الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

وكنيسة وجامع

132.#أمسية
كنس
وكنيسة وجامع
~~~~~~~~
جامع اللؤلؤة 
من المحتمل أن يكون
لمسجد اللؤلؤة (بقايا )
ضريحاً (406هـ-1016)
بالقرافة الجنوبية. ويختلف المؤرخون حول تاريخه فينسبه بعضهم على (القرن 13) وذكر المقريزي: أنه كان مسجداً قديماً متداعياً فجدده الحاكم بأمر الله وعمره وسماه (اللؤلؤة) وكان ذلك في سنة (406هـ- 1015م) ويقول المقريزي: أن بنائه حسن، وهو بناء صغير، تهدمت أجزاء كثيرة منه، والقاعة المتبقية عبارة عن مستطيل طول جدار القبلة فيه خمسة أمتار تقريباً، وعرض القاعة ثلاثة أمتار تقريباً، وبجدار القبلة محراب مجوف، وقد فتح في الجدار المقابل ثلاثة أبواب، الأوسط منها مرتفع، وسقف القاعة بقبوة أسطوانية، وقد بنيت الجدران من الحجارة غير المنتظمة، أما القبوة فهي من الآجر، ويلغ ارتفاعها ستة أمتار تقريباً. والغريب في هذا البناء أنه كان يعلو هذه القاعة قاعتان شبيهتان بها، وبكل منها محراب، وهي ظاهرة لم تتبع في بناء المساجد من قبل أو من بعد
( أثررقم 515) 
~~~~~~~~~
مسجد
الأمير حسين
 يقع مسجد الأمير حسين  (719هـ- 1319م) بالمناصرة. أنشأه الأمير حسين الذي عرف ببره وإحسانه وشيد أيضاً قنطرة عرفت باسمه على خليج القاهرة، وفتح خوخة في سور القاهرة، وقد توفي الأمير (عام 719هـ) (1319م) ودفن بهذا المسجد. كان للجامع باب على رأس غيط العدة تجاه مدرسة ابن عرام. فوق الباب كتابة نصها: (بسملة ... أمر بإنشاء هذا الجامع المبارك من فضل الله وجزيل عطائه العبد الفقير إلى الله تعالى حسين بن حيدر بك عفا الله عنه وذلك في شهور سنة تسعة عشرة وسبعمائة) وكان من مماليك حسام الدين لاجين المنصوري قبل سلطنته وكانت له
منه مكانة كبيرة 
(أثر رقم 233)
~~~~~~~~
(عبد الرحمن زكي)
(موسوعة
مدينة القاهرة في ألف عام) (مكتب الأنجلو المصرية، 1987) (ص306. 329)

تحـــيا مـــصر الحـــضارة العظيمة

THE Golden Rule 
القواعد الذهبيه التي وضعها اجدادنا منذ الاف السنين ووردت ببردياتهم ...  
علموهم ان في #مصر شعب يحترم كل الناس
كل لما اشوف توثيق جدودنا وبكل هذا الاتقان لكل التفاصيل، 
اقف امامه منبهر وفخور ومتأمل
 وكأن حوار يصدر منهم لنا بقوة وجدية واصرار
 انتم احفاد العظماء ابناء هذه الارض الطيبة سيروا على خطانا 
واكملوا رسالتنا ووصلوها لكل الدنيا طول الزمان ..
عظمة الفن حفظت ونقلت لنا سيرة العظماء وكل حياتهم ..
اقرأوا الحكم وتأملوا العظمة والدروس لكل الانسانية والتي لن تتغير حتى انتهاء الدنيا ..
انها لغة الحضارة وكلمة سرها

تحـــيا مـــصر الحـــضارة العظيمة العـــريقة ،
مـــصر التـــمدن وليس التخـــلف ،
مـــصر الســـلام وليس التوحـــش، 
مـــصر الانســـانية وليس الهـــمجية،
مـــصر العـــلم والثـــقافة وليـــس الجـــهل والتحـــجر الفـــكرى . 
افهـــموا يا مـــصريين قيـــمة تاريخـــكم الحـــقيقى وليس تاريخكم المزيف ،تاريخ غزاتكم!!!

اعـــتـــزوا بمـــصـــريتـــكم فـــانتـــم احفـــاد من صنـــعـــوا حضـــاره اذهـــلت العـــالم .. 
فهـــل لنـــا ان نحـــب مـــصـــر كمـــا احبـــوها 
وننـــهض بمـــصرنا لنـــترك لاحفـــادنا ما يفـــتخروا بـــه .

أ حبها لظلها الظليل بين المروج الخضر والنخيل .. 
نباتها ما أينعه مفضضا مذهبا .. 
ونيلها ما أبدعه يختال مابين الربى .. 
بني الحمى والوطن .. من منكم يحبها مثلي أنا

 روح كيمة .. روح تاميري .. 
بلدنا أرض المحبة .. وأرض السلام ... وأرض الفكر والعلم والإيمان ... عادت ترفرف على العالم
عندي شعور بإن روح أجدادنا بدأت تسكن جوانا من تاني .. وبكدة حنرجع ننور الدنيا من تاني
النور بيظهر زي الفوانيس في كلامنا .. والفكر بيتردد زي الصدى .. روح واحدة و كلام واحد وتوارد خواطر وإلتقاء على حرية الفكر و حيويته.

كيمة ,,, أو على رأي أستاذنا عبدالعزيز صالح .. السمراء بلدنا ... حتبهر العالم من جديد بعد سنين من الظلامية و الغباء والطمس والتحقير المتعمد لإنجاز أجدادنا وحضارتنا وفضلها على العالم ...
كل ده علشان نرخص ....ويبيعوا فينا ويشتروا ويردموا علينا بغباوتهم وضحالتهم وجهلهم و حمقهم.

كيمة العظيمة .. لما بيتوافر لها زعيم عظيم ... 
لازم تبدع ... ولازم تبهر العالم كله .. ولازم الكون كله يقف بجانبها و يحضنها ويدفعها .. 
لانها أمله في الخلاص من الظلم و الأنانية و الخراب اللي عمله البشر في مئات السنين.
كيمة العظيمة .. رجعت

المحبين...العاشقين..المتيمين...وأنا احدكم....
العاشقين لهذا البلد...
نحن بكل إخلاص نهيم شوقا فى حب هذا البلد الامينِِ....البلد الذى مر به معظم انبياء الله....
ايها الساده ...لنتعمق معا فى مصر الحضارة !
انها البلد الوحيد فى هذا الكون الذى التقى فيه الزمن بنوعيه المادي والروحى فى نقطه الثلاثه (الحاضر وسطا والماضى خلفا والمستقبل اماما)
عندما كانت الدنيا فى ظلمات الجهل من العلم كانت مصر حاضره الدنيا بعلمها.
وعندما علمت الدنيا الحضاره بكل معنى الحضارة. 
كانت مصر تصنع مستقبل الدنيا بأسرها بالعلم المستقبلى التى لم تستطع الدنيا اللحاق به !
انها مصر عبقرية الزمان والمكان ايها الساده...صانعه التاريخ..
رغم انف كل حاقد كان هنا او فى غير هنا.....
سلام يامصر السلام

تعرفوا على أجدادكم العظماء...  وكيف كانوا روادا ...
وتحسروا قليلا على أنفسكم ...
خاصة السادة المتنطعون فكريا ...
أذ ربما أتى الزمان منا بمثل أحدهم

وقف الخــلق ينظرون جميعــــًا
كيف أبني قواعد المجد وحدي
وبناة الأهرام في ســالف الدهر
كفوني الكلام عند التحـــــــدي
أنا تاج العلاء في مفرق الشرق
ودراته فرائــــــــد عقـــــــدي
إن مجـدي في الأوليات عريق
من له مثل أولياتي ومجــــــــدي
أنا إن قدر الإله ممـــــــــاتي
لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي

#حافظ_ابراهيم

وباء مجتمع

422.#أصطباحة
وصفحة من كتاب 
~~~~~~~~~~
وباء المجتمع...
~~~~~~~~
خصوصية
النرجيلة القاهرية
عرفت النرجيلة منذ خمسة عشر عاماً، عرفتها كصديق صامت، يأنس عليه الفؤاد عندما ينوء تحت وطأة الأحزان والأكدار، صديق يساعد العقل على التركيز، واقتناص شوارد الفكر من هنا وهناك، بدون أن يفرض مطالب خاصة، أو إزعاجات، أو يمر بمراحل التقلب من حب وكره وبغض، إذا ما تضاعفت الوحدة تبعث قرقرة المياه ونسة، وتوحي الجمرات المتوهجة بحدود عالم سحري مبهم، عرفت النرجيلة في آخر زمانها، فلا شك أنها تذوي، ويدهسها إيقاع العصر السريع 
أما النرجيلة القاهرية
فهي إنسانية في مجتمعها، لها مجتمع خاص يتجمع حوله الأصحاب، أصحاب من نوع خاص يجمعهم هواية تدخين النرجيلة، وبعد أن كانت تقدم في أماكن خاصة، وفي أزهى الأشكال انزوت الآن في مقاهي قليلة.
قد تختلف النرجيلة من هنا إلى هناك، ولكنها بشكل عام آخذة في الاضمحلال، والزوال. مع زحف إيقاع العصر السريع، على روح الشرف التأملية ولن يمضي زمن طويل حتى يولي عصر
 النرجيلة تماماً 
في كل بلد ذهبت إليه كنت أبحث عن النرجيلة، عرفتها في مقهى هافانا بدمشق، وفوق جبل قاسيون، أرقب الأفق الأخضر البعيد من خلال صحبتها، نرجيلة دمشقية أنيقة بزخارفها، ودقة صناعتها. أما النرجيلة البغدادية، في مقهى الأورفلي بشارع السعدون فهي غنية بالتمباك خشنة المظهر، يشرف على تقديمها رجل عجوز، يحيط خصره بفوطة حمراء. صامت دائماً وكأنه يؤدي طقوساً خاصة لا يجوز الاطلاع على مكنونها. أما النرجيلة التركية فقد كادت تختفي، ولا تقدم إلا في عدد قليل من المقاهي. خشنة المظهر، ذلت بعد عز كبقايا الإمبراطورية العثمانية، يقبل عليها شباب الهيبز الأوربيين وكأنها أعجوبة، ينفثون دخانها ويحملقون إلى مياه
القرن الذهبي من موقع ذلك
المقهى تحت كوبري
جلطة
~~~~
وصف
.. النرجيلة
الشعبية في مصر
النرجيلة مشتقة من الفظ (النارجيل الاسم الذي يطلق على
ثمر جوز الهند، يمكن القول أن ترجمته الحرفية تعني (الجوزة)
 وهو الاسم الذي تعرف به النرجيلة الشعبية في مصر، لأنها كانت مكونة فعلاً من ثمرة جوز هند مفرغة، وتثقب مرتين، ثقب يوضع فوق الحجر، وثقب تنفذ من خلاله أنبوبة خشبية يتم من خلالها استنشاق الدخان الذي يمر خلال الماء الموضوع في
الجوزة نفسها.
وصف الرحالة والعالم الدانمركي كارستين نيبور (الجوزة) المصرية، التي لم تتغير ملامحها حتى أوائل هذا القرن، وعندما ارتفعت أسعار ثمار الجوز فاستبدل به كوز صفيح فارغ، أو زجاجي، وهذا أبسط الأشكال الشعبية للنرجيلة، ويدخن بواسطته المعسل، وهو الدخان الممزوج بالعسل، ويعرف في المقاهي المصرية باسم (البوري) أو (المصري) 
يقول كارستين نيبور: إن العامة يدخنون الجوزة للتدفئة أيضاً، ولكن النرجيلة الأنيقة التي تستبدل فيها الجوزة ببرطمان زجاجي فإن كارستين نيبور يطلق عليها (النرجيلة الفارسية) ويقول: إن أثرياء فارس يتخذون هذه النرجيلة وكثيراً ما تكون مصنوعة من الفضة أو النحاس، وتوجد في خان الخليلي الآن نرجيلات من النحاس المنقوش، يمكن أن يدخن منها عدة أشخاص في وقت واحد، عن طريق عدة ليات تخرج منها.
ومثل هذه النرجيلات تستخدم في بعض بلدان الجزيرة العربية خاصة اليمن والسعودية، ويقول نيبور: إن شيراز كانت مشهورة بصناعة النرجيلات الزجاجية الأنيقة، وأحياناً كانت توضع فيها زهور مختلفة الألوان مثبتة من الداخل، والنرجيلات الفارسية كانت منتشرة في الهند أيضاً حتى القرن الماضي، غير أن إدوارد لين يقدم إلينا
وصفاً أدق للنرجيلة
في مصر
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
(جمال الغيطاني) 
(ملامح القاهرة في ألف سنة) 
(دار نهضة مصر، 1997) 
(ص 17. 18. 21)

التدخين

423.#أصطباحة
وصفحة من كتاب 
~~~~~~~~~~
ووباء المجتمع...
~~~~~~~~
التدخين
وكانت البداية
من أمريكا،عندما رأى البحارة الأوربيون هنود القارة الجديدة يدخنون هذه المادة (التبغ) التي تبعث دواراً خفيفاً، ومنها انتقل إلى أوربا، ثم على الشرق، وظهر الدخان في مصر (سنة 1012هـ) وأثار ظهوره خلافات حادة بين علماء المسلمين، وتمسك معظمهم بتحريمه، ولا زال الوهابيون يحرمونه حتى الآن، وكانت الأوامر تصدر بمنعه أحياناً،
وفي حوادث (سنة 1156هـ) 
يذكر الجبرتي أن الوالي العثماني أصدر أمراً بمنع التدخين، ونزل معه الأغا، وتابع بنفسه المنع، حتى إنه كان يعاقب المدخن بإطعامه الحجر الذي يوضع فيه الدخان بما فيه من النار، لكن المتصوفة تعصبوا للدخان،
كما تعصبوا للقهوة..والشيشة
من قبل
~~~~~~
وعن صناعة
النرجيلات في القاهرة
تصنع النرجيلات في منطقة القاهرة القديمة، وتوجد عدة متاجر متجاورة بشارع بين القصرين تبيع النرجيلات، وأدوات التدخين من حجر وليات، وغيرهما، ويبلغ ثمن النرجيلة المصنوع قلبها من النحاس، وهو الجزء الذي يصل بين البرطمان الزجاجي والحجر، حوالي خمسة عشر جنيهاً، أما النرجيلة المصنوعة من النحاس الخالص المنقوش والتي تباع في متاجر التحف بخان الخليلي، فيبلغ ثمنها عدة مئات من الجنيهات، وأذكر قسماً خاص بالنرجيلات يحتل أحد فروع سوق الحميدية بدمشق بالقرب من
المسجد الأموي.
وفي الثلاثينات كان متوسط سعر النرجيلة من التبغ عشرة مليمات في مقاهي القاهرة، وفي الأربعينات كان ثلاثة قروش أي ثلاثين مليماً، وخضع سعر النرجيلة للتطور ككل شيء الآن في القاهرة حتى بلغ سعر النرجيلة الحمى عشرة قروش، والعجمي تصل إلى أربعين قرشاً أما الكيلو من التبغ الخاص بالنرجيلة فثمنه ثلاثين جنيهاً، وكان في أوائل الخمسينات بثلاثة جنيهات، وفي دمشق تستطيع أن تدفع نصف ليرة سورية مقابل تدخين نرجيلة فاخرة، كذلك في بيروت، أما في بغداد فثلاثين فلساً، وفي استامبول يبلغ قيمة النرجيلة لحجر واحد ما يوازي نصف جنيه مصري... على أية حال، فالنرجيلة ماضية في طريق الانقراض، ولن تمر سنوات طويلة قبل أن توضع في المتاحف، وإنني لأرثي لهؤلاء الذين سيأتون في الأزمان المقبلة، فلن يجدوا صديقاً صامتاً، مستجيباً يلجأون إليه إذا ما ازداد الكرب، واعتم الواقع، وادلهمت الظروف، وبدت الأيام رمادية مثقلة بكل باعث للضيق
والكتمة،نحن نلجأ إلى
النرجيلة، ولكن هم
إلى من
سيلجأون...؟؟
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
(جمال الغيطاني) 
(ملامح القاهرة في ألف سنة)
(دار نهضة مصر، 1997)
(ص. 18. 20. 21.24)

الاثنين، 21 سبتمبر 2020

مسجد خاير بك او خاين بك

مسجد خاير بك او خاين بك كما نطلق عليه. وحكاية مسجده الذي  لم تُقم فيه صلاة منذ تشييده قبل 5 قرون

في شارع باب الوزير بالدرب الأحمر بمحافظة القاهرة المصرية، تقع درة معمارية أطلق عليها  مجموعة خاير بك، وتتكون المجموعة من مسجد مستطيل الشكل  وقبه مزينة بزخارف 

لكن هذا المسجد ، رغم كونه تحفة معمارية تاريخية، إلا أنه لم تقام به الصلاة يوماً.. فما هي قصته؟

من هو خاير بك؟

بحسب المراجع التاريخية فإن الأمير خَايَر بك بن ملباي المحمودي هو أحد أمراء المماليك الجراكسة، وأول والٍ على مصر بعد الحكم العثماني.

ولد الوالي في بلدة «صمصوم» بجورجيا، وأحضره والده للسلطان قايتباي ليكون من مماليكه، لكنه كان مُتعالياً على غيره من المماليك حيث كان يطمح للسلطة، ويعتبر نفسه أعلى منزلة منهم، حيث يعرف أصله ونسبه، فيما قدم معظم المماليك من أسواق النخاسة.

استمر خاير بك في الترقي حتى أصبح حاجب الحجاب في بداية سلطنة الغوري، الذي عينه نائباً على حلب وظل في هذه الوظيفة حتى 922 هجرية، حيث غزا السلطان سليم الأول الشام، وعندئذ ولاه الغوري قيادة ميمنة الجيش المملوكي، لكنه كان على علاقة بالسلطان العثماني سليم الأول، الذي وعده بحكم مصر، فلما اشتد الهجوم العثماني انسحب خاير بك بجنوده، حيث كان قائد الميمنة، فأشاع أن السلطان الغوري قد قُتل، مما أدى للخلل في صفوف الجيش، وكان هو أول من هرب من المعركة، فخلع زي المماليك وارتدى الزي العثماني وحارب إلى جوارهم، فوقعت الهزيمة المريرة في معركة «مرج دابق» والتي أدت لحكم العثمانيين لمصر لمدة 4 قرون كاملة.

وقُبض على آخر ملوك المماليك «طومان باى» وقتله، ويصبح خاير بك أول حاكم على مصر في العصر العثماني مكافأة له على خيانته، ليُطلق عليه المصريون لقب «خائن بيك»، وهو نفس اللقب الذي أطلق عليه السلطان العثماني سليم الأول أيضاً.

كره المصريون خاير بك، بسبب ظلمه، فكان عهده يمتاز بالقسوة والعنف وساءت فيه أحوال البلاد، وقد هان القتل في عهده حتى طال الصغار.

ويعدد ابن إياس في كتابه «بدائع الزهور»، فيقول إنه كان جباراً عنيداً، سافكاً للدماء، قتل العديد من الخلائق، وقد اخترع طريقة للقتل أطلق عليها «شك الباذنجان»، فكان يتم القتل بإدخال الخازوق في الأضلاع، وكان كثيراً ما يسكر، ويذهب عقله، ويحكم على الناس وهو في هذا الحال.

ويقول ابن إياس في كتابه «بدائع الزهور في وقائع الدهور»، إنه عندما اشتد المرض به لزم الفراش وأُصيب بالشلل التام، وأصابته 3 أمراض حتى أن الأطباء احتاروا في علاجه.

وظن الوالي الخائن أن إنفاقه لماله سيشفيه، فلجأ للتصدق على الأطفال في الكتاتيب بمنحهم الفضة ليدعوا له بالشفاء، ويضيف ابن إياس "كان يشتري الدعاء بماله".

ولما اشتد به المرض أعتق جواريه ومماليكه، وأفرج عن كل من سجنهم ظلماً، ووزع الحبوب والغلال على المحتاجين والفقراء، فأخرج 10 آلاف أردب من القمح للتوزيع، وبنى مسجده.

وبحسب ابن إياس لم ير الناس أحسن من هذه الأيام في عهده، فجاد على الناس وبر الفقراء، ولم يعرف الله إلا وهو تحت المرض.

وتقول الروايات التاريخية إن أحداً لم يقرأ عليه الفاتحة بعد وفاته في 1522 ميلادية، لما ساد في عصره من ظلم، وترددت الروايات المتداولة بعد وفاته أفادت بأن الناس كانوا يسمعون صرخاته داخل قبره ليلاً، حتى ضجوا من ذلك.

أما مسجده فربما يكون من سخرية القدر وعدالة السماء فإن المعماري الذي أقام مسجده قد أخطأ في اتجاه القبلة، لذا لم يُصلِ فيه المسلمون يوماً منذ بنائه قبل نحو 5 قرون.

منقول بتصرف من موقع الروية - مقال لصفاء الشبلي
شكر خاص لشيخ الاثاريين الاستاذ عماد عثمان Emad Othman Mahran
و لجروب زيارت تاريخية للقاهرة الفاطمية

#Z_360
#See_Egyptian_Heritage

#مصر_جميلة
#مسجد_خاير_بك
#الدرب_الاحمر
#خاين_بك

سيدنا عمر رضى الله عنه وارضاه

عندما طعن سيدنا عمر (رضي الله عنه )
فأوتي بالحليب فشربه فخرج الحليب من خاصرته ...!!
فقال له الطبيب :
أوصي يا أمير المؤمنين فإنك لن تعيش ...!!

فنادى عبدالله بن عمر وقال له :
ائتني بحذيفة بن اليمان ...

وجاء حذيفة وهو الصحابي الذي أعطاه الرسول (صلى الله عليه وسلم )جدولا بأسماء المنافقين ولا يعرفهم إلا الله ورسوله وحذيفة.

وقال عمر والدماء تجري من خاصرته :
يا حذيفة بن اليمان اناشدك الله هل قال الرسول اسمي بين المنافقين ...؟؟!!

فسكت حذيفة ودمعت عيناه وقال :
ائتمنني على سر لااستطيع أن أقوله يا عمر.!!

قال: بالله عليك قل لي هل قال رسول الله اسمي بينهم ...؟؟

فبكى حذيفة فقال :
اقول لك ولا اقولها لغيرك والله ما ذكر اسمك عندي ...!!

فقال عمر لأبنه عبدالله :
بقي لي من الدنيا أمر واحد ؟؟
فقال له :ما هو يا ابتاه ..؟؟

قال :
أن ادفن بجوار رسول الله ...

يا بني اذهب الى عائشة أم المؤمنين
ولا تقل أمير المؤمنين بل قل عمر يستأذنك انتي صاحبة البيت إن إذنت أن يدفن عمر تحت قدمي صاحبيه ...
فقالت :نعم قد كنت أعددت هذا القبر لي واليوم اتركه لعمر ...!!

فعاد عبدالله فرحأ وقال :
يا ابتاه قد إذنت ثم رأى خد عمر على التراب فجلس عبدالله ووضع خده على فخده فنظر إلى ابنه وقال له :لم تمنع خدي من التراب...؟؟!!

قال:يا ابتاه!
قال :ضع خد ابيك على التراب ليمرغ به وجهه فويل عمر أن لم يغفر له ربه غد ..ا!

ومات عمر بعد أن أوصى ابنه فقال :
أن حملتني وصليت علي في مسجد رسول الله فأنظر إلى حذيفة فقد يكون راعني في القول فإن صلى علي حذيفة فاحملني باتجاه بيت رسول الله....

ثم قف على الباب فقل يا أماه ولدك عمر ولا تقل أمير المؤمنين فقد تكون استحييت مني فأذنت لي فإن لم تأذن فادفني في مقابر المسلمين ...!!

فحمله ونظر في المسجد فجاء حذيفة وصلى عليه ...!!
فاستبشر بن عمر وحمله إلى بيت عائشة،
فقال يا أمنا ولدك عمر في الباب هل تأذنين له...؟؟
فقالت :ادخلوه ...

فدفن سيدنا عمر (رضي الله عنه ) بجانب صاحبيه...

رحم الله عمر بن خطاب :
كان ملأ الارض عدلا وخاف الله خوفا شديدا مع ان الرسول صل الله عليه وسلم بشره بالجنة ...
فما بالنا نحن اليوم لايدري احدنا أربُّه راضٍ عنه ام لا ...!!؟؟
ومع ذلك نلهو ونضحك ولانخاف ولا نخشى ولانفكر بمصيرنا بعد الموت...!!
اللهم اهدنا
ثم اهدنا
ثم اهدنا وذرياتنا ..هداية لانشقى ولانضل بعدها ابداً ...
هداكم الله واراح بالكم
إذا أتممت القراة فسجل حضورك بالصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

الشيشه

422.#أصطباحة
وصفحة من كتاب 
~~~~~~~~~~
ووباء المجتمع...
~~~~~~~~
أنواع
الشيشة في المقاهي
الشيشة كلمة فارسية تعني
زجاج، وهو الاسم الذي تعرف به النرجيلة الآن في مصر، وهذا الاسم نتيجة للوعاء الزجاجي الذي يملأ بالماء إلى قدر معين ليمر الدخان من خلاله، ويقول إدوارد لين: إن التدخين يتم من خلال أنبوبة طويلة لينة (تسمى لي) ويغسل التمباك عدة مرات بالماء، ثم يقطع ويوضع في حجر الشبك وهو رطب، ويوضع عليه جمرتان أو ثلاث، ويقول لين: إن للتمباك عطراً لطيفاً مقبولاً، لكن شدة استنشاق الدخان في هذا النوع من التدخين يضر الرئة الضعيفة. إن الوصف الذي كتبه إدوارد لين منذ حوالي مائة وخمسين عاماً لم يتغير كثيراً حتى الآن، ولكن الذي تغير هو شكل النرجيلة، ونوعية الدخان، حتى الخمسينات كان هناك أنواع متعددة من التمباك، عجمي، ولاذقاني (نسبة إلى اللاذقية) وأزميلي، وهندي، ويمني، وعدني، ولكن الآن تنقسم الشيشة في مصر إلى نوعين رئيسيين، عجمي وهو نوع خاص من الدخان مصدره إيران أو تركيا، ويوضع بكمية أكبر فوق الحجر ويلف بورقة تمباك صحيحة لم تقطع بعد أن تبل بالماء. وتشبه الشيشة العجمي مثيلاتها في دمشق وبغداد واستامبول، لكن نوعية التمباك الذي يصل إلى مقاهي القاهرة أردأ، ولهذا فإن النرجيلة العجمي يعتبر دخانها قاسياً ويحتاج إلى صدر قوي لتحمله، أما النوع الثاني فهو الشيشة (الحمى) ، وكمية الدخان في الحجر هنا أقل، ونوعية الدخان أهدأ، وهذا هو النوع الأكثر انتشاراً الآن ومن أشهر مقهى في القاهرة لتدخين النرجيلة الآن مقهى الندوة الثقافية في ميدان باب اللوق، وكان صاحبه محمد حسنين يمتلك مقهى بناه في (سنة 1920م) بشارع منصور بالقرب من مكان الغرفة التجارية الآن، ثم هدم المقهى(عام 1959) وانتقل أبناؤه رشاد وجلال وعلي إلى هذا المقهى القائم حتى الآن، والذي يؤمه عدد كبير من الكتاب والفنانين من هواة تدخين النرجيلة، لكن حتى منتصف القرن كانت هناك أماكن متعددة، مشهورة لتدخين النرجيلة أهمها مقهى الأوبرا، أو كما كان يعرف في الثلاثينات والأربعينات باسم كازينو بديعة نسبة لصاحبته بديعة مصابني، كانت تقدم فيه النرجيلات للزبائن، كل زبون له (لي خاص به مكتوب فوقه اسمه، لا يدخن به شخص آخر) وكان الحجر يقدم محفوفاً بالزهور، وفي الماء توضع ثمرات من الكرز، وكان يجلس بالمقهى عدد من كبار رجال السياسة، والاقتصاد، والأدباء، وأهمهم نجيب محفوظ المدخن العريق للنرجيلة، وكان منظراً مألوفاً أن ترى السيدات المحجبات يجلسن بهذا المقهى ينفثن دخان النرجيلات بوقار، بينما تمر بديعة مصابني بنفسها تتأكد من وفرة الجمر، وإراحة الزبائن، وكانت هناك مقاهي أخرى مشهورة بالنرجيلة، مثل مقهى عرابي في ميدان الجيش، ومقهى الفيشاوي في الحسين، والذي كان يجلس أمامه المرحوم فهمي الفيشاوي لا يفارق الفم فمه ليلاً ولا نهاراً، كان ذلك بعد أن فارق الشباب وهجر الفتوة والشقاوة، وكان هناك مقهى نوبار الذي كان يغني فيه عبده الحامولي ويرتاده خليل مطران، وسليم سركيس الصحفي، ومقهى الكتبخانة أمام دار الكتب، وكان يقدم الشيشة لحافظ إبراهيم الشاعر، والشيخ عبد العزيز البشرى، وغيرهما، وكان هناك مقهى الشيشة في شارع الجمهورية، ومكانه الآن دكان للتجارة، وكان يجتمع فيه هواة التدخين، وهواة المصارعة بالكلاب، أما مدينة الإسكندرية فتزدحم حتى الآن بعدد من المقاهي المشهورة بتقديم النرجيلة، مثل مقهى التجارة،
ومقهى جابر بالمنشية.
ومقهى فاروق. بحي بحري،
ومقهى وادي النيل
بالرمل
~~~~~
وصف
التدخين بالشبك
لم تكن لفائف التبغ معروفة وقتئذ، إنما كان التدخين يتم بواسطة الشبك، أو النرجيلة، وكان المدخنون يحملون الشبك إما بين أيديهم، أو مع الخادم خلفهم إذا كانوا أثرياء، ويبلغ طول قصبة التدخين- كما يصفها إدوارد لين أربعة أقدام أو خمسة، ويغطى بالحرير الذي تحد طرفيه سلوك ذهبية محبوكة بالحرير الملون، أو تحدهما ماسورتان من الفضة المذهبة، ويتدلى من الغطاء الحريري في الحد الأسفل شرابة حريرية، وكان هذا الغطاء يبلل بادئ الأمر بالماء فيبرد بالتبخر الشبك وبالتالي الدخان، أما الحجر الذي يوضع فيه التبلغ فهو من الآجر ولا زال يصنع من نفس المادة حتى يومنا هذا، وكان يوضع تحت الحجر صينية نحاسية صغيرة لصيانة السجاد أو الحصير من النار، أما "الفم" فيتكون من قطعتين أو أكثر من الكهرمان الفاتح اللون، يصل ما بينهما زخارف من الذهب المرصع بالمينا والحجر اليماني واليشب والعقيق، وخلاف ذلك من الأحجار الكريمة، والفم أثمن جزء في الشبك وقد يرصع بالماس.
وكان الشبك يحتاج إلى تنظيف متواصل، شأنه في ذلك شأن البايب الآن، لهذا كان كثير من الفقراء يعيشون على تنظيف الشبك، ويبدو أن العائلات المسماة بالشبكشي كانت أصلاً تتاجر في الشبك، أو تقوم بتصنيعه، وهناك سمة مشتركة بين الشبك والنرجيلة وهي طول قصبة التدخين وبعد الحجر عن المدخن، ويبدو أن ذلك ناتج عن الطبيعة الحارة للبلاد الشرقية، بعكس البايب الغربي، الذي يحيطه المدخن بيديه فيسري غليهما الدفء من الحرارة المنبعثة في الخشب.
لقد انقرض الشبك الآن تماماً، وأصبح معلقاً في المتاحف على الجدران، أو في مراكز بيع الإنتاج الفولكلوري القديم، خاصة في بغداد، حيث يضم المركز الفلولكلوري أنواعاً متعددة من الشبك، ولا شك أن النرجيلة ماضية في الطريق نفسه، فبعض النرجيلات الثمينة، المصنوعة من الزجاج الملون، والمرسوم عليها صور بعض سلاطين الأتراك أو الحكام العثمانيين. أو بعض المناظر الطبيعية،إما نراها الآن في المتاحف أو معروضة
 في بيوت الأثرياء
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
(جمال الغيطاني) 
(ملامح القاهرة في ألف سنة)
(دار نهضة مصر، 1997)
(ص. 18. 20. 21.24