الجمعة، 18 سبتمبر 2020

امير وسلطان

419.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~~
قبه
امير.. و سلطان 
~~~~~~~~
قبة
السلطان أبو سعيد قانصوه 
قبة السلطان أبو سعيد قانصوه (904هـ-1498) بالقرافة الشرقية شيدها هذا السلطان وهي قبة حافلة بالزخارف، ويسميها العامة قبة الغفير، وذلك لأنه كان يسكنها غفير المباني الأثرية في تلك الجهة. ومن هنا أتى هذا الاسم الذي يطلق الآن على قرافة القاهرة الشرقية. فيقولون قرافة الغفير. ويوجد بالقرب من هذه القبة - أخرى حديثة العهد. ولهذا السلطان قبة أخرى في شارع المحجر المؤدي إلى باب قلعة الجبل الجديد
1 : (أثر قم 164) 
2 : اثررقم 360) 
~~~~~~~~~
قبة
أبو الغضنفر الفائزي
قبة أبو الغضنفر الفائزي:
بشارع الدراسة: (القرن الثالث عشر) شيدت في أواخر العصر الأيوبي وهي مضلعة من الخارج مجوفة ما بين الأضلاع من الداخل، يطلق عليه بعض
رجال الآثار
مشهداً
~~~~
قبة
الأمير أزرمك
قبة الأمير أزرمك: بشارع قرافة باب الوزير (909هـ-1504)،  تقع بالقرب من قبة نصر الله
(أثررقم 88) التي تعرف بقبة كوز العسل، وتمتاز قبة أزرمك بتلك البقع الخضراء المتناثرة عليها
(أثر رقم 87) 
~~~~~~~
قبة
عز الدين أيبك الدمياطي 
كانت قبة أيبك الدمياطي زاوية فيما بين خط السبع سقايات وبين قنطرة السد أنشأها الأمير عز الدين أيبك الدمياطي أحد الأمراء المقدمين، وبها دفن في (سنة 676هـ-1277م) وقد هدمت القبة، ولكن الزاوية لا تزال موجودة من الجهة البحرية
تعرف هذه الزاوية الآن بجامع الحبيبي نسبة إلى الشيخ محمد الحبيبي الذي جدد هذا المسجد في سنة (1247هـ-1831)
ثم دفن فيه. وفي (سنة 1330هـ 1912م) جددت نظارة الأوقاف هذا الجامع ولا يزال مقام
الشعائر إلى اليوم.
~~~~~~~~~
قبة
ومدرسة تتر
الحجازية بالنحاسين
قبة ومدرسة تتر الحجازية بالنحاسين 1 (عطفة القصابين) (1347 و1160) أنشأتها السيدة تتر ابنة الناصر محمد بن قلاوون وعرفت بالحجازية نسبة إلى زوجها ملكتمر الحجازي وكان إنشاؤها على دفعتين.
أولاً القبة (سنة 1347م)
ثم المدرسة سنة (1395م) 
يحيط بالإيوانين وبالصحن طراز من الجص مكتوب به آيات من القرآن الكريم يتخللها فروع زخرفية وينتهي من أعلاه بحلية على شكل شرفات. وتقع القبة في الجانب البحري الغربي، تتوسطها تركيبة رخامية بها بقايا كتابات تاريخية تضمنت اسم زوجها وتاريخ وفاته. لم يبق من
منارة المدرسة سوى
دورتين مثمنتين
(أثررقم 36)
~~~~~~
قبة
تنكز بغا
بالقرافة الشرقية
قبة الأمير تنكز بغا الحسامي بالقرافة الشرقية 1 (1359م)، عرفت بهذا الاسم منذ القرن الخامس عشر لاشتراكها في كثير من تفاصيل قبته بقرافة باب الوزير. مشيدة بالحجر وقاعدتها مربعة وبالجنب البحري باب بداخل صفة ومغطى بمقرنصات. برقبة القبة 16 نافذة وهي مضلعة (ذات فصوص).
كان تنكر أصلاً من مماليك المنصور حسام الدين لاجين، ولما قتل لاجين صار تنكز من خاصكية السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون وشهد معه معارك شتى. وكان نائباً عنه
في حكم الشام
( أثر رقم 85)
~~~~~~~~
تحياتى للجميع 
وصفحة من كتاب 
(عبد الرحمن زكي)
(موسوعة
مدينة القاهرة في ألف عام) (مكتب الأنجلو المصرية، 1987) (ص190.191)

احمد باشا الذى أضاء المسجد النبوى

أحد المصريين الذين اختصهم الله بأن ينال فضل إضاءة المسجد النبوي بالكهرباء ؛ فكافأه الله بالدخول لقبر النبي صلى الله عليه وسلم 🤔

احمد باشا حمزه 🌹

ولد بقرية طحانوب مركز شبين القناطر التابع لمحافظة القليوبية في مايو 1891 درس الهندسة وسافر إلى إنجلترا ليعود بعدها ويقرر أن يبدأ في أول مصنع عربي متخصص في إنتاج الزيوت العطرية، وتولى منصب وزير التموين في وزارة النحاس السادسة في 26 مايو 1942، كما تولى منصب وزير الزراعة بوزارة النحاس السابعة في 12 يناير 1950.

✅وفي عام 1947 سافر إلى الإراضي الحجازية لأداء مناسك الحج ؛ وبعد أداء مناسك الحج توجه إلى المدينة المنورة لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه تفاجأ بأن المدينة المنورة ومسجد الرسول بها بلا كهرباء ، وأنه مضاء بمصابيح زيتية فقط لا يستطيع الزائر أن يرى منها أي شيء.

وبعد عودته لمصر قرر احمد باشا حمزة شراء محولات كهربائية وعدد من المصابيح والأسلاك لإنارة المسجد النبوي بأكمله ، وكلف مدير مكتبه شتا بصحبة عدد من المهندسين، بالذهاب إلى هناك لإتمام العملية، وبعد مرور 4 شهور بالفعل تحول المسجد النبوي من الظلام إلى النور، 

احتفلت السعودية بإضاءة مسجد النبي ؛ في العام الثاني شد حمزة رحاله إلى البيت الحرام لأداء مناسك الحج ورؤية مسجد الرسول مضاءً بالكهرباء ، وخلال زيارته طلب من أمير المدينة المنورة الذي استقبله، الدخول إلى قبر الرسول، لكن الأخير أكد أن الأمر ليس بيده لكنه سيرفعه إلى السلطات لإصدار أمر ملكي به ؛ وبعد مرور 24 ساعة فقط جاء الرد بالموافقة ليقرر الوزير تأجيل الزيارة، 

وهنا يقول شتا في مذكراته: إن الوزير ظل لمدة 3 أيام متواصلة يتعبد في المسجد النبوي من قراءة القرآن والصلاة استعدادًا لمقابلة أشرف الخلق، مضيفًا: «دخلنا قبر الرسول، صلي الله عليه وسلم، فاستقبلتنا رائحة زكية شديدة الروعة، وجدنا أرضًا رملية، وشعرت من جلال المكان أنني غير قادر على الكلام، وبعد دقائق من الرهبة، ظللت أتلو ما تيسر لي من آيات القرآن الكريم والأدعية، ونفس الشيء كان يفعله الباشا أحمد حمزة».

ورحل أحمد باشا حمزة عن عالمنا في مايو 1977 بعد أن نال شرف إضاءة المسجد النبوي.

الشيخ الشعراوى

فضيلة الشيخ /محمد متولي الشعراوي رحمه الله :
يقول : كنتُ عائداً إلى بيتي قبل المغرب بساعة في يوم من أيّام رمضان ..
فاستوقفني رجلٌ فقيرٌ من الذين يتردّدون على درسي في المسجد تردُّدَ الزائر، فسلّم عليّ بلهفةٍ أدمعت عينيَّ وقال لي:
أستحلفك بوجه الله أن تفطر عندي اليوم ؟
يقول الشيخ : عقدتْ لساني لهفته
وطوّقت عنُقي رغبتُه
وأشرق في قلبي وجهٌ استحلفني به
فقلتُ له : يا أخي، الأهل بانتظاري وظروفي لا تسمح، ولكن !
يقول الشيخ: وجدتُ نفسي أتبعه إلى بيته الذي لا أعرف مكانه، ولا أعرف ظرفه في هذا الوقت الحرج من موعد الإفطار .
يقول : وصلنا إلى بيته، فإذا هو غرفةٌ ومطبخٌ وفناءٌ صغير مكشوفٌ على سطحٍ اشتراه من أصحابه، وله مدخلٌ ودرجٌ خاص من الخشب لا يحتمل صعود شخصين، فخشباته تستغيثُ من وهَنٍ خلَّفَهُ بها الفقر والقِدَم .
كانت السعادة تملأ قلب هذا الرجل، وعبارات الشكر والإمتنان تتدفّق من شفتيه وهو يقول لي :
أنظر يا سيدي، هذا البيت ملكي (والملك لله)
لا أحد في الدنيا له عندي قرش
أنظر يا سيدي، الشمس تشرق على غرفتي الصبح، وتغرُب من الجهة الثانية
وهنا أقرأ القرآن عند الفجر وقبل المغيب
وزوجتي الله يرضى عليها تجلس على ذلك الشبّاك وتدعو الله لي
والله يا سيدي كأني أسكن في الجنّة .
يتابع الشيخ ويقول :
كل هذا يجري على مسامعي وأنا أصعد على الدرج بحذر خشية السقوط
لحظات ووصلنا إلى الغرفة فجلست، وذهب الرجل إلى زوجته، وسمعت صوتاً خافتاً من صاحب الدار يقول لزوجته : جهزي الفطور الشيخ سيفطر عندي اليوم
وصوت زوجته تقول له : والله، ما عندنا أكل غير فول، ولم يبق على أذان المغرب إلاّ نصف ساعة، ولا شيئ عندنا نطبخه، ولو كان عندنا فالوقت لا يكفي !
يقول الشيخ : سمعت هذا الحوار كله، فلما جاء صاحب الدار قلت له : يا أخي، لي عندك شرط؟
أنا أفطر مع أذان المغرب على ماء ومعي التمر، ولا آكل إلاّ بعد نصف ساعة من الأذان، بعد ما أهضم التمر والماء، وأصلّي وأُنهي وِرْدي اليومي، ولا آكل إلاّ فول مدمّس وبطاطس.
فقال الرجل : أمرك سيدي
فقال الشيخ : إذاً دعني الآن لأختلي مع ربّي
وتمّ ما أراده الشيخ، وأفطر عنده ثم غادر.
يقول الشيخ: لقد اخترت البطاطس لأنها زادُ الفقراء، وأحسبها عندهم
وقد خرجتُ وكلّي سعادةٌ وبهجة، وقد أحببتُ الدنيا من لسان هذا الرجل الذي ما نزلت من فمه عباراتُ الثناء والحمد على نِعم الله وعلى هذا البيت الذي ملّكَهُ الله إيّاه، وهذه الحياة الجميلة التي يتغنّى بها .
يقول الشيخ :
ثم دُعيت بعد أيام مع مجموعةٍ من الوجهاء على الإفطار عند أحد التجّار الأثرياء، وكان من الذين أنعم الله عليهم بالمال والجاه والأولاد والحسب والنسب
وكانت الدعوة في مزرعةٍ فخمة فيها مما لذّ وطاب، يتوسّطها منزل أقرب ما يكون للقصر، يطلُّ على مسبحٍ ومرْبَط خيل فيه نوادر الخيل الأصيلة
يقول الشيخ: أفطرنا عند الرجل وأثناء المغادرة، انفرد صاحب الدعوةِ بي، وشكى لي من ضيق الحياة وهموم التجارة، ومتاعب الأولاد وسوء طباع زوجته، وطمع من حوله به، وكثرة المصاريف لإرضاء الجميع، وسأَمِه من هذه الحياة، ورغبته بالموت ليتخلّص من هذه الهموم .
يقول الشيخ : والله، من باب منزل صاحب الدعوة، إلى باب سيارتي، سَوَّدَ هذا الرجل الدنيا في عيوني، وأطبق عليَّ صدري وأنفاسي .
فنظرتُ إلى السماء بعد أن ركبتُ بسيّارتي وأنا أقول في قلبي :
( الحمد لله على نعمةِ الرضا )
فليست السعادةُ بكثيرٍ ندفع ثمنه
ولكن السعادةُ حُسنُ صِلَةٍ بالله
ورضىً بما قسم الله عزّ وجل .
رحم الله شيخنا الجليل

معلومه تاريخيّة

418.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~~
دور
وبيوت
وقصور تاريخيّة
~~~~~~~~~ 
دار
المظفر
بحارة برجوان
قال ابن عبد الظاهر
عن دار المظفر بحارة برجوان أنها: معروفة بالمظفر ولد أمير الجيوش أخي الأفضل، وكان يتولى في حياة أخيه العلامة عنه وتقدمه العساكر، وتوفي في (جمادى الآخر سنة خمس عشرة وخمس مائة) فأظهر أخوه الأفضل الحزن وأتى إلى داره وأحضرت الجنازة إلى الإيوان وخرج الخليفة الآمر بزي الحزن فصلى عليه وشيعه إلى باب الإيوان، وعزم على الخروج مع جنازته فقال الأفضل: يا مولانا، هذا مدخوري فرده، ودفن عند قبر أبيه. واشتغل بعمل عزائه اشتغالاً عظيماً. وبعد ذلك ذُكر أن جوهر خادمه قتله وكان نقم عليهم نقمة عظيمة. ويقال إن جوهر المذكور رفسه في جنبه فمات.
ولما بلغ الأفضل ذلك أحضر جوهر وضربه فمات عقيب الضرب بعد أن تقطعت فخذاه فقال له: اتركني أحدثك بحديث أخيك والله ما قتلته ولا تجاسرت عليه، وأمهل عليه ساعة ثم طلب ماء فسُقي فمات لوقته. وكان المأمون بن البطائحي يخاف أن يذكر الخادم شيئاً من أمره لأن له في القضية نسبة اشتراك، وذلك أنه لما بنى الجامع كان في أصله مسجداً فجاء فأحدث فيه، وقال الأفضل: احرقوه؛ فقال المأمون: ما عاذ الله، هذه عقوبة
لا يعاقب بها إلا الله
وقيل إن المظفر كان يروح كل ليلة يشرب عند الخليفة ومعه غلمان ثلاثة، وأن حارس حارة برجوان وجده ليلة فوثب عليه وشتم الغلمان، وجعلوا يضربونه ويضربهم فوقعت ضربة في جنبه أهملها ولم يذكرها استحياء فآلت به إلى الموت، وتوفي
وعمره دون
الثلاثين
سنة
~~~
الدار
القطبية
قال ابن عبد الظاهر
عن الدار القطبية: هي دار
(ست الملك ابنة العزيز وأخت
أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله) وسكنها في الدولة الأيوبية موسك ثم الأمير فخر الدين جهاركس صاحب القيسارية،
ثم الملك الأفضل قطب الدين بن الملك العادل وذريته بها لم يزالوا حتى أخرجهم الملك المنصور قلاوون منها وبناها مارستاناً ولذلك سميت القطبية.
وكان العزيز بناها قاعة في سنة (أربع وثمانين وثلاث مائة)
وكان القرآن الكريم جميعه مكتوباً في حيطانها، ومن خواصها أنها لا يدخلها النمل لأجل طلسم فيها. ولما قيل ذلك لصلاح الدين قال: هذه ما تصلح إلا مارستاناً. وسألت مباشري المارستان عن ذلك في سنة
(سبع وخمسين وست مائة) قالوا إن هذا صحيح.
وفي (شهر ربيع الآخر من سنة اثنين وثمانين وست مائة)
شرع الملك المنصور قلاوون الصالحي في بناء الدار القطبية مارستاناً ومدرسة وتربة وتولى عمارتها الأمير علم الدين سنجر الشجاعي، وبلغني (أن ذرعها عشرة آلاف ذراع) 
وكانت تعرف في الأيام الفاطمية بدار ست المُلك أخت الحاكم،
ثم في دولة المعز بدار موسك
ثم بدار جهاركس
ثم بالدار القطبية.
وست المُلك المذكورة أخت الحاكم هي التي دبرت على قتل أخيها أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله حتى قُتل، سنذكر ذلك
في أخبار الحاكم
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
(ابن عبد الظاهر)
(الروضة البهيةالزاهرة
في خطط المعزية)
(تحقيق أيمن فؤاد السيد)
(الدار العربية للكتاب، 1996)
ص (60- 61. 64- 65)

الخميس، 17 سبتمبر 2020

كنيسه وجامع

131.#أمسية
كنس
وكنيسة وجامع
~~~~~~~~
كنيسة
أبي سرجة
بمصر القديمة
أعيد بناء كنيسة أبي سرجة بمصر القديمة
في (القرن الحادي عشر) وهي حافظة لشكلها الأصلي تقريباً وبأسفلها كنيسة صغيرة أنشئت مكان المنزل الذي أقامت به (السيدة العذراء والمسيح)
لما حضرا على مصر هرباً من وجه هيرودس ملك اليهود كما ورد في الإنجيل. وتتألق
جدران هذه الكنيسة
بالأيقونات النفيسة
~~~~~~~~~
كنيسة
أبي سيفين
بمصر القديمة
كنيسة أبي سيفين
بشارع جامع عمرو بمصرالقديمة
هدمت وتجددت
في(القرن العاشر) وهي من  الكنائس الجميلة في مصر وبها جملة أحجبة من الخشب والأبنوس المطعم بالعاج المحفور ومنبر رخامي مزين بالفسيفساء ومجموعة أيقونات قديمة جميلة وبأعلاها ثلاث كنائس صغيرة وكانت هذه الكنيسة مقراً للبطريركية في(القرنين الرابع عشروالخامس عشر) وبقربها
دير للراهبات
~~~~~~
كنيسة
الست بربارة
بمصر القديمة
كنيسة الست بربارة
بمصر القديمة: من الكنائس الأثرية الجميلة أعيد بناؤها في القرن الحادي وتمتاز بدقة صناعة ما بها من النجارة القديمة المزينة بأنواع العاج والأبنوس المحفور وقد أعادتها
لجنة حفظ الآثار العربية
 إلى رونقها القديم
 منذ سنتين
~~~~~
كنيسة
مارجرجس
وكنيسة مارجرجس بحارة الروم بقرب الغورية: تجددت في (القرن السابع عشر) وبجانب الكنيسة الأولى من الجهة الشرقية دير الأمير تادرس المشرقي
 للراهبات
~~~~~
كنيسة
الدمشيرية
كنيسة العذراء المشهورة بالدمشيرية بشارع جامع عمرو: أعيد بناؤها أولاً في(القرن الثامن وثانياً حوالي القرن
السابع عشر)
~~~~~~~
كنيسة
قصرية الريحان
كنيسة قصرية الريحان
بمصر القديمة: تجدد بناؤها حوالي (القرن الثامن عشر وبها صورة جميلة قديمة للعذراء. وكانت من أهم
كنائس مصر)
~~~~~~~
كنيسة
مار مينا
بفم الخليج
كنيسة مار مينا بفم الخليج: تجددت مع باقي كنائس الفسطاط في(القرن الحادي عشر) وقد أعاد الأرمن منذ سنوات قليلة الجانب البحري من الكنيسة التي كان تنازل لهم عنه القبط منذ عدة قرون، وقد
أعادت لجنة الآثار هذه الكنيسة
على ما كانت عليه من
الرونق والجمال
~~~~~~~~
تحياتى للجميع

القاهره العثمانية

401.#أصطباحة 
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~~
شوارع 
وحواري في 
القاهرة العثمانية
ورد في كتاب وصف مصر
ذكر الأحياء التالية: النصارى- الداودية- الصعايدة- المدابغ- الزرائب- العبيد- الأسقف- النصارى- الحنفي- عابدين- النصارى- السقائين- السيدة- الزياتين- صفية- الحمام- غيط العدة- المغاربة- باب الغدر- اليهود- الصقالبة- القرائين- زويلة- الشعراوي- الفرنساوية- الإفرنج- النصارى- الخضري- الكفاروة- النصارى- الساكت- قنطرة الدكة- الغريب- الدراسة- الفرن- الوسايمة- الدويداري- البوز- الوليلي- الجعيدية- القليوبية- البوز- العطوف- السنانية- الحطابة- الخربكية- زرع النوى- الرخبة- الروم- الزرنبة.
وورد في
وثائق أرشيف القاهرة
الحارت والأحياء التالية: الجمالية- درب الأحمر- عرب اليسار- القبانة- البقلي- درب المحروقي- كوم الشيخ سلامة- الحبالة- درب السكري- درب مصطفى بك- الحسينية.
وكانت هذه الحارات
(62 حارة) موزعة كما يلي:
(23) بالقاهرة بحدودها الفاطمية و(19) بالمنطقة الجنوبية
 و( 20) في المنطقة الواقعة إلى الغرب ووراء الخليج، وأكثر من واحدة بقرية الحسينية.
ويتفق هذا تقريباً مع توزيع السكان الذين كانوا موزعين بلا شك بطريقة مماثلة بين مناطق القاهرة الثلاث
بينما كانت النشاطات الاقتصادية مركز بالقاهرة (الفاطمية).
ويتفق هذا مع الملاحظة التي أبداها الرحالة وهي أن الحارة كانت مخصصة للسكنى، والدليل على صحة هذه الملاحظة أن
عدد الحارات في المناطق التي يتركز فيها النشاط التجاري الكبير (كالقصبة بين باب الفتوح وباب زويلة وامتدادها حتى طولون، وكذا منطقة خان الخليلي في باب الشعرية) كان قليلاً، كما أن خريطة الأسواق حيث كانت تتركز الطوائف المهنية أساساً تبدو وكأنها الصورة السلبية لخريطة الحارات، كما أن معظم الحارات التي أمكن تحديدها على الخريطة كانت تقع عند تخوم المدينة، في تلك المناطق التي استقرت فيها الأحياء الشعبية، بينما يندر أن نجد في مقابل ذلك حارة واحدة بالقرب من
(الأحياء الراقية) للمدينة: ضواحي بركة الأزبكية وبركة الفيل، وشواطئ الخليج، وتمثل الأحياء الإفرنجية والمسيحية شذوذاً عن القاعدة،
وتفسره الملامح الخاصة لهذه الحارات وتلك الرفاهية النسبية لسكانها. كان يسكن هذه الأحياء- الشعبية- إذن كما لاحظ نيبور العناصر الفقيرة من الشعب صغار الحرفيين وتجار التجزئة و (بورجوازية) المشايخ والتجار الذين كانوا يقيمون في غالب الأحيان بجوار الأسواق
وحول الأزهر
~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
( أندريه ريمون)
(فصول من التاريخ الاجتماعي للقاهرة العثمانية)
(ترجمة زهير الشايب)
(مكتبة مدبولي، 1975)
(ص 20- 22)

قصور

418.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~~
دور
وبيوت
وقصور تاريخيّة
~~~~~~~~~ 
دار
المظفر
بحارة برجوان
قال ابن عبد الظاهر
عن دار المظفر بحارة برجوان أنها: معروفة بالمظفر ولد أمير الجيوش أخي الأفضل، وكان يتولى في حياة أخيه العلامة عنه وتقدمه العساكر، وتوفي في (جمادى الآخر سنة خمس عشرة وخمس مائة) فأظهر أخوه الأفضل الحزن وأتى إلى داره وأحضرت الجنازة إلى الإيوان وخرج الخليفة الآمر بزي الحزن فصلى عليه وشيعه إلى باب الإيوان، وعزم على الخروج مع جنازته فقال الأفضل: يا مولانا، هذا مدخوري فرده، ودفن عند قبر أبيه. واشتغل بعمل عزائه اشتغالاً عظيماً. وبعد ذلك ذُكر أن جوهر خادمه قتله وكان نقم عليهم نقمة عظيمة. ويقال إن جوهر المذكور رفسه في جنبه فمات.
ولما بلغ الأفضل ذلك أحضر جوهر وضربه فمات عقيب الضرب بعد أن تقطعت فخذاه فقال له: اتركني أحدثك بحديث أخيك والله ما قتلته ولا تجاسرت عليه، وأمهل عليه ساعة ثم طلب ماء فسُقي فمات لوقته. وكان المأمون بن البطائحي يخاف أن يذكر الخادم شيئاً من أمره لأن له في القضية نسبة اشتراك، وذلك أنه لما بنى الجامع كان في أصله مسجداً فجاء فأحدث فيه، وقال الأفضل: احرقوه؛ فقال المأمون: ما عاذ الله، هذه عقوبة
لا يعاقب بها إلا الله
وقيل إن المظفر كان يروح كل ليلة يشرب عند الخليفة ومعه غلمان ثلاثة، وأن حارس حارة برجوان وجده ليلة فوثب عليه وشتم الغلمان، وجعلوا يضربونه ويضربهم فوقعت ضربة في جنبه أهملها ولم يذكرها استحياء فآلت به إلى الموت، وتوفي
وعمره دون
الثلاثين
سنة
~~~
الدار
القطبية
قال ابن عبد الظاهر
عن الدار القطبية: هي دار
(ست الملك ابنة العزيز وأخت
أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله) وسكنها في الدولة الأيوبية موسك ثم الأمير فخر الدين جهاركس صاحب القيسارية،
ثم الملك الأفضل قطب الدين بن الملك العادل وذريته بها لم يزالوا حتى أخرجهم الملك المنصور قلاوون منها وبناها مارستاناً ولذلك سميت القطبية.
وكان العزيز بناها قاعة في سنة (أربع وثمانين وثلاث مائة)
وكان القرآن الكريم جميعه مكتوباً في حيطانها، ومن خواصها أنها لا يدخلها النمل لأجل طلسم فيها. ولما قيل ذلك لصلاح الدين قال: هذه ما تصلح إلا مارستاناً. وسألت مباشري المارستان عن ذلك في سنة
(سبع وخمسين وست مائة) قالوا إن هذا صحيح.
وفي (شهر ربيع الآخر من سنة اثنين وثمانين وست مائة)
شرع الملك المنصور قلاوون الصالحي في بناء الدار القطبية مارستاناً ومدرسة وتربة وتولى عمارتها الأمير علم الدين سنجر الشجاعي، وبلغني (أن ذرعها عشرة آلاف ذراع) 
وكانت تعرف في الأيام الفاطمية بدار ست المُلك أخت الحاكم،
ثم في دولة المعز بدار موسك
ثم بدار جهاركس
ثم بالدار القطبية.
وست المُلك المذكورة أخت الحاكم هي التي دبرت على قتل أخيها أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله حتى قُتل، سنذكر ذلك
في أخبار الحاكم
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
(ابن عبد الظاهر)
(الروضة البهيةالزاهرة
في خطط المعزية)
(تحقيق أيمن فؤاد السيد)
(الدار العربية للكتاب، 1996)
ص (60- 61. 64- 65)