الأربعاء، 16 سبتمبر 2020

الكنيسه المعلقه

129.#أمسية
كنس
وكنيسة وجامع
~~~~~~~~~
الكنيسة
المعلقة تعد من أقدم
كنائس مصر الباقية.وتقع
الكنيسة المعلقة في حي مصر القديمة وهي من الكنائس الأثرية الهامة، فهي على مقربة من جامع عمرو بن العاص،ومعبد بن عزرا اليهودي، وكنيسة القديس مينا بجوار حصن بابليون، وكنيسة الشهيد مرقوريوس (أبو سيفين)، وكنائس عديدة أخرى
وهي (منطقة مجمع الاديان) 
وسميت بالمعلقة لأنها بنيت على برجين من الأبراج القديمة للحصن الروماني حصن بابليون)، ذلك الذي كان قد بناه الإمبراطور تراجان في القرن الثاني الميلادي، وتعتبر المعلقة من الكنائس القديمة التي لا تزال
باقية في مصر.
وعن تاريخ الكنيسة
بنيت على أنقاض مكان يقال
انه احتمت فيه العائلة المقدسة (السيدة مريم العذراء، والمسيح الطفل والقديس يوسف النجار) أثناء الثلاث سنوات التي قضوها في مصر هروبا من هيرودس الذي كان قد أمر بقتل الأطفال تخوفا من نبوءة وردته. والبعض يرى أنها مكان لقلاية (مكان للخلوة) كان يعيش فيها أحد الرهبان النساء، في واحد
من السراديب الصخرية
المحفورة في المكان.
وجددت الكنيسة عدة مرات خلال العصر الإسلامي مرة في خلافة هارون الرشيد حينما طلب البطريرك الأنبا مرقس من الوالي الإذن بتجديد الكنيسة. ومرة في عهد العزيز بالله الفاطمي الذي سمح للبطريرك افرام السرياني بتجديد كافة كنائس مصر، وإصلاح ما تهدم. ومرة ثالثة في عهد الظاهر لإعزاز دين الله.
وكانت مقرا للعديد من البطاركة منذ القرن الحادي عشر، وكان البطريرك خريستودولوس
هو أول من اتخذ الكنيسة المعلقة مقرا لبابا الإسكندرية، وقد دفن بها عدد من البطاركة في القرنين الحادي عشر والثاني عشر، ولا تزال توجد لهم صور وأيقونات بالكنيسة تضاء لها الشموع، وكانت تقام بها محاكمات الكهنة، والأساقفة، ومحاكمات المهرطقين فيها أيضا، وتعتبر مزارا هاما للأقباط، نظرا لقدمها التاريخي، وارتباط المكان بالعائلة المقدسة، ووجودها بين كنائس وأديرة لـقديسين أجلاء،
وعن موقعها فى حي مصر القديمة شارع ماري جرجس
محطة مترو الأنفاق
(ماري جرجس)
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع

وصفه من كتاب ٢

415.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~
قصر
المسافر خانة
أجمل دور القاهرة
بنى قصر المسافر خانة
محمود محرم الفيومي أحد كبار تجار القاهرة (سنة 1203هـ) (1789م) .. وكانت من أجمل دور القاهرة في القرن الثامن عشر. وكان الحاج محمود محرم من مدينة الفيوم ثم انتقل على القاهرة واستقر فيها واشتغل بالتجارة. و بدأ تشييد هذه الدار (سنة 1779م) وانتهى منها سنة (1789م) وكانت غنية بزخارفها وعناصرها المعمارية.
وكانت تقع بين درب المسمط ودرب الطبلاوي بحى الجمالية  ولذلك كان لهذا القصر أهمية لا تنكر في تاريخ القاهرة. وتقع في درب الطبلاوي المتفرع من شارع الجمالية. تعرض قصر المسافر خانة (دار الضيافة) لحريق هائل أدى إلى تدمير معظم معالمه في 22 اكتوبر 1998. 
وفي القاعة القبلية بالطابق العلوي من قصر المسافر خانة ولد الخديوي اسماعيل في (22 يناير سنة 1829سنةم)
وكانت المسافر خانة
 تتبع منطقة آثار
شمال القاهرة
(أثر رقم 20)
~~~~~~~
قصر
إسماعيل باشا المفتش
 بناه اسماعيل صديق المشهور باسم اسماعيل باشا المفتش سنة (1876م) والقصر كائن حاليا بميدان لاظوغلي بالسيدة زينب. وكان اسماعيل صديق أخا في الرضاعة للخديوي اسماعيل. وبعد وفاة اسماعيل صديق آلت ملكية القصر الى الحكومة. وبعد عزل الخديوي اسماعيل سنة (1296هـ /1879م) اشترت ابنته توحيده قصر المفتش لتعيش فيه وتركت سراى منصور باشا التي كان والدها الخديوي اسماعيل قد بناها لها لتعيش فيها بعد زواجها من الأمير منصور في درب سعادة ( وهي مقر محكمة جنوب القاهرة حاليا)
يتبع منطقة آثار
جنوب القاهرة
~~~~~~~
قصر العيني
أنشأ الشيخ الثري
الشهابي أحمد بن محمود العيني على شاطئ النيل قصراً منيفاً في (عام 870هـ-1465م)
فنسب إليه وصار يعرف
بقصر العيني وعلى أرضيته أقيمت كلية الطب ومستشفى
قصر العيني
~~~~~~
قصر البحر
كان قصر البحر
من جملة القصور
بداخل القصر الشرقي الكبير وكان يدخل إليه من باب البحر المنسوب إلى هذا القصر، وموضعه اليوم مجموعة المباني الواقعة خلف دار بشتاك التي بشارع بين القصرين بين
درب قرمز وحارة
بيت القاضي
~~~~~~
قصر الذهب
يعرف قصر الذهب
بقاعة الذهب، وهي إحدى قاعات القصر الشرقي، وكان يدخل إليه من باب الذهب ومن باب البحر أيضاً، وموضع هذا القصر اليوم مجموعة المباني الواقعة خلف مدرسة النحاسين (بيت النسيج الان) التي كانت بشارع بين القصرين بين شارعي بيت القاضي وحارة
 بيت القاضي كما ورد في
الخطط المقريزية
~~~~~~~~
قصر الرفرف
أنشأ قصر الرفرف
بالقلعة الملك الأشرف خليل بن قلاوون، كما ذكر المقريزي في الخطط. واستمر جلوس الملوك به حتى هدمه الملك الناصر محمد بن قلاوون في سنة (712هـ - 1312م) وعمل بجواره برجاً بجوار الاسطبل نقل إليه المماليك ولا تزال آثار البرج باقية في الزاوية القبلية الغربية من السور الغربي للمكان الذي كان في السجن الحربي بالقلعة ويوجد بأسفل هذا البرج
 نقش في الحجر يدل على أن
الملك الناصر أنشأه سنة (713هـ-1313م)
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
(عبدالرحمن زكي) 
(القاهرة تاريخها وآثارها) 
(ص.166.204. 133 - 158 240 - 241) 

(فاروق عسكر) 
(دليل مدينة القاهرةالجزء الثاني)

وصفه من كتاب

417.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~~
شارع
وجزيرة وخط
~~~~~~~~
خط
السبع سقايات
كان خط السبع سقايات
بالحمراء القصوى شرقي الخليج المصري، ويحده تقريباً من الشرق شارع السد الجواني عند السيدة زينب، ومن الشمال والغرب شارع الخليج المصري(الكبير) ومن الجنوب جنينة قاميش. وكان الوزير أبو الفضل جعفر بن الفرات أنشأ البئر المسماة الآن
بئر الوطاويط بالدرب المعروف الآن بدرب الوطاويط شرقي جامع ابن طولون لينقل الماء من هذه البئر إلى السبع سقايات التي كانت على الخليج المصري بجنينة لاظ. ذكر ذلك
المقريزي في
الخطط
~~~~
خط
جزيرة الفيل
خط جزيرة الفيل هو الخط الثامن. وقد ظهرت جزيرة الفيل في زمن الدولة الأيوبية نتيجة غرق مركب كبير يسمى الفيل في نهر النيل، فترك في مكانه، فربا عليه الرمل، وأخذ النيل ينحسر حوله فصارت جزيرة يحيط بها الماء من كل جانب فيما بين منية السيرج وأرض الطبالة (الفجالة حاليا) سماها الناس جزيرة الفيل، وظلت تنمو وتتسع كل عام بما يضاف عليها من الطمى الذي حمله ماء النيل، وقد زرعت في أيام الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي. (567 -589هـ)
(1172 -1193م) فوقفها على المدرسة التي أنشأها بالقرافة بجوار قبر الشافعي رضى الله عنه، وكثرت اطيانها بانحسار النيل عنها في كل عام.
وفي سنة (680هـ/1281م) في أثناء سلطنة الملك المنصور قلاوون ( 678 - 689 هـ/1276 -1287م) ازداد انحسار النيل لأرض اتصلت بأرض الجزيرة شمالا بمنية السيرج وجنوبا بالمقس (الأزبكية) فأوقفت تلك الأراض الزائدة على المارستان المنصوري، وغرس الناس بها الغروس وصارت بساتين وسكن كثير من المزارعين بها.
وفي مدة سلطنة الناصر محمد بن قلاوون انحسر النيل من جانب المقس الغربي وصار ما هنالك رمالا متصلة من بحريها بجزيرة الفيل ومن قبليها بأراضي اللوق، وحينئذ عمرت بولاق خارج المقس، وأنشأوا بجزيرة الفيل اببساتين والقصور والدور حتى لم يبق بها مكان بغير عمارة وحكر على ما كان فيها وقفا على مدرسة صلاح الدين وما كان من وقف المارستان وغرس ذلك كله بساتين فزادت عن مائة وخمسين بستانا إلى سنة وفاة الملك الناصر محمد (741هـ/1340م) بعدما كانت عشرين، ونصب فيها سوق كبير وبنى فيها الناس الدور الكثيرة الفخمة وجامعاً فبقيت قرية كبيرة وما زالت تنمو حتى اتصلت عمارتها بمينة السيرج.
وكان الجامع الرئيسي لجزيرة الفيل هو جامع الفخر ناظر الجيش في زمن الناصر محمد بن قلاوون. وقد تعرضت جزيرة الفيل فترة للمحن والأزمات التي مرت بمصر فترة وعبر عنها (المقريزي) بقوله..
وأما بساتين الجزيرة فلم تزل عجبا من عجائب الدنيا من حسن المنظر وكثرة المتحصل إلى أن حدثت المحن من سنة ست وثمانمائة فتلاشت وخرب كثير منها لغلو العلوفات من الفول والتبن وشدة ظلم الدولة، وتعطل معظم سوقها وفيها إلى الآن
بقية صالحة
ولكن جزيرة الفيل حظيت بالعناية والرعاية بعد تلك المحن وانتشرت البساتين بها مرة أخرى، وصارت من أعظم متنزهات القاهرة في العصرين المملوكي والعثماني، ففي العصر المملوكي كانت تقام ببساتيها الأمسيات والاحتفالات وجلسات الطرب والأدب، وكان يتردد عليها عليه القوم كالقضاة والعلماء، والجدير بالذكر أنه كان للسلطان المؤيد شيخ بستان بخط جزيرة الفيل به مختلف الأشجار من بلح وجميز ونارنج وتين وغير ذلك بالإضافة إلى منظرة وسواقي، وكان الأمير أزبك بن ططغ الاتابكي يملك بستانا بجزيرة الفيل غرس به النخل والمشمش والتوت والليمون والنارنج والأترج والسنط وغير ذلك مما دار عليه من السياج وما به من الآلات والسواقي. وكانت الدور بجزيرة الفيل على درجة عظيمة من العمارة والزخرفة، وكانت مسكنا للأمراء الكبار والوزراء. وظلت الجزيرة الفيل حافلة بالبساتين طوال العصر العثماني وظلت محتفظة بأسمها كما يتضح لنا من كتاب وقف الأمير عثمان كتخدا القاردوغلي المؤرخ بسنة (1149هـ/1736م) والذي كان يملك قطعتى أرض كبيرتين مزروعتين بها.
وجزيرة الفيل تمثل الآن قسم شبرا من القاهرة والجزء الجنوبي منها يعرف بجزيرة بدران، وكانت جزيرة الفيل تشغل المنطقة التي يتوسطها الآن شارع شبرا من الجنوب للشمال ويحدها من الغرب النيل حيث شارع أبو الفرج وشارع جسر طراد النيل حاليا وحدها من الجنوب شارع جزيرة بدران وشارع بركات، ومن الشرق خط السكة الحديد التي حلت محل سيالة المياة التي كانت فاصلة بين هذه الجزيرة والشرابية ومنية السيرج ثم طمت في سنة (680هـ/1281م) 
وبالاطلاع على خريطة الحملة الفرنسية يتبين أن أرض قسم شبرا كانت أرضا زراعية وبها الكثير من البساتين ومجموعة قليلة من المساكن بجزيرة بدران، ولم تستجد بها المباني إلا في عهد الخديو إسماعيل
حيث أنشأ بها قصر النزهة
(المدرسة التوفيقية الآن)، ثم تبعه الأعيان وكبار التجار فأنشأوا فيها القصور والبساتين على جانبي شارع شبرا ثم أخذت العمارة في الازدياد والاتساع إلى أن امتدت المباني إلى شاطىء النيل والسكة الحديدية
وترعة الإسماعيلية
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
(عبد الرحمن زكي)
(موسوعة
مدينة القاهرة في ألف عام) (مكتب الأنجلو المصرية، 1987) (ص100) 
د.(محمد الششتاوي)
(متنزهات القاهرة في
العصرين المملوكي والعثماني) 
(دار الآفاق العربية، 1999، ط1) (ص 46- 48.

مساجد فى طى النسيان

#اصطباحة
مساجد فى طى النسيان
-------------------------------
مسجد 
قاني باي الرماح 
بالرميله (ميدان القلعه)
قاني الرماح...أوقاني باي قرا كما ذكره الشيخ المؤرخ أحمد إبن إياس في تاريخه بدائع الزهور في وقائع الدهور و هو من كبار أمراء الدوله المصريه في زمن السلطان المملوكي الأشرف قانصوه الغوري أي أواخر عصر المماليك الجراكسه
إشتهر قاني باي (ب الرماح)
بإجادته لفنون الرمح لذا فقد لقب بالرماح
وعن أصل قاني باي هو من مماليك السلطان الكبير الأشرف قايتباي 
و قد ترقي في المناصب حتي صار أمير أخور ( المسئول عن إسطبلات و خيول الجيش المملوكي و ما يلزمها ) في دولة الغوري و كانت هذه الوظيفه من أكبر الوظائف المملوكيه كون الخيول و طبقة الفرسان عماد الجيش المملوكي و قد كان قاني باي هذا صهر للأمير يشبك من مهدي الدوادار الأمير المشهور في دولة السلطان قايتباي و صاحب العمائر المعروفه بالقاهره.
يقول عنه إبن إياس أنه كان أميراً مهيباً و قد كان الغوري يتحوط منه و قد إستراح كثيراً بموته لما كان شائعاً من فتن يفتعلها الأمراء 
والجند في هذا الزمان.
أما عن صفاته فبالرغم من أنه كان من أقوي الأمراء كما ذكرنا إلي أن إبن إياس عدد مساوئه و غلبها علي حسناته و روي عنه الكثير مما يؤكد تعسفه و جوره خصوصاً في الحملات التي كلف بقيادتها و التي توجهت لحلب لتأمين حدود الدوله في مناسبتين الاولي في سنة 913 هـ عندما تخوف الغوري من إغارة الصفوي علي الحدود الدوله و الثانيه خوفاً من تحركات سليم يووز عند توججه لحرب الصفوي في 920 هـ و كان ما ارتكبه فقاني باي و عسكره من افعال بحق الحلبيين سبباً في نقمتهم علي المصريين حتي أنهم سارعوا في التعاون مع السلطان سليم بن عثمان حينما طرق المملكه المصريه في 922 هـ و كانوا معه في حربه ضد سلطان مصر و دورهم هذا معروف و مشهور.
و بالرغم من أن فهم شخصية أمير مثل قاني باي رماح و أحوال الفتره التي عاصرها يعد أحد السبل التي يفهم منها أسباب السقوط المدوي للماليك في (مرج دابق 1516 م) 
و ما تبعها من إنهيار للدوله المملوكيه 
وعن مدرسته الواقعه بميدان الرميله أسفل قلعة صلاح الدين
وعن وصف الأثر
بنيت هذه المدرسة بحدود سنة( 1506م/911 هـ) و كانت هذه الفتره في المراحل المتأخرة للدوله المملوكيه حيث وصلت فنون العمارة إلي قمة زهوها و اتخذت فنون العمران أشكالاً أكثر تطوراً خصوصاً في أساليب التزيين و الزخرفه إلي أنها كانت أقل تطوراً من حيث الضخامه فلا نجد من بين آثار تلك المرحله عمائر بحجم مسجد السلطان حسن أوالمارستان المنصوري أو حتي عمائر سلاطين الجراكسه الأوائل مثل الجامع المؤيدي. و هذا بالطبع كان إنعكاساً لحالة المملكه بشكل عام و تقلص قوتها و نفوذها 
تقع هذه المدرسه بميدان القلعه 
و الذي كان يعرف قديماً بالرميله 
والميدان لمن لا يعرف هو الساحة الأشهر و الأهم التي كان يستعرض فيها المماليك فنون الفروسيه
والقتال بحكم قربها من القلعة 
ولعناية السلاطين بها علي طول العصر المملوكي فنجد في موقع المدرسة رمزيه كبيره، فكما ذكرنا أن قاني باي كان أمير أخور مضافاً لما كان له من باع في فنون اللعب بالرمح فعلي ما يبدو أنه وجد أن أنسب مكان يرقد فيه جسده بعد مماته بالقرب من الميدان أيضاً كما كان في حياته.
وللدقه فإن هذه المدرسه 
ليست مبني واحد محدد الوظيفة بل هي مجموعه تتكون من المبني الرئيسي للمدرسه الذي يشتمل الأربع أواوين بغرض تدريس المذاهب الأربعة إلي أن وثيقة الوقف لم تكن تشمل أي مخصصات ماليه لتدريس هذه المذاهب  و ملحق بالمدرسة القبه التي دفن بها الأمير و هذه القبه هي أول الأجزاء التي بنيت بالمجموعة ، و تشتمل أيضاً الـمجوعه علي سبيل و كتاب كما كانت العاده في مدارس هذا العصر  كما يقع خلف المدرسه ايضا قصر بناه الأمير بغرض السكني.
أما عن صحن المدرسه 
فإن وثيقة الوقف تأكد أنه كان مغطي بسقف خشبي به شخشيخه مثله مثل الكثير من نماذج العمائر المملوكيه في هذه الفتره و هذا السقف لم يعد موجوداً و الصحن حالياً مكشوف.
و من أهم ما يميز هذه المدرسه 
هو منارتها ذات الرأسين و التي تعتبر أحد العلامات المميزه في سماء القاهره ومن النماذج المشهوره من بين مآذن العالم الإسلامي إلي أنه و مع كل أسف فلم يبقي لها مثيل بالقاهرة سوي منارة السلطان الغوري بالجامع الأزهر والمنارة القديمه للمدرسة الأخري للأمير قاني باي التي بناها بمنطقة الناصريه كما كانت للمدرسه الجنبلاطيه داخل باب النصر نفس النوع من المآذن 
و قد دمرها الفرنسيس بحدود ( 1800 مـ ) 
و تتميز المدرسه أيضاً بقبتها الحجريه المزخرفه بالزخارف النباتيه الجميلةوهذا النوع من القباب الحجريه العملاقة الذي لم يعرف له مثيل خارج القاهرة و نري أن نفس الأسلوب كان متبعاً في بعض مباني تلك الحقبه مثل مجوعة قايتباي بقرافة المماليك و مدرسة جانم البهلوان بالمغربلين.
و من العناصر التي تتميز بها هذه المدرسه هو السقف الحجري لإيوان القبله و الذي كانت العاده فيه أن يبني من الأخشاب و لكني بني من الحجر علي هيئة قبه فطساء محمله علي أربع عقود أحد هذه العقود هو المطل علي صحن المدرسه ، و لم يعرف هذا النوع من الأسقف سوي في مصلي السلطان الغوري 
فإن المدرسه تعد 
علامه مميزه في أعمال النحت 
والزخرفه علي الحجر في العصر المملوكي.
و عن أحوال المدرسه 
في زماننا المعاصر فمن حسن الحظ أن هذه أنها كانت من بين الأعمال التي أخضعت لأعمال الصيانه و التجديد وأنه قد بدأت أعمال الصيانه بها من تسعينيات 
القرن الماضي.
وللعلم فإن هذا الأثر قد مر 
بعملية ترميم شامله في بدايات القرن العشرين حيث هدم جزء كبير منه و اعيد بنائه مره أخري و من بين ما هدم هو مئذنة المدرسه التي سقطت في حدود سنة 1870 مـ و كانت عملية التطوير هذه ضمن اعمال لجنة حفظ الآثار العربيه في نهايات القرن التاسع عشر 
و بدايات القرن العشرين و بالعوده لحال المدرسه في و قتنا الحاضر 
وبكل أسف فقد وقع الحادث الشهيرفي نهاية سنة (2010 مـ) والتى دلت علي فداحة الإهمال الذي تعانيه الآثارالمصرية بشكل عام... فعندما تقرر فتح المدرسه للزياره أمام الجمهور تبين أن منبر المسجد
قد سرق.....؟ و الأغرب أنه لم يعلم متي سرق علي وجه التحديد فقد أغلقت للمدرسه من سنة 
(1993) مـ  و تبادلت كلا من وزارتي الأوقاف والثقافة الإتهامات بشأن المسئوليه بخصوص ضياع المنبر و لم يعلم أين ذهب....!
و من الجميل 
أيضاً أن نشير شئ للذكرى
أن مدرسة قاني باي قد رسمت صورتها علي أكبر العملات الورقيه المصريه و هي (فئة 200 جنيه)
و ذلك لما للمدرسه من قيمه فنيه 
و تراثيه.
وأن شاء الله و من باب الأماني 
فأنا لا أعلم إن كانت المدرسة مفتوحه للزياره 
أم لا مازالت مغلقة
توفي قاني باي 
سنة (921 هـ) و دفن 
تحت قبة هذه المدرسه 
-------------------------------
تحياتى للجميع 
ومساجد فى طى النسيان
(بدائع الزهور في وقائع الدهور)

حاره اليهود

حارة اليهود بقاهرة المعز
================
شوارع القاهرة الفاطمية شوارع لها تاريخ يمتد لجميع العصور ، تحولت أشكالها من عصر لآخر ، ومن العصور البائدة إلى العصر الحالي عاش فيها كثير من علماء مصر وأدبائها وفنانيها فهي أصل كل شئ وهي روح القاهرة إلى الآن .

وقد تغيرت أسماء هذه الشوارع وتغير معها سكانها وعاداتهم وتقاليدهم ولكنهم جميعا ينتمون إلى هذه الأماكن التي مازالت ساحرة رغم كل ما حل بها من أحداث غيرت ملامحها والتي مازالت معبرة عن تاريخ مصر بعصوره المختلفة حتى الآن .

من هذه الأماكن نجد حارة اليهود التي تقع إلى جوار شارع الموسكي، وتتبع حي الجمالية، وهي ليست (حارة) بالمعنى الحرفي، بل حي كامل، يضم نحو 360 حارة تتصل ببعضها البعض، لتكون نسيج واحد من التراث مازال موجود و متمثل في نجمة داود السداسية، المصنوعة من الحديد، أو المنقوشة بالحجر، و التي مازالت موجودة على أبواب البيوت في (حارة اليهود )، رغم خلوها من سكانها الاصليين .

إلى جانب هذه النجمة الشهيرة، بقيت كذلك النقوش التي تدل على أصحاب البيوت، وتاريخ بنائها، مثل (موسى ليشع عازر 1922) ، القريب من منزل شموئيل القرائي، الذي عاش فيه الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر 5 سنوات من عمره.

كانت حارة اليهود تضم 13 معبدا يهوديا لم يتبق منها حاليا إلا ثلاثة معابد فقط، هم معبد ومقام (موسى بن ميمون) ، والذي بدأ بناؤه عام 1204، ايضآ هناك معبدي (أبي حايم كابوسي)، بدرب نصير، ومعبد(بار يوحاي) بشارع الصقالبة.

رغم خلو الحارة من يهودها إلا أن الجميع هناك مازال يتذكر( سوسو ليفي) ، الساعاتي الذي هاجر إلى إسرائيل، والخواجة (ماندي) تاجر الـ(مانيفاتورة) ، والخواجة (داود) المتخصص في كتابة الكمبيالات، و(راشيل) التي كانت تشتهر بـ(فتح الكوتشينة) .

لم تكن حارة اليهود مكانًا إجباريًا ملزمًا لسكن اليهود في أي زمان من التاريخ الحديث لمصر الا ان سكنها من اليهود كانوا مرتبطين بأمرين أولهما الدخل المحدود والثاني القرب من مصادر الرزق بالنسبة لهم في حرفة الصاغة  وصناعه الاحذيه ومواقد الجاز واصلاحها وترميم الاثاث ، وغيرها من الحرف التي كان يشتغل بها اليهود، أما من تحسنت أحواله المادية من اليهود فكان يهجر الحارة إلى عابدين أو باب اللوق أو باب الشعرية، ومن يغتني أكثر، كان ينتقل إلى العباسية أو مصر الجديدة.
#من_قلب_قاهرة_المعز

شويه قصور 2

415.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~
قصر
المسافر خانة
أجمل دور القاهرة
بنى قصر المسافر خانة
محمود محرم الفيومي أحد كبار تجار القاهرة (سنة 1203هـ) (1789م) .. وكانت من أجمل دور القاهرة في القرن الثامن عشر. وكان الحاج محمود محرم من مدينة الفيوم ثم انتقل على القاهرة واستقر فيها واشتغل بالتجارة. و بدأ تشييد هذه الدار (سنة 1779م) وانتهى منها سنة (1789م) وكانت غنية بزخارفها وعناصرها المعمارية.
وكانت تقع بين درب المسمط ودرب الطبلاوي بحى الجمالية  ولذلك كان لهذا القصر أهمية لا تنكر في تاريخ القاهرة. وتقع في درب الطبلاوي المتفرع من شارع الجمالية. تعرض قصر المسافر خانة (دار الضيافة) لحريق هائل أدى إلى تدمير معظم معالمه في 22 اكتوبر 1998. 
وفي القاعة القبلية بالطابق العلوي من قصر المسافر خانة ولد الخديوي اسماعيل في (22 يناير سنة 1829سنةم)
وكانت المسافر خانة
 تتبع منطقة آثار
شمال القاهرة
(أثر رقم 20)
~~~~~~~
قصر
إسماعيل باشا المفتش
 بناه اسماعيل صديق المشهور باسم اسماعيل باشا المفتش سنة (1876م) والقصر كائن حاليا بميدان لاظوغلي بالسيدة زينب. وكان اسماعيل صديق أخا في الرضاعة للخديوي اسماعيل. وبعد وفاة اسماعيل صديق آلت ملكية القصر الى الحكومة. وبعد عزل الخديوي اسماعيل سنة (1296هـ /1879م) اشترت ابنته توحيده قصر المفتش لتعيش فيه وتركت سراى منصور باشا التي كان والدها الخديوي اسماعيل قد بناها لها لتعيش فيها بعد زواجها من الأمير منصور في درب سعادة ( وهي مقر محكمة جنوب القاهرة حاليا)
يتبع منطقة آثار
جنوب القاهرة
~~~~~~~
قصر العيني
أنشأ الشيخ الثري
الشهابي أحمد بن محمود العيني على شاطئ النيل قصراً منيفاً في (عام 870هـ-1465م)
فنسب إليه وصار يعرف
بقصر العيني وعلى أرضيته أقيمت كلية الطب ومستشفى
قصر العيني
~~~~~~
قصر البحر
كان قصر البحر
من جملة القصور
بداخل القصر الشرقي الكبير وكان يدخل إليه من باب البحر المنسوب إلى هذا القصر، وموضعه اليوم مجموعة المباني الواقعة خلف دار بشتاك التي بشارع بين القصرين بين
درب قرمز وحارة
بيت القاضي
~~~~~~
قصر الذهب
يعرف قصر الذهب
بقاعة الذهب، وهي إحدى قاعات القصر الشرقي، وكان يدخل إليه من باب الذهب ومن باب البحر أيضاً، وموضع هذا القصر اليوم مجموعة المباني الواقعة خلف مدرسة النحاسين (بيت النسيج الان) التي كانت بشارع بين القصرين بين شارعي بيت القاضي وحارة
 بيت القاضي كما ورد في
الخطط المقريزية
~~~~~~~~
قصر الرفرف
أنشأ قصر الرفرف
بالقلعة الملك الأشرف خليل بن قلاوون، كما ذكر المقريزي في الخطط. واستمر جلوس الملوك به حتى هدمه الملك الناصر محمد بن قلاوون في سنة (712هـ - 1312م) وعمل بجواره برجاً بجوار الاسطبل نقل إليه المماليك ولا تزال آثار البرج باقية في الزاوية القبلية الغربية من السور الغربي للمكان الذي كان في السجن الحربي بالقلعة ويوجد بأسفل هذا البرج
 نقش في الحجر يدل على أن
الملك الناصر أنشأه سنة (713هـ-1313م)
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع
وصفحة من كتاب 
(عبدالرحمن زكي) 
(القاهرة تاريخها وآثارها) 
(ص.166.204. 133 - 158 240 - 241) 

(فاروق عسكر) 
(دليل مدينة القاهرةالجزء الثاني)

شوية قصور

416.#أصطباحة
وصفحة من كتاب
~~~~~~~~~~
بيوت
وقصور تاريخيّة
~~~~~~~~~
قصر الزمرد
كان قصر الزمرد
من جملة قصور الخلفاء الفواطم داخل سور القصر الكبير وقيل له قصر الزمرد لأنه كان بجوار الزمرد أحد أبواب القصر الكبير، وقد عرف هذا القصر بقصر قوصون، ثم عرف أخيراً بقصر الحجازية ومحله اليوم
ما يجاوره من الدور وفي
جنوبه مركز بوليس
قسم الجمالية
~~~~~
قصر
الأمير طاز الناصري
يقع قصر (الأمير طاز الناصري) بشارع السيوفية. وهو حاكم حلب في أيام السلطان حسن. أنشأه في (عام 753هـ- 1352م) لسكناه وبعد وفاته سكنها غيره، وجعل مخزناً للعتاد الحربي ثم مدرسة للبنات فمدرسة المحمدية الابتدائية. تولى الأمير منجك عمارتها وصار يقف عليها بنفسه حتى كملت، فجاءت قصراً جميلاً
(أثر رقم 267)
~~~~~~~
قصر
الأمير طقتمر الدمشقي 
يقع قصر الأمير طقتمر الدمشقي بحدرة البقرة.وعرف عند المقريزي في خططه بدار البقر، وكانت تقع في خارج القاهرة بين قلعة الجبل وبركة الفيل، أنشأها الملك الناصر محمد بن قلاوون داراً واسطبلاً للأبقار التي برسم السواقي السلطانية وعرفت بدار الأمير طقتمر الدمشقي، وبلغ مصروفه ثمانمائة ألف درهم، ولما مات طقتمر أنعم به على الأمير طشتمر حمص أخضر فزاد في عمارته. وهذه الدار كانت واقعة في المنطقة التي تحد اليوم من الغرب بشارع الحلمية فيما بين زاوية الشيخ عبد الله وبين مدخل شارع المظفر،
وفي الجنوب شارع المظفر
وكان يسمى هذا الشارع
قديماًحدرة
البقر 
~~~~
بقايا
قصر الغوري
يقع قصر الغوري(بقاياه) بشارع الصليبة بأول حارة الأربعين (906/22هـ/1501/16م) بالقرب من جامع تغرى بردى، لم يبق منه سوى آثار ضئيلة تطل على الطريق، أهمها بعض الأقبية ورنك باسم السلطان الغوري وقد جددته لجنة حفظ الآثار العربية. وهناك رأي يقول إن هذا القصر للأشرف برسباي الظاهري ملك مصر(825هـ- 841هـ) صاحب الخانقاه المعروفة باسمه
(أثر رقم 322)
~~~~~ 
قصر
محب الدين بن الموقع
بقيت من قصر محب الدين بن الموقع قاعة بشارع بيت القاضي تعرف اليوم بقاعة وقف عثمان كتخدا. والقصر من منشآت سنة (651هـ) وكان بابه الأصلي من وكالة الأقفاص. أنشأت إدارة الآثار في واجهتها مشربيات وشبابيك تطابق عصر بناء القصر.  في (سنة 1148هـ) إلى الأمير عثمان كتخدا القزدغلي ثم أوقفه إلى بعض جهات البر. نقلت إليها الإدارة المذكورة فسقية جميلة من دار وقف عائشة زادة
بشارع الألفي بالقاهرة
في(سنة 1330م) 
(أثر رقم 50)
~~~~~~~
قصر
مراد بك بالجيزة
يقع قصر مراد بك بالجيزة
وصفه في كتابه الفنان فيفان دينون، الذي قدم على القاهرة بعد استيلاء الفرنسيين عليها. وأبان ما كان فيه من الطرق والبساتين. جعله نابليون بونابرت مستشفى عسكرياً ثم عدل عن ذلك ونقلها على قصر إبراهيم بك (قصر العيني) تجاه الروضة، ثم جعل قصر مراد بك مقر رئاسة الجيش الفرنسي. كان مراد بك من أهم الأمراء المماليك عند قدوم الحملة الفرنسية
ولا يتبقى منه سوى
اسمه شارع
 مراد
~~~~
قصر
منجك اليوسفي 
ينسب قصر منجك اليوسفي إلى الأمير يشبك بن مهدي الداودار ( 875هـ-1451َم)، وبقي للأمير منجك الأثر المعروف باسمه بشارع باب الوداع بحارة المناشكية وذلك لسكناه به وقد جدده. وهذا القصر والكائن منه بابه فقط بأول شارع سوق السلاح تجاه مسجد الرفاعي ومدرسة السلطان حسن. كان الأمير منجك من أمراء الناصر محمد بن قلاوون العظام
(أثر رقم 247)
~~~~~~~~~
تحياتى للجميع 
وصفحة من كتاب 
(عبد الرحمن زكي)
(موسوعة
مدينة القاهرة في ألف عام) (مكتبة الأنجلو المصرية، 1987) (ص206.ص208- 210. 211)