السبت، 28 نوفمبر 2020

آيات ومعجزات

153.#أمسية                                        
قصص من القرآن                                                               (آيات ومعجزات) 
~~~~~~~~~  
نزول المائدة
وأمام الاصرار الشديد
والالحاح الكبير في طلب نزول المائدة ولم يجد (عيسي عليه السلام) بدا من أن يستجيب لطلبهم ، ويلبي لهم رغبتهم ، فقام الي مصلاه ، ولبس جلدا من شعر ، وهو لبس الزهاد والعباد ، يتواضع لابسه لله تواضعا شديد  ثم صف بين قدميه في أدب شديد ، وخجل وحياء كبير ، وظهر علي وجه (عيسي عليه السلام) الخوف والرجاء فأطرق رأسه  وأسبل عينيه بالبكاء  وارتفع صوته بالنحيب واالحنين  ورفع يدية الي السماء وتضرع الي الله في الدعاء الطويل  والثناء العريض والسؤال الملح
أن يستجيب الله لهم ، وينفذ لهم ما طلبوا ، ويعطيهم ما أرادوا وما ان انتهي (عيسي عليه السلام) من الدعاء ، حتي استجاب الله له فأنزل المائدة من السماء ، والناس ينظرون اليها وهي تنحدر بين غمامتين وتدنو قليلا قليلا في طريقها الي الارض وكانت المائدة محاطة بهالة من نور  انها بلا شك ملائكة السماء ، تحمل مائدة الرحمن الي أهل الارض استجابة لدعوة نبي الله (عيسي عليه السلام) وتأكيدا وتصديقا علي رسالته النبوية ولما نظر (عيسي عليه السلام) الي المائدة ، ووجدها تدنو الي الارض رفع عيسي يديه الي السماء  يدعو ربه عزوجل أن يجعلها رحمة لا نقمة ، وأن يجعلها بركة وسلامة فلم تزل المائدة تدنو وتدنو حتي استقرت علي الارض أمام نبي الله عيسي فقام يكشف عنها ، وهو يقول : (بسم الله خير الرازقين ) فاذا علي المائدة خبز ولحم ، وسبعة من الحيتان  ورمان وثمار لها رائحة عظيمة جدا أمرها الله عزوجل أن تكون فكانت قال تعالي ( قال عيسي بن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا واخرنا واية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ) 
المائدة :114،115
فلما رأي بنو اسرائيل المائدة وما عليها أخذهم الخوف ، فأمرهم (عيسي عليه السلام) أن يتقدموا ويأكلوا منها ، فقالوا : لا نأكل حتي تأكل أنت أولا فقال : انكم الذين ابتدأتم السؤال لها وأنتم الذين طلبتموها وها قد نزلت فكلوا ماتشاءون ، فرفضوا ، أن يأكلوا منها ابتداء ، وأصروا أن يأكل هو أولا ، وكان فيهم جماعة من الفقراء والمحتاجين والمساكين والمرضي فطلب منهم عيسي أن يتقدموا ، ويأكلوا قبل الاغنياء الذين رفضوا الاكل ابتداء وأخبرهم أن في ذلك خيرا لهم فأطاعوه وكانوا قريبا من (ألف وثلاثمائة) فأكلوا أولا
فبرأ كل من به عاهة أوأفة وشفي كل من به مرض منهم فعندئذ ندم الباقون الذين أمتنعوا عن الاكل أولا وأصابهم حزن شديد على تركهم الاكل اولا....عندما رأوا اصلاح حال أولئك ثم أكلوا بعدهم حتي شبعوا
وكان عددهم
سبعةالاف
~~~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
تحياتى للجميع
وقصص من القرآن
وسلسلة حكايات قرانية

قصص من القرآن 2

162.#أمسية
قصص
من القرآن الكريم
~~~~~~~~~
الفواكه التي
ذكرت في القرآن
و تعرف الفواكة في اللُغة
بأنّها الشيئ الذي يُتمتَّع ويُتلذّذ به، ويُقال تفكّه فُلانٌ بالأكل؛ أي أكل ما لذّ منه، وهي مأخوذه من كلمة يتفكّه، فيُقال تفكّه تَفَكُهاّ فهو مُتفكِّه، والمفعول منها متفكَّهٌ به،وأمّا كلمة فاكهة فتُطلق على كُلّ ما يتفكه به الشخص من أيّ نوعٍ من أنواع الثمار.
ومن الفواكه التي ذكرت في القرآن توجد العديد من الفواكه التي جاء ذِكرها في القُرآن الكريم
العنب: جاء ذكره في قوله -تعالى-: (وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ) وقُرأت كلمة جناتٍ بالنصب؛ فيكون المعنى (أنّ هذه الجنات من أعناب تكون لكم) 
النخيل: شبّه الله -تعالى-
هذه الفاكهة بالكلمة الطيبة
في حديث النبي
(صل الله عليه وسلم)
الذي رواه ابن عُمر -رضي الله عنه- قال: (إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً، مَثَلُها كَمَثَلِ المُسْلِمِ، فأرَدْتُ أنْ أقُولَ: هي النَّخْلَةُ، فإذا أنا أصْغَرُ القَوْمِ، فَسَكَتُّ، قالَ النبيُّ
(صَلَّ اللهُ عليه وسلَّمَ) هي النَّخْلَةُ)، وقد جاء ذكر هاتين الفاكهتين بقوله -تعالى-: (فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) وجاء ذكرهما على وجه الخصوص دون سائر الفاكهة، لسببين؛ الأوّل هو أنّ العرب الذين نزل عليهم القُرآن كانوا يشتهرون بهما، وذلك ليتذكروا نعم الله -تعالى- عليهم؛ فقد كان النخيل مُشتهراً في الحجاز والمدينة، وأمّا العنب فقد كان مُشتهراً في الطائف والسبب الثاني هو كثرة المنافع فيهما؛ فالنخل يُنتفع من جميع أجزائه؛ كخشبه، وجريده*، وخوصه*، أمّا العنب فقد جاء ذكر ثمره فقط؛ لأنّه أعظم شيءٍ فيه، وقد جاء ذكرهما بالقُرآن بالتقديم والتأخير فمرّةً بتقديم النخل على الأعناب، ومرةً بتقديم الأعناب على النخل، كما وجاء ذكر النخل لوحده، ولم يذكر العنب لوحده عن النخل؛ وذلك حسب كثرته وقلّته، وحسب نفعه وأفضليّته؛ فالنخل يكون بالعراق والمدينة أفضل من العنب، والعنب في الشام أفضل من النخل
وهكذا جاء ذكرهما
 في القرآن الكريم.
~~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
وقصص من القرآن 
وسلسلة حكايات قرانية

قصص من القرآن 1

163.#أمسية
قصص
من القرآن الكريم
~~~~~~~~~
الفواكه التي
ذكرت في القرآن
التين والزيتون:
جاء ذكرهما بقوله -تعالى-: (والتين والزيتون) وجاء ذكرهما خاصّةً عن باقي الثمر؛ لما فيهما من خصائص في الطعام والدواء تُميّزهما عن باقي الثمر، والتين هو أحد الفواكه المشهورة،أمّا الزيتون فيعتبر من الفواكه، كما ويُعتبر من الطعام، وله زيت
توقد فيه السُرُج
ليُضيءللناس.
~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
وقصص من القرآن
وسلسلة حكايات قرانية

الجمعة، 27 نوفمبر 2020

صفحه من كتاب 5

482.#أصطباحة
صفحة من كتاب
~~~~~~~~~
نستكمل
وخزائن القصرالفاطمي
خزانة الجوهر والطيب وماتحويه
ويذكر المقريزي..:
وكان في خزائن القصر عدد كبير من صواني الذهب، بعضها محلى بالمينا وعليه شتى أنواع الزخارف والألوان، كما وجد
فيها أكثر من مائة كأس من حجر اليصب أو حجر الدم البازهر (نافي السم) وهو حجر غال
من خواصه الوقاية من السم، فكانت الكئوس تصنع منه للأمراء والملوك لتوضع فيها الأشربة، فيتغير لونها إذا كان بها شيء من السم.. ومما يجدر ذكره أن الفاطميين لم يمنعهم من جمع بعض الكئوس المذكورة أن كان منقوشًا عليها اسم الخليفة
السني هارون الرشيد.
وقد بيع من خزائن القصر
عدا ذلك صناديق كثيرة مملوءة سكاكين مذهبة ومفضضة ذات أياد من الأحجار الكريمة، وعدد كبير من المحابر المختلفة الأحجام والأشكال والمصنوعة من الذهب أو الفضة، أو خشب الصندل أو العود أو الأبنوس أو العاج. والمحلاة بالجواهر والمعادن النفيسة، وكانت كلها آية في دقة الصنعة، وكان بينها ما يساوي ألف دينار، وما يساوي أكثر أو أقل من ذلك.
أما المشارب والأقداح من الذهب أو الفضة، فقد كان منها في خزائن القصر كميات وافرة، مختلفة الصناعة والأحجام، وكان بعضها مزينًا بزخارف محفورة ومملوءة بالمينا السوداء، على النحو الذي يعرف في الاصطلاح الفني الحديث بصناعة النيلو.
وقد بلغ من غرام الفاطميين بجمع التحف الفنية أن الأميرات كن ينافسن الأمراء في هذا الميدان، وأن بعضهن تركن كنوزًا ثمينة، فرشيدة ابنة المعز ماتت سنة (443ﻫ/1051م)، وتركت تحفًا تقدر قيمتها بنحو مليون وسبعمائة ألف دينار، منها ثلاثون ثوبًا من الخز الثمين، والخز كما نعرف قماش من الصوف والحرير، كما وجد في خزائنها بعض العمامات المرصعة بالجواهر، مما يذكر بعمامات الأمراء الهنود. ويقال أيضًا: إنها كانت تمتلك الخيمة التي توفي فيها هارون الرشيد بمدينة طوس، وقد كانت من الخز الأسود.
والغريب أن الخلفاء العزيز والحاكم والظاهر والمستنصر كانوا كلهم ينتظرون وفاة الأميرة رشيدة ليرثوا ثروتها وتحفها الفنية، ولكن لم يقض ذلك إلا المستنصر؛ فضم كل كنوزها إلى ما في خزانته من تحف ثمينة وزادته غنى على غنى.
وكذلك خلفت الأميرة عبدة بنت المعز التي ماتت
سنة (442ﻫ/1050م) ثروة طائلة، وتحفًا لا تحصى، فقدر أن ما استخدم من الشمع في ختم خزائنها وصناديقها أربعون رطلًا مصريًّا؛ أي: نحو 14.كيلوجرامًا، وأن القائمة التي ضمت بيان مخلفاتها من الأمتعة كتبت في ثلاثين رزمة من الورق، ومن التحف التي تركتها نحو أربعمائة سيف محلى بالذهب، ونحو أردب من الزمرد، وغير ذلك من الجواهر والأقمشة النفيسة والأباريق والطسوت من البلور الصافي.
وما وجد في خزائن القصر آنية من الصيني بعضها على شكل أنواع الحيوان المختلفة أو تحمله أرجل على هيئة الحيوان.
وقد صنع فنانوا العصر الفاطمي الأواني النحاسية والبرونزية على أشكال الحيوانات، مما اشتق منه في أوروبا إبان العصور الوسطى الآنية التي تسمى أكوامانيل — من اللاتينية aqua بمعنى ماء وmanus بمعني يد — وكانت في الغالب أباريق من النحاس الأصفر على شكل فارس أو حيوان أو طائر، وكان القسس يستخدمونها في غسل أيديهم قبل القداس وفي أثنائه وبعده.
والظاهر أن الأواني الصينية الفاطمية السالفة الذكر كانت كبيرة الحجم؛ لأنها كانت تستخدم في غسل الثياب.
وكان من نفائس ما في خزائن القصر حصيرة ذهب
وزنها ثمانية عشر رطلًا
(نحو سبعة كيلوجرامات)
يقال: إن بوران بنت الحسن بن سهل جلست عليها يوم زواجها بالمأمون، ذلك الزواج الذي أقيمت في مناسبته حفلات عظيمة وأفراح فاخرة، وصفها الطبري وابن الأثير وابن خلكان
وغيرهم من مؤرخي
العرب.
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب
(الفاطميون في مصر)
(للدكتور حسن إبراهيم)
(ص136. 137)
(الكنوز الفاطمية)
 (زكي محمد حسن) 
(السلوك في معرفة دول الملوك)
(المقريزى) (282. 281).
(خطط المقريزي) (ج.2 .366)

قصص من القرآن

162.#أمسية
قصص
من القرآن الكريم
~~~~~~~~~
الفواكه التي
ذكرت في القرآن
و تعرف الفواكة في اللُغة
بأنّها الشيئ الذي يُتمتَّع ويُتلذّذ به، ويُقال تفكّه فُلانٌ بالأكل؛ أي أكل ما لذّ منه، وهي مأخوذه من كلمة يتفكّه، فيُقال تفكّه تَفَكُهاّ فهو مُتفكِّه، والمفعول منها متفكَّهٌ به،وأمّا كلمة فاكهة فتُطلق على كُلّ ما يتفكه به الشخص من أيّ نوعٍ من أنواع الثمار.
ومن الفواكه التي ذكرت في القرآن توجد العديد من الفواكه التي جاء ذِكرها في القُرآن الكريم
العنب: جاء ذكره في قوله -تعالى-: (وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ) وقُرأت كلمة جناتٍ بالنصب؛ فيكون المعنى (أنّ هذه الجنات من أعناب تكون لكم) 
النخيل: شبّه الله -تعالى-
هذه الفاكهة بالكلمة الطيبة
في حديث النبي
(صل الله عليه وسلم)
الذي رواه ابن عُمر -رضي الله عنه- قال: (إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً، مَثَلُها كَمَثَلِ المُسْلِمِ، فأرَدْتُ أنْ أقُولَ: هي النَّخْلَةُ، فإذا أنا أصْغَرُ القَوْمِ، فَسَكَتُّ، قالَ النبيُّ
(صَلَّ اللهُ عليه وسلَّمَ) هي النَّخْلَةُ)، وقد جاء ذكر هاتين الفاكهتين بقوله -تعالى-: (فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) وجاء ذكرهما على وجه الخصوص دون سائر الفاكهة، لسببين؛ الأوّل هو أنّ العرب الذين نزل عليهم القُرآن كانوا يشتهرون بهما، وذلك ليتذكروا نعم الله -تعالى- عليهم؛ فقد كان النخيل مُشتهراً في الحجاز والمدينة، وأمّا العنب فقد كان مُشتهراً في الطائف والسبب الثاني هو كثرة المنافع فيهما؛ فالنخل يُنتفع من جميع أجزائه؛ كخشبه، وجريده*، وخوصه*، أمّا العنب فقد جاء ذكر ثمره فقط؛ لأنّه أعظم شيءٍ فيه، وقد جاء ذكرهما بالقُرآن بالتقديم والتأخير فمرّةً بتقديم النخل على الأعناب، ومرةً بتقديم الأعناب على النخل، كما وجاء ذكر النخل لوحده، ولم يذكر العنب لوحده عن النخل؛ وذلك حسب كثرته وقلّته، وحسب نفعه وأفضليّته؛ فالنخل يكون بالعراق والمدينة أفضل من العنب، والعنب في الشام أفضل من النخل
وهكذا جاء ذكرهما
 في القرآن الكريم.
~~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
وقصص من القرآن 
وسلسلة حكايات قرانية

صفحه من كتاب 4

478.#أصطباحة
صفحة من كتاب
~~~~~~~~~
خزائن
القصر الفاطمي
يذكر المقريزي أن القصر الكبير الفاطمي كانت به عدة خزائن: منها خزانة الكتب، وخزانة البنود
وخزائن السلاح، وخزائن الفرش،
وخزائن الكسوات، وخزائن
الخيم،وخزائن الجوهر
والطيب والطرائف
وغيرها
~~~~~
خزانة
الكسوات.
أنشأ المعز لدين الله
أول الخلفاء الفاطميين في مصر دارًا سماها دار الكسوات، كانت ترد إليها المقادير الوافرة من المنسوجات المختلفة المصنوعة في دار الطراز، أو الواردة من أنحاء العالم الإسلامي أو غيره من البلاد، فتفصل منها كسوات صيفية وكسوات شتوية لرجال القصر وأولادهم ونسائهم وأفراد أسراتهم، فضلًا عن الذي كان يخلع على الأمراء والوزراء وكبار الموظفين من الثياب الحريرية المطرزة بالذهب كل بالدرجة التي تناسبه، ووضعت لذلك رسوم سجلت وتقاليد اتبعت، فكانوا يخلعون على الأمراء ثياب دبيقية. وعمائم مطرزة بالذهب، وعلى الوزراء وكبار الموظفين وغير ذلك.وقد أتى المقريزي ببيانات طويلة عن ثياب المواسم والأعياد (التشريفية)، التي كان الخليفة يمنحها الأمراء والأميرات والأتباع وموظفي القصر بخزاناته المختلفة ودواوينه المتعددة، وكذلك نساء الكثيرين منهم وأطباء البلاط ووالي القاهرة ووالي مصر الفسطاط
وكانوا يسمون العيد أحيانًا (عيدالحلل) لأن الحلل أو الثياب توزع فيه على أفراد أكثر عددًا من الذين توزع عليهم في سائر المناسبات، كرضاء الخليفة عن عمل من الأعمال، أو تولي إمارة الحج أو غير ذلك.
وقد كان للقواد نصيب وافر من الخلع، فالمعروف مثلًا أن
العزيز بالله ركب لرؤية الجند الذين أعدهم بقيادة منجوتكين التركي للسير سنة (381ﻫ1991م) إلى حلب لإخضاع ابن سعد الدولة، ثم عاد فخلع على منجوتكين، وحمل إليه عشرة أحمال مال، فيها مائة ألف دينار، ومائة قطعة من الثياب الملونة على أيدي خمسة وعشرين غلامًا، وعشر قباب بأغشية ومناطق مثقلة وأهلة وفروش وخمسين بندًا
وكانت الكسوات التي تخلع على وجوه الدولة ترفق ببراءات أو رقعات من ديوان الإنشاء، وقد حفظ لنا المقريزي صورة رقعة من هذه الرقعات كتبها ابن الصيرفي، مقترنة بكسوة عيد الفطر من سنة (535 هجرية) وهذا نصها: (ولم يزل أمير المؤمنين منعمًا بالرغائب، موليًا إحسانه كل حاضر من أوليائه وغائب، مجزلًا حظه من منائحه ومواهبه، موصلًا إليهم من الحياء ما يقصر شكرهم عن حقه وواجبه. وإنك أيها الأمير لأولاهم من ذلك بجسيمه، وأحراهم باستنشاق نسيمه، وأخلقهم بالجزء الأوفى منه عند فضه وتقسيمه؛ إذ كنت في سماء المسابقة بدرًا، وفي موائد المناصحة صدرًا، وممن أخلص في الطاعة سرًّا وجهرًا، وحظي في خدمة أمير المؤمنين
 بما عطر له وصفًا،
وسير له ذكرًا)
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب
(الكنوز الفاطمية) 
(زكى محمد حسن) 
والخطط المقريزي(425/1)
عن دار الهنداوي
~~~~~
للتواصل والتشاور
جروب الواتس علي اللينك التالي https://chat.whatsapp.com/JHM3GoIwyKoFTYBlsbTQLf

يوسف عليه السلام

161.#أمسية
قصص
من القرآن الكريم
~~~~~~~~~
يوسف
عليه السلام
هو يوسف بن يعقوب
بن إسحاق بن إبراهيم،ووُصف يوسف بالعفّة، والطّهارة، والنّقاء، والسير على الطريق القويم، وقدرته على تحمّل الصعاب، وأثنى عليه الله -تعالى- في القرآن الكريم بصفاته الحسنة، وأثنى عليه أيضاً
(الرّسول صلّ الله عليه وسلّم) وتجدر الإشارة إلى أنّ يوسف -عليه السلام- ذُكر في القرآن الكريم ستٍ وعشرين مرّة، وكان أغلبها في سورة يوسف، حيث ذُكر أربعٍ وعشرين مرّة فيها، ومرّة في سورة الأنعام، والمرّة الأخيرة في سورة غافر، وإنّ يوسف -عليه السلام- من أشهر الأنبياء -عليهم السلام- الذين أُرسلوا إلى بني اسرائيل، ومن المعروف أنّ قصة يوسف -عليه السلام- ذكرها الله -تعالى- بأدقّ التفاصيل والأحداث في السورة التي سمّيت باسمه في القرآن الكريم، حيث ذكر الله -تعالى- فيها ابتلاء يوسف -عليه السلام- مع إخوته، ومع امرأة العزيز، وقصة دخوله إلى السجن وما حصل معه فيه، ثمّ ذكر الله -تعالى- تفسير يوسف -عليه السلام- لرؤيا الملك، واستلامه أرض مصر، وعودة إخوته إلى مصر، وسجودهم ليوسف -عليه السلام- تحيةً وتعظيماً له، فما هي قصة يوسف عليه السلام- في السجن، وما أهم الأحداث التي حصلت
معه في السجن
~~~~~~~~
لنا لقاء
إن شاء الله
وقصص من القرآن
وسلسلة قصص قرانية
~~~~~
للتواصل والتشاور جروب
جروب الواتس علي اللينك التالي https://chat.whatsapp.com/JHM3GoIwyKoFTYBlsbTQLf