليلا فكثره وإن كان كثيرا فبارك لي ڤيہٌ .. اللهم ولمرسل هذه الرساله مثل ذلك ،، يارب في هذه الساعه أسالك الراحه لكل مسلم ضاقت عليه دنياه وذرفت عيناه يا الله أفرح قلوبا أنهكها التمني وبشر أصحابها بفررح لايذكرهم بوجعهم واسعد قلوبهم وأسعدنا بصحبتهم .. اللهم إغفر لوالدي وادخلهم جنتك ياأرحم الراحمين .. اللهم اعتق رقابنا من النار ، اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا ، اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد ، استغفر الله واتوب اليه ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، اللهم وفق من ارسل لي الرساله ويسر له اموره بالدنيا والاخره وارزقه النظر الى وجهك الكريم واحسن خاتمته ووالديه وارزقه ضعف مايتمنى بالدنيا والآخره ..
 يا فارج الهم ويا كاشف الغم فرج همي وارحم ضعفي وقله حيلتي وارزقني من حيث لا احتسب يا رب العالمين 
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ولا اله الا الله وحده لا شريك له

الأربعاء، 23 سبتمبر 2020

القاهره العثمانية

424.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~
أحياء
القاهرة العثمانية
كانت الخلية الأساسية
للحياة المدنية في القاهرة تتمثل في الأحياء بأكثر مما كانت تتمثل في الطوائف، التي ظلت اهتماماتها مهنية على وجه الخصوص والتي كانت منطقة نشاطها لا تغطي إلا جزءاً من حياة المدينة. وكان يشار إلى الأحياء عادة باسم الحارات (حارة)، وإن كنا نصادف أحياناً أسماء أخرى مثل (خط و درب) 
وقد وصف نيبيور NIEBUHR أحياء القاهرة بأنها (تتكون من عدد كبير من الشوارع الصغيرة، ليس لها جميعاً إلا منفذ واحد، تتصل عن طريقه بأحد شوارع المدينة الرئيسية) فالحي إذن وحدة مغلقة تترابط فيما بينها عن طريق شبكة متدرجة من الطرق الهامة، وأزقة تصب في حواري (عطفات- عطفة) وتؤدي بدورها إلى الشارع الرئيسي للحي (درب)، وهو الذي يسمى الحي عادة باسمه، ويتصل في النهاية بالشارع الكبير..غالباً عن طريق بوابة. وفي العادة لم يكن ثمة دكاكين في الحارة، وإن وجدت أحياناً، فإنها تكون بالقرب من البوابة. ويقول نيبيور (إن الأحياء تستخدم في العادة كمقر لسكنى الصناع وغيرهم من السكان الفقراء الذين يعملون، ليس داخل بيوتهم، ولكن في حوانيت صغيرة في (السوق أو على طول الشوارع التجارية) وكانت كل من هذه الوحدات المنفصلة تضم عادة جماعة متجانسة نسبياً من الناس، كعمال يمارسون مهنة واحدة، أو أناس تنتمي أصولهم لبلدة واحدة أو يدينون بدين واحد.
ويميل رحالة (القرن السابع عشر) إلى المبالغة في عدد حواري القاهرة فيذكر Thevnot رقم (23.000) ثم لا يلبث أن يضيف أن هذا يبدو له رقماً مبالغاً فيه. ولسنا نستطيع أن نعتمد على تقدير معقول لعدد الحارات إلا عن طريق كتاب وصف مصر (Description de l, Egypte) كما أمكن عن طريق الخريطة التي عملت للقاهرة في هذا الكتاب تحديد أماكن الحارات بدقة. وحسبما يذكر (Gomard) فقد كان يوجد بالقاهرة (53 حياً نجد منها (52 بالفعل في قائمة وصف مصر) . ويتفق هذا العدد على وجه التقريب مع العدد الذي يمكن استخلاصه من قائمة مشايخ الحارات التي تضمها وثائق أرشيف الحملة الفرنسية وهي (58 شيخاً وهو رقم يمكن تنزيله على 55 فقط إذا وضعنا في اعتبارنا أن ثلاثة من هذه الأحياء كانت منقسمة. ومع ذلك يبقى هذا الرقم أقل من الرقم الحقيقي) إذ أننا- أثناء بحثنا في وثائق القاهرة- اكتشفنا، مع أننا لا ندعي أنه بحث تام وشامل - وجود (16 حارة لم يرد ذكرها في قائمة كتاب وصف مصر
ومن جهة أخرى فإن قائمة أرشيف الحملة شديدة الاختلاف مع القائمة التي يوردها كتاب وصف مصر، ولذا فإن رقم أل 63 الذي انتهينا إليه هو بدوره رقم غير دقيق، والرقم الحقيقي لعدد الأحياء يقترب بلا شك من المائة مما يجعل متوسط عدد سكان كل حي ما بين(2500 و 3000 نسمة) وليس من نافلة القول أن نقدم قائمة بهذه الحارات
ذلك أن تحديد أماكنها
على الخريطة قد
يؤدي لنتائج
هامة
~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب
( أندريه ريمون)
(فصول من التاريخ
 الاجتماعي للقاهرة العثمانية) (ترجمة زهير الشايب)
(مكتبة مدبولي، 1975)
(ص 18- 20)

الظاهر بيبرس

133.#أمسية
كنس
وكنيسة وجامع 
~~~~~~~~
جامع. 
الظاهر بيبرس
مسجد الظاهر بيبرس (665-67هـ/1266م.. 69م) بميدان الظاهر. شرع بيبرس في إنشاء مسجده (سنة 665هـ) ثم كملت بقية أجزاء الجامع في سنة (667هـ) يتألف من صحن يحيط به أربعة إيوانات، يتكون الشرقي منها من ستة أروقة وكل من الإيوانين البحري والقبلي من ثلاثة أروقة ويتكون الإيوان الغربي من رواقين، وعقوده المشرفة على الصحن محمولة على أكتاف من الطوب. أما عقود الجامع فمحمولة على عمد من الرخام ، وجهات الجامع مشيدة بالحجر. قاعدة القبة التي فوق المحراب مربعة بنيت على مثال قبة الإمام الشافعي، وكانت المئذنة تعلو الباب الشمالي، وأبوابه الثلاثة بارزة ومحلاة بالزخارف الجميلة، وقد عني به وأصلحه الملك
(الظاهر أبو سعيد جقمق)
الذي ولي مصر
(سنة 842هـ-1438) 
واتخذ الفرنسيون هذا الجامع
في أثناء احتلالهم مصر قلعة واتخذت مئذنته برجاً ونصبت المدافع على أسواره
وجعله محمد علي مصنعاً للصابون، ثم استعمله الجيش البريطاني مذبحاً إلى أن تسلمته لجنة حفظ الآثار العربية (1918) فأنشأت مصلحة التنظيم في وسط صحنه حديقة وقامت اللجنة بجهود كبيرة في إصلاح ما تبقى من الزخارف الجصية، ثم أعادت الصلاة فيه. توجد كتابة منقوشة فوق باب الواجهة الشمالية نصها:  (بسملة ... اللهم ... أمر بعمارة هذا الجامع المبارك مولانا وسيدنا السلطان الملك الظاهر ركن الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين أبو الفتح بيبرس الصالحي قسيم أمير المؤمنين خلد الله ملكه) وذلك بتاريخ
(الرابع عشر من ربيع الآخر
سنة خمس وستين وستمائة) 
وهناك كتابات في أماكن
أخرى بالجامع
(أثر رقم 1) 
~~~~~~
جامع
وخانقاه سلار
وسنجر الجاولي
مسجد وخانقاه سلار وسنجر الجاولي(0703هـ-1303/4م) بقلعة الكبش . مدخل المسجد منقوش بأعلى بابه الأساسي هذه الآية: (بسم الله الرحمن الرحيم، إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) وفي آخر الكتابة تاريخ البناء وهو عام (703هـ) وبدائرة المسجد كتابة منقوشة فيها:
( بسم الله الرحمن الرحيم، تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجاً وقمراً منيرا) وعلى باب ضريح الأمير سلار نقش في الحجر اسم
سيف الدين سلار نائب السلطنة المعظمة الملك الناصري المنصوري، في شهور سنة (سبعمائة وثلاث)وبدائرة القبة الكتابة الآتية:
(بسم الله الرحمن الرحيم. إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب
إلى آخر وقوله تعالى:
(والله عنده حسن الثواب)
وعند رأس الدرج المبتدئ من دركات الباب الشمالي ترى ثلاث فتحات إحداها تؤدي إلى المصلى والثانية إلى المئذنة والثالثة إلى طرقة. تشبه المئذنة بالمبخرة، فإن قاعدتها المبنية بالحجر وما فيها بالطوب مثال المآذن الأقدم منها. وتفصل الطريقة..الصحن المكشوف عن تربتي سنجر وسلار، وهي مسقوفة بقبوات مصلبة كتب على عتبة قبة سلار ما نصه:(بسم الله الرحمن الرحيم
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)
هذه تربة العبد الفقير إلى الله تعالى سيف الدين سلار نائب السلطنة المعظمة الملكي الناصري المنصوري المستغفر من ذنبه الراجي عفو ربه رحمه الله من دعا له بالرحمة ولجميع المسلمين. عمل هذا المكان المبارك في شهور (سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة) 
(أثر رقم 221) 
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وكنس
وكنيسة من وجامع

القاهره العثمانية

424.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~
أحياء
القاهرة العثمانية
كانت الخلية الأساسية
للحياة المدنية في القاهرة تتمثل في الأحياء بأكثر مما كانت تتمثل في الطوائف، التي ظلت اهتماماتها مهنية على وجه الخصوص والتي كانت منطقة نشاطها لا تغطي إلا جزءاً من حياة المدينة. وكان يشار إلى الأحياء عادة باسم الحارات (حارة)، وإن كنا نصادف أحياناً أسماء أخرى مثل (خط و درب) 
وقد وصف نيبيور NIEBUHR أحياء القاهرة بأنها (تتكون من عدد كبير من الشوارع الصغيرة، ليس لها جميعاً إلا منفذ واحد، تتصل عن طريقه بأحد شوارع المدينة الرئيسية) فالحي إذن وحدة مغلقة تترابط فيما بينها عن طريق شبكة متدرجة من الطرق الهامة، وأزقة تصب في حواري (عطفات- عطفة) وتؤدي بدورها إلى الشارع الرئيسي للحي (درب)، وهو الذي يسمى الحي عادة باسمه، ويتصل في النهاية بالشارع الكبير..غالباً عن طريق بوابة. وفي العادة لم يكن ثمة دكاكين في الحارة، وإن وجدت أحياناً، فإنها تكون بالقرب من البوابة. ويقول نيبيور (إن الأحياء تستخدم في العادة كمقر لسكنى الصناع وغيرهم من السكان الفقراء الذين يعملون، ليس داخل بيوتهم، ولكن في حوانيت صغيرة في (السوق أو على طول الشوارع التجارية) وكانت كل من هذه الوحدات المنفصلة تضم عادة جماعة متجانسة نسبياً من الناس، كعمال يمارسون مهنة واحدة، أو أناس تنتمي أصولهم لبلدة واحدة أو يدينون بدين واحد.
ويميل رحالة (القرن السابع عشر) إلى المبالغة في عدد حواري القاهرة فيذكر Thevnot رقم (23.000) ثم لا يلبث أن يضيف أن هذا يبدو له رقماً مبالغاً فيه. ولسنا نستطيع أن نعتمد على تقدير معقول لعدد الحارات إلا عن طريق كتاب وصف مصر (Description de l, Egypte) كما أمكن عن طريق الخريطة التي عملت للقاهرة في هذا الكتاب تحديد أماكن الحارات بدقة. وحسبما يذكر (Gomard) فقد كان يوجد بالقاهرة (53 حياً نجد منها (52 بالفعل في قائمة وصف مصر) . ويتفق هذا العدد على وجه التقريب مع العدد الذي يمكن استخلاصه من قائمة مشايخ الحارات التي تضمها وثائق أرشيف الحملة الفرنسية وهي (58 شيخاً وهو رقم يمكن تنزيله على 55 فقط إذا وضعنا في اعتبارنا أن ثلاثة من هذه الأحياء كانت منقسمة. ومع ذلك يبقى هذا الرقم أقل من الرقم الحقيقي) إذ أننا- أثناء بحثنا في وثائق القاهرة- اكتشفنا، مع أننا لا ندعي أنه بحث تام وشامل - وجود (16 حارة لم يرد ذكرها في قائمة كتاب وصف مصر
ومن جهة أخرى فإن قائمة أرشيف الحملة شديدة الاختلاف مع القائمة التي يوردها كتاب وصف مصر، ولذا فإن رقم أل 63 الذي انتهينا إليه هو بدوره رقم غير دقيق، والرقم الحقيقي لعدد الأحياء يقترب بلا شك من المائة مما يجعل متوسط عدد سكان كل حي ما بين(2500 و 3000 نسمة) وليس من نافلة القول أن نقدم قائمة بهذه الحارات
ذلك أن تحديد أماكنها
على الخريطة قد
يؤدي لنتائج
هامة
~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب
( أندريه ريمون)
(فصول من التاريخ
 الاجتماعي للقاهرة العثمانية) (ترجمة زهير الشايب)
(مكتبة مدبولي، 1975)
(ص 18- 20)