الأربعاء، 23 ديسمبر 2020

السيرة النبوية 4

169.#أمسية
السيرة
النبوية الشريفة
~~~~~~~~~
واجداد الرسول
(صل الله عليه وسلم) 
~~~~~~~~~~~~
عبد
مناف بن قصي
بن كلاب بن مرة هو
الجد الثالث للنبي محمد بن عبد الله (صل الله عليه وسلم)
(الميلاد.. مكة.. الوفاة.. مكة) 
مكان الدفن.. مقبرة المعلاة
وهو أحد سادة مكة وقريش
وله ينسب (بنو عبد مناف)
وهو الذي أخذ لقريش الإيلاف. ويعرف عقبه ب (بنو عبد مناف) 
اسمه الحقيقي(المغيرة) 
ولكن أمه منحته لقباً أخر تعبيراً عن الإخلاص في عبادة الصنم (مناف) الذي ألحقته بخدمته، وكان يُقال له أيضاً(قمر البطحاء)
لوسامته. ورث السيادة والشرف بعد أبيه قصي واقتطع لنفسه واختطَّ لنفسه رباعاً (رقعة) يعيش بها ذريته... 
وهم بنو عبد مناف الذين أخبرهم (الرسول صل الله عليه وسلم) في بداية دعوته
بأنه نبي مُكلف برسالة،بعدما نزل عليه قوله تعالى
(وأنذر عشيرتك الأقربين) .(الشعراء)
الأب
قصي بن كلاب
الأم
حبى بنت حليل
وعن زوجاته.. 
1..عاتكة
بنت مرة بن هلال بن فالج 
2..واقدة
بنت أبي عدي بن عبد نهم 
وعن بناته:
1..تماضر
2..حيَّة
3..قِلابة
4..بَرّة
5..هالة
6..ريطة
7أم الأخثم
8..أم سفيان
وأولاده:
1..المطلب
2..هاشم
3..عبد شمس
4..نوفل
وعن إخوة وأخوات
1..عبد الدار بن قصي
2..وعبد العزى بن قصي
وعن العائلة.. 
الأب: قصي بن كلاب بن مرة
الأم: حُبَّى بنت حُلَيل بن حبشية بن سلول بن كعب بن خزاعة
وعن نسبه.. 
هو :(عبد مناف واسمه المغيرة بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) 
وأمه : (حُبَّى بنت حُلَيل بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو وهو خزاعة بن ربيعة وهو لحي بن عامر بن عمير (قمعة)
بن إلياس بن مضر بن نزار
بن معد بن عدنان
~~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
واجداد الرسول
(صل الله عليه وسلم) 
تحياتى للجميع

السيرة النبوية 3

168.#أمسية
السيرة
النبوية الشريفة
~~~~~~~~~
واجداد الرسول
(صل الله عليه وسلم) 
~~~~~~~~~~~~
هاشم
بن عبد مناف
وهو الجد الثاني للنبي محمد(صل الله عليه وسلم)
عظم قدره بعد أبيه، وإليه يُنسب الهاشميون. وهو أول من سن الرحلتين لقريش: رحلتي الشتاء والصيف إلى متجرتي اليمن والشام وأول من أطعم الثريد بمكة. يقول ابن إسحاق..:
أن اسمه كان (عمرو) وأن تسميته هاشم كانت لهشمه الخبز لعمل الثريد بمكة لقومه في سنة
المجاعة وفي ذلك قال
مطرود بن كعب الخزاعي:
هاشم بن عبد مناف
من مواليد (1 يناير 464م) مكة
والوفاة(1 يناير 497) (33 سنة)
ومن اللقابه..
أبو نضلة
أبو يزيد
أبو أسد
وعن زوجاته..:
1.سلمى
بنت عمرو بن زيد 
2.أميمة
بنت أدبن علي القضاعية
3.قَيْلة
بنت عامر بن مالك الخزاعية
4... هند
بنت عمرو بن ثعلبة الخزرجية
5..واقدة
بنت أبي عدي بن أبي نهم
6..أم عدي
 بنت حبيب بن الحارث الثقفية
وعن الأبناء.. 
1..عبد المطلب بن هاشم
2..أسد بن هاشم
3..صيفي بن هاشم
4..أبو صيفي بن هاشم
5..نضلة بن هاشم
6..الشفاء بنت هاشم
7..خالدة بنت هاشم
8..ضعيفة بنت هاشم
9..رقية بنت هاشم
10..حية بنت هاشم
الأب..
عبد مناف بن قصي
الأم...
عاتكة بنت مرة
إخوة وأخوات..:
1..عبد شمس بن عبد مناف،  2..المطلب بن عبد مناف
3..ونوفل بن عبد مناف
وهاشم هو أول من
سن رحلتي الشتاء والصيف
وأول من أطعم الثريد بمكة
كان هاشم موسراً غنياً، ويعمل بالتجارة، وكان يتولى أمور السقاية والرفادة. توفي بمدينة غزة من أرض الشام في فلسطين عند بني عم قبيلة قريش
وهم بنو عمرو بن كنانة، وقبره معروف هناك بمسجد السيد هاشم. ولذلك
تدعى مدينة غزة
بغزة هاشم. 
~~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
واجداد الرسول
(صل الله عليه وسلم) 
تحياتى للجميع

السيرة النبوية 2

167.#أمسية
السيرة
النبوية الشريفة
~~~~~~~~~
واجداد الرسول
(صل الله عليه وسلم) 
~~~~~~~~~~~~
نستكمل
وأصبح عبد المطلب
يتيم الأب وتربى عند أخواله واسمه بينهم (شيبة الحمد)
فجاء من مكة
عمه أخو أبيه هاشم
وكان اسمه (المطلب) قال لأمه: ابن أخي شيبة يجب عليه أن يلحق بقريش، فإنهم أهله وقومه لأنه أصبح كبيراً، وهو الآن غريب بين القوم .. ونحن أهل شرف في قومنا، لا يجوز أن يبقى ابن أخي عندكم .. قالت أمه :نخيّره ؟
 فعندما سألوا (شيبة الحمد) قال: 
بل ألحق بقومي مع أنه كان صغيراً بالعمر لكن مسألة الشرف كانت عنده عظيمة 
خرج عمه المطلب ومعه ابن أخيه شيبة ولحظة دخولهما مكة كان الطفل يرتدي ثياباً رثة لما وصلوا مكة ودخلها مع هذا الغلام الصغير ..قال اهل قريش:
المطلب أحضر معه عبداً من العبيد اعتقدوا انه اشترى عبداً جديداً .. فظنوا أن شيبة عبد من العبيد قد اشتراه المطلب فأصبحوا يقولون
( عبد …للمطالب) 
قال لهم المطلب: لا لا ..إنه شيبة ابن أخي ..فمشى الاسم عليه من أول دخوله مكة وصاروا
يسمونه عبد المطلب ..
وهو اللقب الذي التصق به حتى مات، علاوة على لقب آخر هو (الفياض) لجوده على الجميع حتى أنه كان ينثر الطعام على رؤوس الجبال ليطعم الطيور والحيوانات
(شيبة الحمد..
او..عبد المطلب لقب) 
وقيل إنه حاز هذا الاسم لأنه حين وُلد (480م) بيثرب كان (برأسه شيبة) يقول عنه
ابن هشام في سيرته..
إنه (كان أحسن قريش وجهاً، وأمدّهم جسماً، وأحلمهم حلماً، وأجودهم كفّاً، وأبعد الناس عن كل موبقة تفسد الرجال) كان حنيفياً لم يعبد صنماً قط، حرّم الخمر على نفسه، وما كان يأكل من ذبيحة نُحرت بِاسم الأزلام، ويفضل الخلو في غار حراء من وقت لآخر. وهو أول من اتخذ للكعبة باباً من الحديد، واستنَّ أموراً أقرّها النبي من بعده فجرت حتى اليوم مثل قطع يد السارق، وتحريم الخمر والزنا وألا يطوف بالبيت عريان، وتحديد الطواف حول البيت بسبعة أشواط فقط وعدم وأد البنات، وهو أول مَن أعاد استخدام بئر زمزم بعد أن ظلّت مغلقة لسنين. بعدما أيقنت قبيلة جرهم أنه ستُهزم أمام (خزاعة) في حربها التاريخية على سيادة مكة انتقمت بسد بئر (زمزم) وجعلها مستحيلة على الاستخدام، فاضطر أهالي مكة للبحث عن مصادر أخرى للماء وكان ذلك أمرًا شاقًا لبُعد الآبار الأخرى، فيما كانت المهمة الأصعب لمن يتولى أمر سقاية الحجيج، ذلك الأمر الذي آل إلى (عبد المطلب/ شيبة) بعد وفاة عمِّه المطلب.
~~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
واجداد الرسول
(صل الله عليه وسلم)

الخميس، 17 ديسمبر 2020

منزل زينب خاتون

منزل زينب خاتون

يعد منزل "زينب خاتون"من أجمل بيوت القاهرة وأقدمها والتي تعود أصولها إلي العصر المملوكي ،ويقع المنزل خلف الجامع الأزهر الشريف منذ أكثر من خمسمائة عام.

ويرجح البعض ،إن بعض أجزاء المنزل كانت جزءا من دار الأميرة "شقراء حفيده  الناصر حسن بن قلاوون"والتي توفيت عام 1388م كما أن بيت زينب خاتون قد شيد علي بقايا منزل الست شقراء 1446م.

ففي أثناء العصر المملوكي امتلك المنزل "الأمير مثقال السودوني الظاهري جقمق الحبش الطواشي "وكان ساقي السلطان قايتباي،فقام بتجديده وزاد في مساحته كما يذكر السخاوي ،ومايؤكد ذلك وجود رنك للساقي فوق جدران المنزل في الإزار الكتابي الذي يدور أسفل سقف الغرفه الواقعه بين المقعد والقاعه .

=أما في العصر العثماني:- تعاقب الوافدون علي الدار وقد حمل لقب آخر سكانه وهي "زينب خاتون" بنت عبدالله البيضا ،حيث إنها معتوقه "محمد بك المغربي"،وبعد أن أعتقها سيدها تزوجت من أمير يدعي"الشريف حمزة الخربوطلي" وبعد وفاة زوجها الخربوطلي تملكت البيت وذلك سنه 1780م
وفي عام 1942الت ملكيه البيت الي وزارة الاوقاف التي قامت بتاجيره للعديد من الشخصيات،
وفي عام1953 قامت الاوقاف بتاجيره الي وزاره الشئون الاجتماعيه التي استغلته كمشغل لاعمال التطريز والحياكه وتعليم الفتيات،
ثم قامت الاثار بعد فتره بعمل ترميم للمنزل واستخدامه في انشطه ثقافيه وفنيه وفتحه للزياره،
دور زينب خاتون الوطني
وفي عام 1798م جاءت الحمله الفرنسيه إلي مصر وبدأت مقاومة المصريين ضدها وكان لمنطقه الازهر وما حوله دور كبير في المقاومه وشاركت زينب خاتون في المقاومة الشعبيه وفتحت بيتها لإيواء رجال المقاومه الهاربين من بطش الفرنسين وقامت بدور طبي لتضميد الجرحي ومداواتهم، 
 ،وقد عثر في منزل زينب خاتون أثناء اعمال الترميم علي  حوالي عشرين جثه دفنت في سرداب تحت الأرض ،ويعتقد أنها جثث الجرحي الذين كانت تؤيهم بداخل منزلها.

=يجمع هذا المنزل الفريد في عناصره المعمارية بين مميزات مملوكيه وعثمانيه ولكن يرجع أغلب المنزل للعصر المملوكي باستثناء بعض أجزائه مثل القاعه العلوية بالدور الأول والمقعد والقاعات الواقعه في الجانب الغربي ،كما أن المنزل يتكون من طابقين يعلوان الطابق الارضي ،ويتوسطه فناء كبير يطلق عليه الصحن ،يضم الطابق الأرضي "الحجرة والمندرة التي يستقبل فيها صاحب المنزل ضيوفه من الرجال واسطبل للخيل ،والمطبخ وطاحونه ومخزنا للغلال "
والمزيرة" وهي مكان مخصص لحفظ المياة 
.
=كما أن الدور الأول يضم مقعد الرجال الشتوي الذي يطلق عليه السلاملك والمقعد الصيفي ،كما يضم الحرملك وهو  الخاص  بسيدات البيت والجواري، عالم النساء، وغير مسموح للغرباء بارتياده
كما يوجد زخارف بالحرملك تعلو السقف بارتفاع أربعه عشر متراً ،وتتدلي من سقفه ثريا كبيرة تضاء بالزيت ويعلو السقف" شخشيخه" تساهم في إضاءه وتهوية الحجرة ويتصل بالحرملك الحمام الذي يضم مغطسا وحجرة للتدليك يدخل إليها البخار من فتحات خاصه
 ،ومن أعجب عناصر هذا المنزل وجود سرير علوي كانت تمكث فيه سيدات المنزل بعد الولادة لمدة أربعين يوماً.وتنفذ اليه اشعه الشمس

خبيئه منزل زينب خاتون
أثناء اعمال الترميم المعماري للمنزل في تسعينات القرن الماضي من قبل الاثار واثناء قيام العمال بازاله احدي الجدران ارتطم معول احدهم بقدر من الفخار مختفي في داخل تجويف الحائط وتساقط منه عملات ذهبيه، دهب بندقي، تعود للعصر العثماني واكتشفوا عده اواني فخاريه اخري مليئه بقطع ذهبيه، وتم ايداعها متحف الفن الاسلامي حاليا، 
 وقد شاعت في العصر المملوكي ظاهرة تعرف "باكتناز العملات الذهبيه والفضيه" بداخل جدران المنازل وتحت البلاطات، كما في منزل الكريتليه، في أماكن خفيه بعيدة عن أعين اللصوص ليستعين بها الناس وقت الشدة ،

مصحف سيدنا عثمان


(مصحف سيدنا عثمان) 
قال المقريزي في الخطط:
(كان قد حضر إلى مصر رجل من أهل العراق، وأحضر مصحفاً ذكر أنه مصحف (سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه) وأنه كان بين يديه يوم الدار، وكان فيه أثر الدم، وذكر أنه استخرج من خزائن المقتدر، ودفع المصحف إلى عبد الله بن شعيب المعروف بابن بنت وليد القاضي فأخذه أبو بكر الخازن وجعله في الجامع، وشهره، وجعل عليه خشباً منقوشاً، وكان الإمام يقرأ فيه يوماً وفي مصحف أسماء يوماً، ولم يزل على ذلك إلى أن رفع هذا المصحف واقتصر على القراءة في مصحف أسماء (مصحف أسماء مصحف آخر أقدم عهداً كان موجوداً بالمسجد، ولا يعرف أين هو الآن؟)، وذلك في أيام العزيز بالله (لخمس خلون من المحرم سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة) 
ورأيت أنا هذا المصحف وعلى ظهر مما نسخته
(بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين) هذا المصحف الجامع لكتاب الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه حمله المبارك مسعود بن سعيد الهيتي لجماعة المسلمين القراء للقرآن التالية له المتقربين إلى الله جل ذكره بقراءته والمتعلمين له محفوظاً أبداً، ما بقي ورقه ولم يذهب اسمه ابتغاء ثواب الله عز وجل، ورجاء غفرانه، وجعله عدة ليوم فقره وفاقته، وحاجته إليه) وقدر درس ما بعد هذا الكلام من ظهر المصحف والمدرس يشبه أن يكون، وتبصر في ورقه وقصد بإيداعه فسطاط مصر في المسجد الجامع، جامع المسلمين العتيق ليحفظ مع سائر مصاحف المسلمين، فرحم الله من حفظه ومن قرأ فيه، ومن عني به. وينتهي حديث المقريزي الذي رأى المصحف بعينه، (يوم الثلاثاء أول ذي القعدة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة هجرية) 
نفس هذا المصحف هو الذي نراه يومنا هذا بمعرض المصاحف الدائم بدار الكتب المصرية، بكورنيش النيل بالقاهرة، لقد ظل المصحف في مسجد عمرو بن العاص حتى (عام 1898م) عندما نقل إلى مبنى دار الكتب المصرية، مع العديد من المصاحف الثرية الأخرى التي كانت موجودة في المساجد الأثرية الكبرى بالقاهرة. والمصحف مكتوب على
رق غزال، ويقع في ثلاثة أجزاء، وأطرافه متآكلة، وصفحاته أقرب إلى الشكل المستطيل،ويصل ارتفاعه إلى خمسين سنتيمتراً، أما عرضه فيقترب من المتر، وربما كان هذا المصحف اقدم مصحف موجود الآن في العالم، منذ أن دون القرآن الكريم بعد جمعه في عهد خلافة سيدنا عثمان رضي الله عنه، والمصحف مكتوب بخط كوفي غير منقوط، ويحمل على بعض صفحاته آثار دم باهت قديم مما قد يؤكد الرواية التي تقول: إن نفس المصحف الذي كان يقرأ فيه سيدنا عثمان عندما استشهد.
ويوجد في دار الكتب المصرية صورة شمسية من مصحف آخر ينسب أيضاً إلى سيدنا عثمان، إنه يقع في نفس الحجم، كما أنه مكتوب بالخط الكوفي، غير المنقوط، أما النسخة الأصلية منه فتوجد في الاتحاد السوفييتي، وكان يوجد أصلاً في مدينة سمرقند، في مسجد الخواجا عبيد الله الأحرار، ثم انتقل على ملكية حاكم مقاطعة تركستان الذي احتفظ به لفترة ثم نقله إلى مدينة بطرسبورج، وهناك احتفظوا به في دار الكتب القيصرية، وأطلقوا عليه اسم المصحف السمرقندي، وكان الناس يزورونه في أيام معينة اعتقاداً منهم بأن زيارته تجلب البركة، والسبب، ما أحاطه من روايات تنسبه إلى سيدنا عثمان. ثم قامت جمعية الآثار القديمة بطبع خمسين نسخة منه، وإحدى هذه النسخ هي التي نراها
 الآن في القاهرة
1 : في عام 1918، وبعد الثورة البلشفية نقل في حفل عظيم تحت حراسة مشددة من الجند إلى إدارة مكونة من الشخصيات البارزة في سمرقند تسمى (النظارة الدينية) وبقي في (النظارة الدينية خمس سنوات) وفي (سنة 1923) نقل إلى تركستان، ثم نقل إلى طشقند حيث يستقر على
(يومنا هذا ..)
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب
( جمال الغيطاني)
(ملامح القاهرة في ألف سنة)
(دار نهضة مصر، 1997)
(ص 180- 182)

نسب عائله النجار

أصول وجذور عائلة النجار
 * النجار (عشيرة): هناك روايات أنهم أتوا من الجزيرة العربية وبالذات من الأنصار حيث آل النجار كانوا أخوال عبدالمطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتكاد لا تخلو بلدة من عائلة تحمل هذا الإسم ككل أسماء المهن السائدة, فإختلطت الأصول بالمهن والله وحده أعلم. وحسب رواية الشريف الدكتور محمد علي النجار (أمين نسب ذرية عوض الصغير في فلسطين) تنسب عائلة النجار الفالوجية إلى عشيرة العوضي الحسيني من الأشراف المنتسبين لأل البيت النبوي عليهم السلام, جاء فيها: "... فممن منَّ الله عليهم ورزقهم النسب الشريف آل النجار وهم عائلات كبيرة من السادة الأشراف العوضية، هاجروا إلى فلسطين وسكنوا جورة عسقلان حيث جدهم عوض الصغير، ولهم في بلدة الجورة مقام سيدي الشريف محمد العوضي، ومقام الشريف عوض الصغير القريب المدفون فى عسقلان سنة 924 هجرية، وهو ابن أحمد شمخ بن عوض الكبير بن عبد الجليل بن نصر الدين هوبر.

والسادة الأشراف العوضية، وعائلة النجار أبناء عمومة مع عائلات كثيرة ومنهم، الحلايقة الذين انتقلوا في وقت مبكر من قرية الجورة إلى قرية الشيوخ بمنطقة الخليل ثم منهم من سكن العروب , وجدهم أبو نبوت وابنه محمد أبو نبوت الملقب بالحلاق، ومنهم آل صندوقة العوضي الذين انتقلوا من الجورة إلى مدينة الخليل ثم إلى القدس ومن أبناء عمومة آل النجار عائلات أخرى كثيرة. ويعدالشريف أسامة وهو ابن خطيب وإمام المسجد الأقصى المرحوم حافظ عبد العزيز صندوقة العوضي يُعدّ عميد آل صندوقة في الأردن وفلسطين، وهو يحتفظ بمجموعة وثائق قديمة ورثها عن أبيه، ولديه وثائق وشهادات لوالده من الأزهر الشريف، كما يملك وثائق قديمة لجده الشريف أمين صندوقة موثقة من أشراف مصر وفلسطين.علمًا بأنه يوجد مشجر أمين صندوقة لدى الشريف حمدي في الفيوم.

وتُعدُ عائلة النجار وعائلة صندوقة من العائلات القديمة في فلسطين، وعائلة النجار لها شهرة كبيرة في قرية الجورة وهم من أحفاد الإمام إبراهيم الملقب بالنجار بن العارف بالله الشيخ عوض الصغير القريب بن أحمدبن عوض الكبير الجد الجامع للسادة الأشراف العوضية بن عبد الجليل بن نصرالدين هوبر بن سراج الدين بن نور الدين علي بن محمد وفا بن علي المقري بن الحسين بنالنقيب الحسن الأنور بن علي البدري بن إبراهيم بن محمد المغربي بن أبي بكر بن إسماعيل بن عمر بن علي بن عثمان بن الشريف الحسين الفاسي المغربي من ذرية زين العابدين بن الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.

وشهد لآل النجار الحسيني في هذا كبارات السادة الاشراف في فلسطين والحجاز ومصر والعراق بما فيهم أمين نسبهم النسابة الشريف محمد عيسى النجار الحسيني العوضي الذي يحتفظ بمعظم وثائقهم، ويوجد عنده مشجر طومار قديم، ووثائق عثمانية. ويُعدّ الشريف محمد بن عيسى بن موسى آل النجار العوضي الحسيني أمين نسب السادة الأشراف أحفاد الشريف عوض الكبير بن عبد الجليل بن نصر الدين هوبر، وهو معتمد لدى معظم النسابة والنقابات، ومن معظم نسابة مصر والصعيد ومنهم النسابة عضو لجنة تحقيق الأنساب في نقابة الأشراف بمصر ونسابة أشراف الصعيد وأسوان الشريف عيد عابدين، ويقوم الشريف محمد عيسى النجار حاليًا بالعمل على إصدار موسوعة السلسلة الذهبية للسادة العوضية مع أبناء عمومته في مصر وابن عمومته الشريف الدكتور محمد علي النجار العوضي أمين نسب ذرية عوض الصغير في فلسطين، والشريف أسامة حافظ صندوقة العوضي عميد آل صندوقة، وستضم هذه الموسوعة معظم عائلات الأشراف الحسينية.

ولمزيد من التوضيح فإن هناك عددًا كبيرًا من آل النجار هم جزء لا يتجزأ من أحفاد الشيخ عوض الصغير انتشروا في مدن فلسطين وبخاصة في منطقة الخليل والفالوجة وما حولهما، حيث يستقر قبر جدهم إبراهيم الملقب بالنجار في مدينة الخليل التي وصل إليها بعد خروجه من قرية الجورة. كما أن هناك أبناء عمومة آخرين تلتقي أعمدة نسبهم مع عمود نسب آل النجار بجدود آخرين أبعد من جدنا عوض الصغير، فمن عائلات النجار المشهورة نجار المنشد التي كانت تنشدها العائلات لحل مشاكلهم والقضاء بين العشائر وإصلاح ذات البين. كما أن في مصر فخوذًا كثيرة من آل النجار تنتشر في كافة محافظاتها، ولهم وجود وحضور في عريش مصر والصعيد، إضافة إلى آل النجار في بلاد المهجر، وجميعهم يضمهم ويجمع بينهم النسب النبوي الشريف".

الأربعاء، 16 ديسمبر 2020

السيرةالنبوية الشريفة 1

166.#أمسية
السيرة
النبوية الشريفة
~~~~~~~~~
البداية
من عبد المطلب إلى عدنان
إن الله عزوجل لما أراد أن يخلق محمد (صل الله عليه وسلم) وهو أول الخلق نوراً وخاتمهم نظر الله إلى خلقه فقسمهم فرقتين :
فجعل نبينا محمداً
(صل الله عليه وسلم) في خير فرقة.. ثم ما زال يختارهم
خياراً من خيار أي نسبه
صل الله عليه وسلم المتصل من آدم إلى الرسول نسب كريم طاهر نقي من أصلاب الرجال الطاهرة  إلى أرحام النساء الطاهرة ما كان في نسبه سفاح جاهلية  بل خرج من نكاح إلى نكاح
 إلى أن شرّف هذا الوجود
(صل الله عليه وسلم) ونبدأ (بجده عبد المطلب)
جد النبي الأول 
وعبد المطلب لقب
وليس اسمه الحقيقي 
أما  اسمه( شيبة الحمد) 
فمن أين جاء اسم عبد المطلب ؟ 
أبوه اسمه  هاشم، كان سيد قريش وتزوج من يثرب
(يثرب هي مايعرف الآن بالمدينة المنورة) لما هاجر إليها النبي
(صل الله عليه وسلم) سماها المدينة المنورة وطيبة وطابة ، لأنه كره اسم يثرب لأن يثرب من الثرب أي الفساد
وكان هاشم  هو  زعيم  رحلتي الشتاء والصيف ، فكانوا في الصيف يسافرون بالتجارة لبلاد الشام وفي الشتاء
يسافرون لليمن 
و هاشم من الأشراف .. وكان من عادة الأشراف أن  يأخذوا زوجاتهم معهم 
فلما خرج لرحلة الصيف إلى بلاد الشام ، وكان هاشم مصطحباً زوجته معه، كانت قد حملت
بعبد المطلب (شيبة الحمد) 
ولما وصلت يثرب جاءها المخاض وولدته، 
فتركها هاشم عند أهلها وتابع رحلته إلى بلاد الشام للتجارة ، وأثناء رحلته توفي في مدينة غزة،ودفن فيها فسميت
(غزة هاشم) 
وأصبح عبد المطلب يتيم الأب وتربى عند أخواله واسمه
بينهم (شيبة الحمد)
~~~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
والسيرة النبوية الشريفة